صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

قطر تقود صعود أسواق «التعاون».. والكويت «الأسوأ»

متداولون في سوق الأسهم السعودية (أرشيفية)

متداولون في سوق الأسهم السعودية (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)
تباين أداء مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية خلال عام 2014، وجاء أداء بورصة قطر في المقدمة من حيث الأفضلية ليحقق المؤشر ارتفاعاً بنسبة 18?3? خلال 2014، بينما جاء أداء مؤشر السوق السعودي في المرتبة الأخيرة، حيث حقق تراجعاً بنسبة 2?3?.
وجاء مؤشر السوق البحريني في المركز الثاني، بعد المؤشر القطري من حيث الارتفاع محققاً نسبة 14?2?، في حين تراجع مؤشر السوق الكويتي بنسبة 13?4?، ومؤشر وسوق مسقط العماني بنسبة تراجع 7?1?.
وتأثرت أسواق الأسهم الخليجية خلال العام بالأزمة التي عصفت بأسواق النفط العالمية، وتراجع سعر البرميل، بما يقرب من 50? ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2009.
وفيما يتعلق بتداولات جلسة الأمس، تلونت مؤشرات 5 أسواق خليجية باللون الأخضر، وعلى رأسها مؤشر سوق مسقط، حسبما جاء بتقرير مباشر، بينما تراجع مؤشر السوق القطري والسوق السعودي.
وكانت صدارة مؤشر سوق مسقط لبقية أسواق الخليج الرابحة بنسبة 2.04%، وتبعه مؤشر سوق أبو ظبي بنسبة 1.91%، كما ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.29%، وبلغ ارتفاع مؤشر البورصة البحرينية 0.75%، ولحق الكويتي بركب الرابحين بنسبة 0.39%، بينما تراجع مؤشر السوق القطري الذي تراجع بنسبة 0.34%، كما تراجع السوق السعودي بنسبة 1?8? عقب إعلان وكالة الأنباء الرسمية دخول الملك عبد الله المستشفى لإجراء فحوص طبية.
وتفصيلاً، ارتفعت مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية بنحو جماعي في ختام تداولات جلسة أمس نهاية تداولات 2014، وصعد المؤشر العام «مسقط 30» نحو 2.04%، بواقع 126.67 نقطة عند مستوى 6343.22 نقطة، فيما تراجع مؤشر الشريعة بنحو 0.76% إلى مستوى 966.26 نقطة.
وقال أحمد عبدالحميد، العضو المنتدب للفروع لدى وثيقة لتداول الأوراق المالية، «من المتوقع أن تستهل مؤشرات السوق عام 2015 علي صعود قوي بدعم من حالة التفاؤل لدي أوساط المتعاملين بنهاية عام 2014 الذي شهد أزمة أسعار النفط، والتي هوت بالمؤشرات إلى مستويات متدنية»، وربحت القيمة السوقية للأسهم بسوق مسقط أمس نحو 129 ملايين ريال لتسجل 14.557 مليار ريال.
وفي البحرين، أنهى المؤشر العام لبورصة البحرين تعاملات نهاية عام 2014 داخل المنطقة الخضراء، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مطلع شهر ديسمبر.
وبلغت أرباح المؤشر بنهاية الجلسة 10.58 نقطة محققًا ارتفاعا بنسبة 0.75% عند مستوى 1426.57 نقطة بدعم جماعي من قطاعاتها القيادية. وقاد قطاع الاستثمار الارتفاعات بنسبة 1.04% مدعوما بارتفاع سهم العربية المصرفية بنسبة 2.94%، وجاء قطاع الصناعة مرتفعا بنسبة 0.95% بدعم من سهمه القيادي ألبا المرتفع بنسبة 0.98%. وعزز ارتفاع قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.76%، حيث ارتفع سهم البحرين الوطني بنسبة 3.03%، وتحول الأهلي المتحد إلى المنطقة الخضراء بنهاية التداولات بعد تراجعات السهم في المستهل، بينما انخفض سهم مصرف السلام بنسبة 2.24%، واختتمت المؤشرات الكويتية جلسة أمس على تباين في الأداء، حيث أنهى المؤشر السعري للبورصة التعاملات على ارتفاع نسبته 0.39%، عند مستوى 6535.72 نقطة رابحا نحو 25.6 نقطة.
وأنهى المؤشر الوزني التعاملات على نمو نسبته 0.15% صعودا إلى مستوى 438.88 نقطة بمكاسب بلغت 0.7 نقطة، بينما اختتم مؤشر كويت 15 الجلسة على انخفاض نسبته 0.11% هبوطا إلى مستوى 1059.95 نقطة خاسراً نحو 1.2 نقطة.
وعلق المحلل الفني لأسواق المال أمير المنصور على إقفال الجلسة والعام بالكامل قائلاً: نتوقع أن نشهد تغيراً جذرياً في 2015، إما ارتفاعات قياسية والابتعاد عن منطقة الخطر المتمركزة بين 6400 إلى 6500 نقطة، أو كسر هذه الأرقام والدخول بالسلبية، وهذا غير متوقع حسب قراءاتي الشخصية للاتجاه القادم الإيجابي.
وتراجعت السيولة بنحو 56.5% إلى 27.92 مليون دينار مقابل نحو 64.21 مليون دينار كانت في جلسة الثلاثاء، وتصدر قطاع التكنولوجيا قائمة ارتفاعات قطاعات السوق عند الإغلاق، بعد أن سجل نموا نسبته 1.26% مدعوما بارتفاع سهم المستقبل، فيما جاء قطاع النفط والغاز على رأس تراجعات أمس بانخفاض نسبته 0.49% بسبب رئيس من تراجع سهم بتروجلف.
واختتمت بورصة قطر تعاملاتها أمس، على تراجع ملحوظ، على الرغم من مكاسبه الكبيرة على مدار العام، وسط تعاملات بيعية على أسهم القيادية، واستقر المؤشر الرئيسي بالمنطقة الحمراء متراجعا بنسبة 0.34%، فاقدا من رصيده 41.8 نقطة، ليصل إلى 12285.78 نقطة لتخليه عن مستوى 12300 نقطة.
وقال عدنان الدليمي، المدير العام في شركة مينا للاستشارات المالية والاقتصادية، «سيطرت عمليات البيع التي قادها كثير من الأفراد، والتي كان الهدف منها الأساسي الضغط على الأسعار والتسييل قبيل بدء إجازات أعياد الميلاد.
وتركزت عمليات المضاربة على الخروج من الأسهم القيادية التي حققت مستهدفاتها في الفترة الماضية».