الاقتصادي

الاتحاد

ذوبان جليد القطب الشمالي يكلف العالم 24 تريليون دولار بحلول 2050

مكتشف كندي في القطب الشمالي

مكتشف كندي في القطب الشمالي

سيكلف ذوبان الجليد بالقطب الشمالي قطاعات الزراعة والعقارات والتأمينات في كل مكان من العالم ما بين 2,4 الى 24 تريليون دولار قبل حلول 2050 بسبب خسائر من ارتفاع مستويات البحار والفيضانات والموجات الحارة، بحسب تقرير نشر أمس.
وقال إيبان جودستاين وهو اقتصادي في مجال الموارد بكلية “بارد كوليدج” بولاية نيويورك والذي شارك في إعداد التقرير الذي يحمل اسم “الخزانة القطبية الشمالية والأصول العالمية تذوب” إن “كل فرد في كل انحاء العالم سيتحمل التكاليف”. وأضاف أن هذا التقرير الذي راجعه أكثر من 12 عالماً واقتصادياً ومولته “مجموعة بيو للبيئة” وهي ذراع المنظمة الخيرية “بيو شاريتابل ترستس” يقدم أول محاولة لإحصاء تكلفة خسارة أحد أكبر صناع الطقس في العالم.
وأكد جودستاين “القطب الشمالي هو مكيف الهواء لهذا الكوكب وبدأ في الانهيار”. وقال التقرير إن فقدان جليد البحر القطبي الشمالي والغطاء الجليدي يكلف العالم بالفعل ما بين نحو 61 مليار دولار و371 مليار دولار سنوياً من نفقات ترتبط بالموجات الحارة والفيضانات وعوامل أخرى. ويمكن أن تزيد هذه الخسائر حيث قد يطلق القطب الشمالي عندما ترتفع درجة حرارته مخزوناً من الميثان في التربة المتجمدة. ويزيد تأثير هذا الغاز في ارتفاع حرارة الأرض 21 مرة عن ثاني اكسيد الكربون. وقال التقرير إن ذوبان جليد البحر القطبي الشمالي يؤدي بالفعل إلى نتيجة أكثر دفئاً حيث تمتص المياه المظلمة التي كشف عنها بفعل انحسار الجليد المزيد من طاقة الشمس. وقد يؤدي هذا إلى ذوبان أكبر للأنهار الجليدية على الأرض ويرفع مستويات البحار في كل أنحاء العالم. وفي الوقت الذي واجه فيه معظم أوروبا والولايات المتحدة عواصف ثلجية كثيفة ودرجات حرارة منخفضة بشكل غير معتاد هذا الشتاء، توفر أدلة على أن المنطقة القطبية الشمالية عرضة لمخاطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

اقرأ أيضا

487 مليار درهم الاحتياطيات الأجنبية للقطاع المصرفي