الاتحاد

الرياضي

لابورت: سيتي قادر على حسم «البريميرليج»

لابورت يوقع على قميص سيتي للمعجبين (الاتحاد)

لابورت يوقع على قميص سيتي للمعجبين (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أعلن الفرنسي إيميريك لابورت، نجم مانشستر سيتي، التحدي من أبوظبي، ورفض التسليم بأن يكون فارق الـ11 نقطة، بين فريقه وليفربول المتصدر للدوري الإنجليزي، يعني حسم الأخير للقب، معتبراً أن الوقت ما زال مبكراً للحديث عن ذلك، بينما كشف أن عودته إلى الملاعب لم يتحدد موعدها بالضبط، وأن المرجح أن يكون مع نهاية فبراير، أو بداية مارس المقبل.
وتواجد المدافع الفرنسي في أبوظبي، لحضور فعاليات سباق «الفورمولا - 1»، والتقته «الاتحاد»، خلال تواجده بمدينة زايد الرياضية، مع منتسبي مدرسة مانشستر سيتي، من البراعم والأشبال في أبوظبي، الجمعة، حيث أمضى وقتاً ممتعاً برفقتهم، كما قام بالتوقيع على قمصانهم، والتقط الصور التذكارية معهم.
كان لابورت، قد شارك مع «البلو مون» في 4 مباريات فقط بالدوري الانجليزي، قبل أن يتعرض لإصابة في الركبة، كانت سبباً في غيابه الطويل عن الملاعب، كما حرمته من التواجد مع منتخب بلاده للمرة الأولى. ويقول لابورت، عن حظوظ السيتي في الفوز بالدوري: «لا زال الوقت مبكراً، ونحن نثق في قدرتنا على العودة، والإبقاء على حظوظنا في المنافسة على اللقب فقط، بل الفوز به في نهاية الموسم، صحيح أن ليفربول يقدم كرة قدم جيدة، لذلك المهمة ستكون أكثر صعوبة قياساً بالمواسم السابقة، لكن مانشستر سيتي لديه فريق قوي وطموح، يستطيع أن يعود من جديد، وأن يفوز بلقب الدوري الإنجليزي للموسم الثالث على التوالي».
وأضاف: «مان سيتي يتطلع دائماً للفوز بالعديد من البطولات، وأصبح رقماً صعباً في الكرة الأوروبية، والطموح دائماً هو حصد الألقاب». وأوضح أن وجوده في أبوظبي، جاء استجابة لدعوة لحضور «الفورمولا - 1»، وقال: «أنا من عشاق هذه الرياضة بشكل عام، وسعيد جداً بالتواجد وحضور هذا الحدث، وأبوظبي قدمت تنظيماً على درجة عالية من الاحترافية، كما أنني أحب عالم السيارات وسباقتها، وأمضي وقتاً ممتعاً في أبوظبي، في زيارتي الثانية لها، وأنا سعيد جداً بذلك».
وتطرق اللاعب لموعد عودته إلى الملاعب من جديد، قائلاً: «ما زلت منتظماً في العلاج والتأهيل، الوقت مبكر على عودتي، أعتقد أن ذلك ممكن ما بين فبراير ومارس، وهو الوقت الذي أحتاجه لأتعافى تماماً، وأنا سعيد وفخور جداً بأن جوارديولا اختارني لأكون بين مدافعي الفريق، وأعرف جيداً ثقة الجماهير في شخصي، وأنا أيضاً أثق في النادي والفريق، وأسعى إلى أن أقدم أفضل ما عندي».
وبسؤاله عن إحساسه، وهو يتواجد بين هذا العدد الكبير، من صغار مانشستر سيتي، ولقاء المعجبين في أي مكان يزوره، قال: «سعيد جداً، مجرد الانتقال إلى أي مكان، وتكون فيه قاعدة جماهيرية لمانشستر سيتي، هذا يجعلني أشعر بالفخر، لأنني أنتمي وألعب لهذا الفريق، والجماهير من الأطفال تحديداً مسألة مهمة جداً بالنسبة لي كلاعب كرة قدم، لأن الطفل يختار النادي الذي يقدم كرة القدم الأكثر جاذبية، لذلك أنا سعيد جداً، وهذا أمر متوقع بأن تكون هناك قاعدة جماهيرية كبيرة للنادي في أبوظبي».
أما عن الحياة الإجماعية في مدينة مانشستر، فذكر: «جيدة، رغم أنني كفرنسي أشعر أن الجو ليس جيداً في إنجلترا، خاصة أن في مانشستر البرد والتقلبات الجوية، ومع مرور الوقت استطعت التكيف، ووجود عائلتي معي يمنحني الاستقرار والتركيز».

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم