أبوظبي (الاتحاد) شهد الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، صباح أمس، الاحتفال الذي نظمته إدارة العلاقات العامة بالوزارة في مقرها في أبوظبي، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بمناسبة اليوم الوطني. حضر الحفل اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، رئيس المجلس التنفيذي، واللواء سالم علي مبارك الشامسي، وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة بالإنابة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الرئيسي، مفتش عام الوزارة، واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، واللواء محمد العوضي المنهالي، والمديرون العامون ومديرو الإدارات وعدد كبير من الضباط وصف الضباط والأفراد والعنصر النسائي والمدنيون العاملون في وزارة الداخلية. وشاهد الفريق الشعفار والحضور فقرة استعراضية بعنوان «تحياتي للشعب الإماراتي»، قدمتها مجموعة من طالبات مدرسة بلغدير البريطانية الخاصة، تعبيراً عن هذه المناسبة. وقدم الشعراء راشد الحمودي وعبدالعزيز الحمادي قصيدة شعرية تعبر عن هذه المناسبة الغالية علينا جميعاً، كما قدم مجموعة من أصحاب الهمم بمركز الاتحاد فقرة استعراضية بعنوان «حرام أموت وأنا جندي»، وقدم مجموعة من الطلبة المرشحين بكلية الشرطة فقرة اليولة، وفي الختام تم إجراء السحوبات وتوزيع الهدايا على الفائزين. بعد ذلك، قام الفريق سيف الشعفار يرافقه عدد من كبار الضباط بجولة في المعرض الذي أقيم بهذه المناسبة، اطلع خلالها على محتويات المعرض الذي يضم مجموعة من سيارات الشرطة القديمة والسيارات الكلاسيكية، والصور القديمة للشرطة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمقتنيات الأثرية. وتأتي الاحتفالية للتعبير عن امتنان وتقدير جميع العاملين في وزارة الداخلية للقيادة الرشيدة على جهودها التي تبذلها لتوفير الحياة الكريمة، والأمن والاستقرار لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة. بدأ الحفل بالسلام الوطني، وقال الفريق سيف الشعفار: «إن يوم الثاني من ديسمبر عام 1971 مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً.. ونتذكر في هذا اليوم مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أنجز حلم الوحدة مع إخوانه حكام الإمارات عبر جهود مضنية وإرادة قوية وواضحة، أسهمت في قيام دولتنا التي تعد النموذج الأكثر تماسكاً وتجانساً واستقراراً». وأضاف: «إن دولتنا تشهد في ظل القيادة العليا نهضة تنموية تحققت في ظل وجود منظومة أمنية متكاملة»، لافتاً إلى أن قيادتنا أيقنت أن الإنجازات لا يمكن أن تبقى وتزدهر ما لم يكن هناك شعور بالأمن والاستقرار والطمأنينة، وأن القوانين والتشريعات لا بد لها من سلطة تحرص على تنفيذها، وأن الأمن هو أحد أسس الاستقرار الرئيسة للتنمية والتطور. وأكد حرص قيادتنا على تطوير جهاز الشرطة بالدولة من خلال وزارة الداخلية، ووضعته على سلم اهتماماتها وأولوياتها، ووفرت له جميع سبل الدعم والرعاية حتى غدا من أفضل الأجهزة الشرطية بالعالم.