السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
حملة أكتوبر الوردية تكسر حاجز الصمت في معركة سرطان الثدي
حملة أكتوبر الوردية تكسر حاجز الصمت في معركة سرطان الثدي
29 أكتوبر 2010 20:12
“25931” هو الرقم الذي سجّل للنساء اللواتي دخلن موقع هيئة الصحة - أبوظبي في حملة أكتوبر الوردية للوقاية من سرطان الثدي التي دعمتها شركة أبوظبي للإعلام بكافة مؤسساتها الإعلامية من تلفزيون وجرائد وإذاعة وإنترنت. وهذا العدد تحديداً يمثّل عدد النساء اللواتي استشرن الاختصاصيين الأطباء في الموقع وتلقين أجوبة حول تساؤلاتهن المتمحورة عن سرطان الثدي وكيفية إجراء الفحص الذاتي ومتى، على المرأة البدء بإجراء فحص الماموغرام، خصوصاً وأن الدراسات الطبية والصحية أثبتت أن الكشف المبكر لسرطان الثدي ينجي حياة المريضة فتتجاوزه بعد الخضوع للعلاج المناسب لحالتها. قمصان وردية في ملعب مدينة زايد الرياضية، اجتمع مسؤولون وطلاب وطالبات ومؤسسات وإعلاميون للمشاركة في الاحتفال الاختتامي لحملة أكتوبر الوردية، فلبسوا القمصان الوردية وشكلوا في الملعب الكبير الرقم الذي توصلت إليه الحملة في حث النساء على استشارة اختصاصيين حول سرطان الثدي، عبر موقع هيئة الصحة - أبوظبي. وحضر من شركة أبوظبي للإعلام رئيسها التنفيذي إدوارد بورغردينغ ومن هيئة الصحة - أبوظبي الدكتورة جلاء أسعد طاهر، اختصاصية أمومة وطفولة ورئيسة قسم الوقاية من السرطان في الهيئة وممثلون عن الهيئات والمؤسسات المشاركة من جامعتي زايد وأبوظبي و”هاوس أوف غلامو” ومدينة زايد الرياضية وتكاتف ومستشفى توام و”أول أباوت براندز”. وارتدى جميع الحضور الذين قدموا بالمئات القمصان الوردية التي صمّمها الفنان محمد سلطان الحبتور خصيصاً لهذه الحملة المخصصة للتوعية حول مرض سرطان الثدي. كما قدم أطباء من مستشفى توام ومتخصصون في فحص الماموغرام “فحص أشعة للثدي” بسيارتهم المتنقلة والتي يتوفر فيها جهاز فحص الماموغرام وقدموا للنساء الحاضرات فحوصات ماموغرام مجانية، ولفت أيضاً حضور عناصر نسائية من شرطة أبوظبي “مركز شرطة الشعبية - مجتمع” شاركن في تشكيل رسم الأرقام بالقمصان الوردية. نساء ورجال وشبان وشابات وأطفال من مختلف الأعمار، قدموا للمشاركة، وعن ازدياد اهتمام المجتمع بالحملة الوردية، تقول الدكتورة جلاء طاهر: “عاماً بعد آخر نلمس ازدياد الاهتمام، وقد بدأ التحرك الأساسي أو أن حاجز الصمت قد كسر حول موضوع سرطان الثدي بعد أن قادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الحملة التوعوية الأولى. وبدأ التحرك من حينها وازداد الاهتمام بهذا الموضوع على مستوى الدولة ككلّ، وتوالت الحملات سنوياً وتكثفت المحاضرات التوعوية. وقد وصلنا هذا العام وخصوصاً مع الدعم والرعاية من شركة أبوظبي للإعلام إلى إيصال الصوت بشكل فعال أكثر ولا شك أن للإعلام تأثيره ووسائله لإيصال المعلومة إلى الناس في كل منزل. وكانت مشاركة مميزة من الجامعات والمدارس، ووصلنا إلى تعميم فكرتنا حول إشراك كافة أفراد المجتمع من الجنسين ومن مختلف الأعمار في الحملة، لأن المرأة جزء من المجتمع وعلينا استهداف المجتمع ككل في حملاتنا”. وعن مشاركة هذا العام، تضيف “شاركت مؤسسات متعددة في الحملة التي دعمتها أيضاً المؤسسات الحكومية والإعلامية”. ويذكر أن الدكتورة جلاء قد قدمت إلى ملعب مدينة زايد الرياضية ترافقها بناتها الثلاث. الوسيلة المثلى وتقول دانيال بيرسي مديرة الاتصالات في شركة أبوظبي للإعلام عن الحملة، إن موضوع الحملة الرئيسي هو التوعية حول مرض سرطان الثدي، وكوني امرأة أشعر أنني معنية بالموضوع ولذا أجد أن المرأة ليست وحدها المعنية إنما العائلة بكل أفرادها. وتقع علينا كمؤسسة إعلامية مسؤولية كبيرة تجاه المجتمع الذي نحن فيه، فجاء التزامنا بحملة أكتوبر الوردية لأننا نعرف أهمية الإعلام وقدراته في إيصال المعلومة وحث الناس على الاهتمام بالموضوع بأسلوب مبدع وجذاب وملفت. وتضيف: “الموضوع أو القضية الأهم هنا هي التوعية والإعلام هو الوسيلة المثلى لذلك، وتكمن قوتنا كشركة بأن لدينا وسائل متنوعة في الإعلام من صحف ومجلات وقنوات تلفزيونية وإذاعة ومواقع إلكترونية وسواها. ومن “تكاتف”، يشير محمد خالد العباسي إلى أنهم انضموا إلى نشاط شركة أبوظبي للإعلام للمساهمة في إنجاحه، خصوصاً أنه احتفال لاختتام حملة أكتوبر الوردية بأسلوب لافت عبر الوقوف بالقمصان الوردية لتشكيل الرقم الذي يعبّر عن عدد استشارات النساء في موضوع سرطان الثدي لهذا الشهر”. أما أمل عبدالله المصعبي، رئيسة فريق في “تكاتف” فشدّدت على أهمية التطوع والمساعدة في المجتمع وملء وقت الشباب في أمور مفيدة ومنتجة. وتقول: “إن مرض سرطان الثدي يؤثر على المجتمعات ونحتاج للتكاتف مع الإعلام من أجل ايصال الفكرة والصوت إلى كل المجتمع”. وكان قد شارك في الاحتفال نحو 50 متطوعاً من “تكاتف”.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©