الجمعة 9 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«المركزي» : مستويات السيولة تنسجم مع توقعات النمو والتضخم

«المركزي» : مستويات السيولة تنسجم مع توقعات النمو والتضخم
28 أكتوبر 2010 22:37
أكد المصرف المركزي أن النمو المتحقق في السيولة الإجمالية التي يعبر عنها بـ”عرض النقد الاوسع” ينسجم مع تقديرات صندوق النقد الدولي الخاصة بتراجع التضخم إلى نحو 2% في ظل توقعات نمو اقتصادي بنسبة 2,4%. وقال المركزي في تقرير المسح النقدي الصادر أمس إن نمو السيولة الإجمالية تحقق نتيجة نمو الودائع الخاصة التي يعبر عنها عرض النقد (م2). وارتفعت السيولة الإجمالية في السوق المحلي بقيمة 14 مليار درهم بنسبة 1,5% خلال الأشهر التسعة الاولى من العام الجاري، تعادل نسبة نمو تبلغ 2% سنويا، لتصل الى 961,8 مليار درهم بنهاية سبتمبر مقارنة مع 947,8 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2009 وفقا للتقرير. ويمثل عرض النقد (م1) الودائع تحت الطلب والنقد المتداول، فيما يمثل عرض النقد (م2) الودائع الخاصة إضافة إلى (م1). ويمثل عرض النقد (م3) السيولة الإجمالية في السوق المحلي، ويعرف على أنه الودائع الحكومية، إضافة الى الودائع الخاصة والودائع تحت الطلب والنقد المتداول. وبين التقرير أن تراجع الودائع الحكومية كبح سرعة النمو في عرض النقد الأوسع (م3)، حيث انخفضت إلى مستوى 195,3 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي، مقارنة بـ207,2 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2009 بنسبة تراجع بلغت 5,7% خلال الفترة تعادل تراجعا بنسبة 7,6% على أساس سنوي. وقال “المركزي” إن عرض النقد الواسع (م2) ارتفع بنسبة 3,5% خلال الفترة وبمعدل سنوي يبلغ 4,7%، مشيراً الى أن ذلك يتوافق مع تقديرات صندوق النقد الدولي بخصوص النمو والتضخم. وزاد رصيد (م2) بقيمة 25,9 مليار درهم خلال الفترة نتيجة نمو الودائع الخاصة لأجل بقيمة 24 مليار درهم، وبلغ 766,5 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي مقارنة مع 740,6 مليار درهم بنهاية العام الماضي. وأسهم في نمو عرض النقد (م2) ايضا الارتفاع بمقدار 2,1 مليار درهم في قاعدة عرض النقد المكونة من النقد المتداول واحتياطيات البنوك لدى المصرف المركزي ورصيد شهادات الايداع التي تمثل جزءاً رئيسياً من عرض النقد البسيط (م1). ورغم التراجع في النقد المتداول بنحو 200 مليون درهم خلال الفترة ليبلغ 37 مليار درهم بنهاية سبتمبر مقارنة مع 37,2 مليار درهم بنهاية ديسمبر الماضي، الا أن عرض النقد (م1) نما بنسبة 0,9% بنهاية سبتمبر وبمعدل سنوي يبلغ 1,1% نتيجة ارتفاع حجم الودائع النقدية تحت الطلب. ويتضمن عرض النقد (م1) النقد المتداول إضافة إلى جميع الودائع قصيرة الأجل التي يمكن للودعين سحبها بدون توجيه سابق اشعار للبنوك. وقال “المركزي” في تقريره إنه بعد نمو عرض النقد بمعدلات عالية خلال السنوات الماضية في دولة الامارات، تباطأ معدل النمو بصورة ملحوظة خلال العام 2009 ، واستمرت هذه الحالة كما هي عليه خلال الاشهر التسعة الاولى من عام 2010 الجاري. ويؤكد المركزي أن الارتفاع الذي يعادل 4,5% في عرض النقد الواسع حتى نهاية سبتمبر الماضي في دولة الإمارات يتوافق مع المستوى الذي سجلته مؤشرات عرض النقد في الدول المتقدمة. ويتضح وفقاً للمركزي بأن التباين الذي ظهر خلال السنوات الماضية كان نتيجة للتباين في أسعار شهادات الإيداع التي يصدرها المصرف المركزي للبنوك. وتعتبر شهادات الايداع إحدى أدوات السياسة النقدية التي يستخدمها المصرف المركزي من أجل توجيه السيولة المتوفرة في السوق المحلية والتحكم بها بطريقة غير مباشرة ومن أجل مساعدة البنوك على إدارة السيولة الموجودة لديها، أو توفير السيولة التي تحتاجها.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©