الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» يطارد بطاقة نصف نهائي «خليجي 24»

منتخبنا خسر أمام العراق ويأمل التعويض اليوم (الاتحاد)

منتخبنا خسر أمام العراق ويأمل التعويض اليوم (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

يلعب منتخبنا الوطني أمام المنتخب القطري، اليوم، في سباق على بطاقة التأهل الثانية للدور نصف النهائي لبطولة «خليجي 24»، في المباراة التي تجمع بينهما، عند السادسة والنصف مساءً بتوقيت الإمارات، على استاد «خليفة الدولي»، ضمن الجولة الثالثة لمباريات المجموعة الأولى.
وتمثل مواجهة الليلة، فرصة لمنتخبنا لإعادة تصحيح الصورة السلبية، التي تركها بالخسارة أمام المنتخب العراقي بهدفين نظيفين، في الجولة الثانية من البطولة، والتي ظهر خلالها «الأبيض» بأداء باهت، على عكس الظهور الأول أمام المنتخب اليمني، الذي تغلب عليه منتخبنا بثلاثية.
ويحتاج منتخبنا في لقاء اليوم، إلى الفوز ولا شيء غيره، لضمان حسم بطاقة التأهل الثانية، خاصة أن المنتخب القطري يحل ثانياً بفارق الأهداف الآن، وأي نتيجة غير الفوز تعني ابتعاد منتخبنا عن البطولة من الدور الأول.
وعمل الجهاز الفني، بقيادة الهولندي مارفيك، على تصحيح الأخطاء الفردية، التي وقع فيها المنتخب أمام نظيره العراقي، والتي كلفتنا هدفين بعد فاصل من الأداء السيئ، الذي كشف عن العديد من السلبيات، أبرزها عدم تهديد مرمى المنافس بشكل مباشر، والاعتماد على الكرات العرضية غير الناجحة، فضلاً عن الانطلاقات التي لم تكتمل بسبب التمريرات الخاطئة بين لاعبي الوسط والهجوم، ما أدى إلى عزل علي مبخوت تماماً، وبالتالي قلت الخطورة الهجومية لمنتخبنا أمام العراق.
ويعي مارفيك، أن مواجهة منتخب بقوة أصحاب الأرض، ستعني ضرورة التعامل بحذر، لا سيما في الجانب الدفاعي، حيث إن اللعب بطريقة الهجوم الضاغط، قد تكلفنا الكثير، فضلاً عن ضرورة تركيز المنتخب على المرتدات، وإتقان تنفيذها بشكل أفضل.
وقد اهتم الجهاز بمنح لاعبي الوسط تعليمات فنية واضحة في هذا الجانب، كما عمل على تدريب اللاعبين على التسديد من خارج الـ18، وهي الميزة التي افتقدها المنتخب بشكل أساسي خلال مبارياته الأخيرة، حيث يعتمد على الأهداف من داخل المنطقة بنقل الكرة بين اللاعبين أو بالمهارة الفردية، بينما في بعض المباريات يتطلب الأمر اقتناص أنصاف الفرص، ولو بالتسديد القوي والمباشر على المرمى من خارج المنطقة.
وقد أوضحت البطولة، احتياج المنتخب لزيادة الانسجام بين مختلف عناصره، حيث اضطر «الأبيض» لعمل تغييرات في بعض المراكز بسبب الإصابة، حيث ابتعد حمدان الكمالي عن التشكيلة، فضلاً عن إصابة علي سالمين لاعب الوسط المدافع، ومن قبله أحمد برمان، وقام طارق أحمد وعبد الله رمضان بدور جيد في المباراة الأولى أمام اليمن، ولكن غاب تأثيرهما القوي في المواجهة الماضية أمام المنتخب العراقي، الذي امتلك وسط الملعب، وهو ما استدعى تصحيح أخطاء الوسط قبل مواجهة المنتخب القطري، الذي يتوقع أن يلعب أمام منتخبنا بشراسة هجومية أكبر.
ويخوض المنتخب العراقي، مواجهة سهلة ضد اليمن متذيل الترتيب، على استاد عبد الله بن خليفة، في نفس توقيت مباراة منتخبنا الوطني، وهي مباراة «تحصيل حاصل» لكلا الفريقين، بعدما حسم «أسود الرافدين» موقفه من الصعود عن المجموعة بشكل نهائي.

اقرأ أيضا

رونالدينيو: ميسي ليس الأفضل في التاريخ بل في عصره