الاتحاد

منوعات

عاش اتحاد إماراتنا

الاتحاد

الاتحاد

اليوم يوم الوطن، يوم الحب الخالص، يوم الولاء والانتماء، وتجديد العهد على المزيد من العمل والبذل والعطاء من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً في الإنجاز، والتفرد، والريادة العالمية بهمّة القيادة الغالية، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
أكتب مقالي هذا وأنا خارج الوطن في رحلة أجد فيها الإمارات حديث الناس، يسألونك من أين جئتم، فتهمّ بالإجابة وإذا بسيلٍ من المحبة والترحيب، هذا الوطن عالميٌّ بما يملك من مكانة وتقدير واحترام من شعوب العالم، هذه المكانة لم تأت من فراغ وإنما جاءت نتيجة غرسٍ مضى وضع أساسه ولبناته الأولى القادة المؤسسون الأوائل الشيخ زايد بن سلطان ومن كان معه من القادة «غفر الله لهم» الذين كان الإنسان في هذا الوطن على رأس اهتمامهم، فعملوا على أن يصنعوا الرجال قبل المصانع، وأن يؤسسوا لوطن السلام والمحبّة، والتعايش والتآخي.. من هنا كانت الإمارات وطن الجميع من محبّين للحياة المفعمة بالأمن والأمان، والتسامح والسعادة.
هذا هو إرث وغرس الأولين الذي استكمله جيل من القادة المبدعين الملهمين الذين صاغوا ملحمة التميز والمراكز المتقدمة ليكونوا علامة فارقة بين الأمم والشعوب، وليجعلوا من الإمارات بما حققت من منجزات تاريخية النموذج الأمثل للبناء والتميز، ولاحترام الشعوب وتقدير منجزاتها، وطننا اليوم يعتبر مثالاً فريداً للدول التي تنعم بالاستقرار والعيش الرغيد في عصرٍ تتماوج فيه الدول بين الصعود والهبوط، والنجاح والفشل.
إن الإمارات وهي تحتفل اليوم بيومها الوطني الثامن والأربعين إنما تؤسس لمرحلة قادمة تتعامل فيها مع التحديات بالكثير من الوعي والفهم الذي يحوّلها إلى فرصٍ عظيمة للبناء، هذا الوطن هو وطن التحدي الذي وضع قادته نُصب اهتمامهم أن يصلوا الفضاء فوصلوا بهمة عالية، وإيمان عميق بمقدرة الإنسان على أن يحقق الانتصارات التاريخية التي تفخر بها الأجيال.
لم يتقوقع هذا الوطن العظيم على ذاته بل آمن بالآخر وسعى من خلال علاقات دولية متوازنة إلى صياغة حالة من التناغم والمشاركة والتعاون الذي أكسب الدولة سمعة دولية تقوم على مبادئ الاحترام والتقدير من هنا كان للإمارات الأيادي البيضاء فقد ساعدت المحتاج، ونصرت المظلوم، وحمل أبناؤها أرواحهم على أكفّهم فداء للوطن وللشقيق، فكانت مواكب الشهداء أعظم ملحمة يصوغها أبناء زايد بمحبة وعطاء وسخاء ممتد لا تنقطع موارده.
كل عام.. بل كل يوم ووطنا بقيادته وشعبه في خير وتألق.. قلب واحد، وبيت متعاضد.. كل عام وكل من يقاسمنا هواء هذا الوطن ورغيف الخبز فيه في سلام وأمان وتعايشٍ واطمئنان، وعاش اتحاد إماراتنا، يا رب آمين.

اقرأ أيضا

القرية العالمية.. «نسيج واحد» لثقافات متعددة