الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
مصفاة جديدة تقود أوغندا إلى «تنظيف» صادرات الذهب
29 أكتوبر 2010 20:59

لسنوات خلت، كانت المشكلة الوحيدة التي تعوق تجارة تصدير الذهب الأوغندية، والتي تدر عشرات الملايين على البلاد، هي أن الغالبية العظمى من المعدن الأصفر تأتي من خارج التراب الوطني، لكن أحد رجل الأعمال الروس، يعمل على حل تلك المعضلة، بحسب تقرير نشره موقع “سي إن إن” أمس. فحتى الآن، يأتي معظم الذهب الذي تصدره أوغندا من جمهورية الكونجو الديمقراطية، في علاقة جدلية بين الدولتين، تتعرض لانتقادات شديدة من قبل جماعات حقوق الإنسان التي تقول إن الذهب يتم تهريبه من الكونجو، وتستخدم عوائده في تمويل الحرب الأهلية في شرق أفريقيا. ويقول يوري بوغوروديتسكي، العضو المنتدب لشركة “فيكتوريا غولد ستار”، التي تملك أول مصفاة للذهب في أوغندا، إنه “يريد أن يجعل البلاد لاعبا مهما في صناعة الذهب المشروعة، عبر شراء المواد الخام، وتكريرها، وتصدير المنتج النهائي من مصفاة كمبالا”. وافتتحت المصفاة، باستثمارات تبلغ قيمتها نحو 1,5 مليون دولار، في مايو الماضي، ويمكنها تكرير نحو 1,2 طن من الذهب الخام شهريا، وهو ما يعادل نحو 35 مليون دولار، قيمة صادرات أوغندا من المعدن الأصفر في عام 2008. ويقول بوغوروديتسكي “في الكونجو، الذهب يقع على مقربة من السطح، إلا أن أوغندا سوف تحتاج إلى الاستثمار في عمليات الاستخراج كي تتمكن من جني ثمار احتياطيها من الذهب”. وأضاف في مقابلة مع برنامج “أسواق أفريقيا” على شبكة “سي إن إن” :”لدينا بالفعل العديد من العقود مع شركات التعدين والاستخراج، ونخطط للبدء في التنسيق الرسمي مع حكومات الدول المجاورة في شرق أفريقيا”. واختار بوغوروديتسكي والمستثمرون الذين معه، عاصمة أوغندا بسبب استقرارها النسبي، وقربها من موارد الذهب الضخمة في البلدان المجاورة مثل تنزانيا، وكينيا، والكونجو. وقد تعاقدت المصفاة مع مشترين من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وجنوب أفريقيا في الأشهر الأخيرة، ويقول بوغوروديتسكي انه يعتزم أيضا البدء في استيراد المعدن الثمين بشكل قانوني. والشهر الماضي، حظرت الحكومة الكونجولية، التي وقعت اتفاقا مع مصفاة بوغوروديتسكي، استخراج الذهب من المقاطعات الشرقية، بسبب الصراع هناك، ما يعني فعليا قطع كميات كبيرة من المواد الخام على المصفاة.

المصدر: كمبالا
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©