أمرت الحكومة السويسرية أمس بتجميد أي اموال يمكن ان يكون الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يحتفظ بها في سويسرا، حسبما افادت وزيرة الخارجية ميشلين كالمي راي. وتم الاعلان عن هذه الخطوة بعد اجتماع منتظم للحكومة اعقب ضغوطا سياسية داخلية ودعاوى قضائية تقدم بها تونسيون منفيون في سويسرا هذا الاسبوع. وصرحت الوزيرة في مؤتمر صحفي ان المجلس الفدرالي “قرر التجميد الفوري لاي اموال محتملة للرئيس بن علي في سويسرا”. واضافت ان هذه الخطوة تهدف الى منع سحب اي ارصدة يمكن ان تكون في سويسرا وضمان تمكن السلطات الجديدة في البلاد من استعادة ارصدة عامة اخذت بطريقة غير شرعية. وفي برلين تعتزم ألمانيا تأييد تجميد جميع حسابات الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في الاتحاد الأوروبي حال اقتضت الضرورة ذلك. وقال وكيل وزارة الخارجية الألمانية فيرنر هوير في تصريحات نشرتها صحيفة “تاجز شبيجل” الألمانية الصادرة امس”نعمل على ألا يصبح الاتحاد الأوروبي بمثابة ملاذ آمن لثروات مشبوهة”. وأضاف :”إذا تم الاتفاق على إجراءات معينة مثل تجميد حسابات بنكية أو منع من السفر فسنقدم الدعم لها”. وأوضح هوير أن الاتحاد الأوروبي يبحث حاليا بشكل مكثف الإجراءات الواجب اتخاذها في المرحلة المقبلة لدعم بناء الديمقراطية وكيانات دولة القانون في تونس وإعادة الاستقرار إليها.