الاتحاد

الرياضي

الكأس ترمز إلى السلام والمحبة.. "زهرة لوتس".. 400 ساعة عمل

كأس آسيا

كأس آسيا

أمين الدوبلي (أبوظبي)

برغم انطلاقة بطولة أمم آسيا قبل 62 عاماً، فإن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حرص على تقديم تصميم جديد للكأس في نسخة «الإمارات 2019»، خاصة أنها الأولى التي تشهد مشاركة 24 منتخباً من «القارة الصفراء»، ولهذا تم الكشف خلال قرعة البطولة التي احتضنها برج خليفة في دبي مايو الماضي، عن التصميم الذي يمنح البطولة المزيد من الإثارة والتشويق والمتعة، ويحفز كل المنتخبات على التتويج به.
الكأس السابقة ظلت كما هي بشكلها المتعارف عليه، منذ عام 1956، وحتى مايو الماضي، وتمنح للبطل في كل نسخة تقام كل 4 سنوات، ولكن تمشياً مع الواقع الجديد والمثير للمنافسة، قرر الاتحاد الآسيوي إصدار تصميم جديد، يجسد الدراما المتوقعة ويفي بطموحات النسخة الجديدة في «الإمارات 2019».
وحقيقة الأمر لم تكن إعادة تصميم الكأس عملية بسيطة، لأنها استغرقت أفضل العقول والأيدي في توماس ليتي الشركة الإنجليزية التي صنعت أيضاً كأس الاتحاد الإنجليزي، لإخراجها إلى النور، بالشكل الحالي، ويبلغ ارتفاعها 72 سنتيمتراً، وعرضها 42 سنتيمتراً، ومصنوعة يدوياً من 15 كيلو جراماً من السبائك الفضية، والتصميم الخارجي للكأس على غرار «زهرة اللوتس»، مع 5 أجزاء لتمثيل المناطق الخمس المختلفة المكونة للاتحاد الآسيوي «اتحاد غرب آسيا، واتحاد آسيا الوسطى، واتحاد جنوب، واتحاد شرق آسيا، ويظلها جميعاً الاتحاد الآسيوي.
وكشف مسؤولو الاتحاد الآسيوي عن أن السبب في اختيار «زهرة اللوتس» هو ارتباط تلك الزهرة بقيم ومعانٍ ملهمة للسلام والوحدة والتسامح والتجانس، عبر العديد من المناطق في آسيا، وأنه تم بذل الجهد الهائل في صناعة الكأس، وتخصيص أكثر من 230 ساعة عمل لتصميم الشكل الخارجي لها، بينما استغرق الأمر كله 400 ساعة، لتظهر الكأس في شكلها النهائي كاملة، مع قاعدة قابلة للفصل، ونقش كل فائز منذ عام 1956، وهو العام الذي بدأت فيه البطولة، وحتى النسخة الأخيرة التي أقيمت في أستراليا عام 2015.
وبتزامن التصميم الجديد للكأس، مع رفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، إلى 24 منتخباً للمرة، تولدت الرغبة بأن تكون نسخة «الإمارات 2019»، هي التغيير الحقيقي في القارة، ليس علي مستوى الكأس فقط، بل أيضاً على صعيد المشاركين، وبذلك تكون البطولة الأهم في تاريخ اللعبة بـ «القارة الصفراء»، حيث تمثل زيادة عدد المنتخبات المشاركة فرصة حقيقية للنهوض باللعبة في جميع دول آسيا، من خلال وجود مستويات متباينة، بما يتيح للجميع الاحتكاك، من أجل تحقيق الظفرة المأمولة، لعدد من المنتخبات التي نمت كرة القدم فيها بشكل كبير السنوات الأخيرة. والبطولة التي نالت أستراليا آخر ألقابها بشكلها وكأسها القديمين، موعودة بتحدٍ قوي بين كبار آسيا وصغارها أيضاً، فالمفاجآت ستكون حاضرة، والإثارة والتشويق في السباق لنيل شرف الحصول على «زهرة اللوتس» للمرة الأولى.

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا