الاتحاد

الرياضي

"الإمارات 2019".. شهادة للتاريخ

جانب من حفل افتتاح كأس آسيا "الإمارات 2019"

جانب من حفل افتتاح كأس آسيا "الإمارات 2019"

رضا سليم (دبي)

وصلت كأس آسيا «الإمارات 2019» إلى مشهد النهاية بعد 28 يوماً من التجمع الجميل والمباريات المثيرة ليمثل الحدث كله تنظيمياً وفنياً البطولة الأجمل في مسيرة بطولات آسيا، وستظل الذكريات عالقة بأذهان اللاعبين والمدربين والإداريين والجمهور الذي استمتع وأمتعنا بالحضور الكبير في المدرجات.
في لحظات وداع النسخة السابعة عشرة للبطولة القارية، هناك الكثير من الشهادات التي أدلى بها وزراء وسفراء ومسؤولون كبار، ورؤساء اتحادات قارية ووطنية عن التنظيم الباهر في نسخة «الإمارات 2019».. كلمات تمثل شهادة للتاريخ، وتؤكد أن الإمارات ستظل وطن المبدعين، وأرض البطولات العالمية والقارية.
هكذا أبناء الإمارات يبدعون ويواصلون قهر التحديات، ومع كل يوم جديد يبحثون عن الصدارة والمركز الأول في كل المجالات.
وأعرب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سعادته باستضافة الإمارات للبطولة، في بداية عام جديد أطلقت عليه عام التسامح، وقال: «هذا مؤشر إيجابي للغاية أن تطلق الإمارات اسم عام التسامح على 2019، في نفس العام الذي تستضيف فيه كأس آسيا، وذلك يعتبر فأل خير بالتأكيد للجميع، وللإمارات التي تتعامل بتسامح، والكل يشعر بذلك هنا على أرضها، والأمر ليس غريباً على هذا الشعب ولا القيادة الرشيدة لهذا البلد»
وينضم مارك فالفو، نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسترالي، مدير بطولة كأس آسيا 2015، في قائمة الذين أدلوا بشهادتهم عندما قال: نسخة الإمارات بطولة استثنائية لكأس آسيا بمعنى الكلمة، أحسد الإمارات على استضافة النسخة الأهم من البطولة في تاريخ الكرة بالقارة الصفراء، بل أشعر بالندم على استضافة أستراليا لنسخة 2015، لأن التاريخ يسجل نسخة 2019 فقط بما فيها من تنوع وتطور وانطلاق فني وتنظيمي، فقد استمتعت بكأس آسيا هنا في الإمارات، بطولة رائعة والقارة شاهدت تنظيماً استثنائياً ومستوى فنياً مرتفعاً للغاية.
وأضاف: عرضنا تقديم المساعدة التنظيمية، لكن تطور الإمارات في مجال التنظيم والاستضافة كان واضحاً دون مساعدات من أي جهة، ويكفي أننا تنافسنا مع الإمارات للفوز باستضافة مونديال الأندية عامي 2018 و2017، إلا أن الملف المتكامل للإمارات بالتأكيد فاز بشرف الاستضافة.
في الوقت الذي أكد أحمد العبيدي، وزير الشباب والرياضة العراقي، أن نجاح النسخة الحالية من كأس آسيا ليس غريباً على الإمارات التي تحتل المركز الأول في كافة المجالات وليس الرياضية فقط، واعتادت أن تتصدر المشهد في كل الأحداث، وتسابق الزمن للوصول للرقم واحد في كل شيء، ونفخر نحن العرب بهذه الصورة الرائعة التي تقدمها في هذه البطولة ونعتبر شهادتنا فيها مجروحة، لأن الإمارات جزء مهم من الكيان العربي.
وأضاف:«مواصفات النجاح متوافرة هنا، المنشآت المجهزة وكرم الضيافة والجماهير المتعطشة لمثل هذه البطولات وحسن الاستقبال للكل، وهو ما شهدناه في الإمارات، حتى عندما يتحرك اللاعب، أو الفريق في أي مكان داخل الدولة، يجد الضيافة والكرم والترحاب من الجميع».
ويقول الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم: الإمارات أرض خير، نهنئ الدولة على التنظيم المميز، وهذا ليس بغريب على الإمارات، فقد عودتنا على التميز سنحرص على الاستفادة من هذه التجربة المميزة في التنظيم بعد استضافة الدولة للمحفل القاري للمرة الثانية، وتتزامن البطولة مع بداية عام التسامح، وأعوام الخير تتواصل على الإمارات، بعد أن شهد العام الماضي إطلاق عام زايد، وهو تأكيد على أن الإمارات بلد الضيافة التي دائماً ترحب بكل الضيوف على أرضها.
ويؤكد كوزو تاشيما، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم أن التنظيم على أعلى مستوى، والإمارات نجحت في تقديم بطولة استثنائية، كنا نثق في ذلك تماماً، لذلك فاز الملف الإماراتي باكتساح، ونرى أن كل شيء إيجابي هنا في الإمارات، هذا الأمر يسعدنا، كما أن سمعة الإمارات عالمية في مجال التنظيم، ويكفي أنها أكثر الدول تنظيماً لكأس العالم للأندية بعد اليابان، وهو ما يعني شهادة معتمدة من «الفيفا» بأن الإمارات إحدى أكبر دول العالم في مجال التنظيم والاستضافة الرياضية، وهي تستحق ذلك بالتأكيد.
ويقول آرثر سبيرو، سفير أستراليا في الإمارات: التسامح في الإمارات ليس مجرد فكرة ونظرية، ولكنه تطبيق عملي كل يوم، يمكن أن تراه بعينك، حينما تجد أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل هنا، وتجد أناساً منفتحين على العالم، يرحبون بكل الضيوف، كما أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي بها وزارة للتسامح، والإمارات دولة متعددة الثقافات يعيش فيها ملايين البشر في تناغم وتعايش، وهذا أروع معاني التسامح والانفتاح، ونحن أيضاً في أستراليا لدينا تشابه كبير مع الإمارات، لأننا دولة متعددة الثقافات.

ويندسور: أجواء غير مسبوقة
قال داتو ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن نسخة كأس آسيا 2019 ستظل عالقة في أذهان الكثيرين، ولن تنسى، بسبب التنظيم الباهر والفائز الأكبر فيها هو الإمارات التي استمتعت على أرضها جماهير الساحرة المستديرة بـ28 يوماً من الإثارة والندية والمنافسات الكروية، وكل الفرق عاشت أجواء غير مسبوقة من الحماس، ربما تفوقت على تلك التي كانت حاضرة بقوة في النسخ السابقة.
وأضاف أن الإبهار الذي ظهر في البطولة أعطى لها شكلاً رائعاً في ظل زيادة عدد المنتخبات إلى 24 فريقاً، وتحقق هذا النجاح غير المسبوق بالجهد الكبير من اللجنة المحلية المنظمة للبطولة التي قدمت عملاً مميزاً على مدار 4 سنوات قبل البطولة، بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي، وكان تتويج تلك الجهود بالتنظيم المميز والمناخ الكروي الآسيوي، الذي حضر بقوة على أرض الإمارات، والكل باتت له ذكريات جميلة في الإمارات.

كولينا: افخروا بالتنظيم
قال الإيطالي بيير لويجي كولينا، أسطورة التحكيم في العالم، إن الإمارات نظمت بطولة رائعة، ومن حق جميع الإماراتيين والمقيمين على أرض الدولة أن يفخروا بذلك، لقد رأيت أجواء جميلة هنا يصنعها الجمهور الإماراتي، الذي يهتم باسم بلده، وحدث ذلك في مونديال الأندية، وهذا دليل على أن الجماهير فخورة بتنظيم واستضافة البطولة على أرضها، وأعتقد بشكل عام، أن الحضور الجماهيري جيد للغاية، وهو يعكس أنها نجحت بالفعل في تقديم مستوى مميز.
وأضاف أن هذه النجاحات بددت المخاوف من عدم نجاح بطولة كأس آسيا فنياً، وتنظيمياً، نظراً لزيادة منتخباتها من 16 إلى 24 فريقاً، ولكن ما شاهده الجميع أثبت أن البطولة نجحت من كافة الوجوه، بعدما قدمت اللجنة المنظمة للبطولة جهوداً كبيرة، وأيضاً قدمت المنتخبات مباريات قوية، حتى الفرق التي لم تكن مرشحة تماماً في البطولة.

جاسم يعقوب: نجاح للجميع
قال نجم الكرة الكويتية السابق جاسم يعقوب: الإمارات اعتادت أن تقدم كل ما هو جديد في كل حدث تستضيفه، وتنظيم الإمارات للنسخة الحالية بوجود 24 منتخباً للمرة الأولى، يؤكد قدرتها على تنظيم أي حدث عالمي والتنظيم بشكل عام كان رائعاً، وهو يعتبر شهادة نجاح للقائمين على أمر البطولة.
وأضاف: نفخر باستضافة الحدث في الإمارات التي تمثل الوجهة المثالية للأحداث الرياضية، كما أنها قبلة للجمهور، خاصة أن توقيت البطولة كان مميزاً وأجواء الطقس رائعة، وعندما نتحدث عن بلدنا الإمارات، فشهادتنا مجروحة لأن النجاح ينسب لنا أيضا كخليجيين وعرب، وما يسعدنا أيضا أن تودع الوفود الإمارات وهي في غاية السعادة، ولا توجد ملاحظات على التنظيم، ويكفي كلمات الشكر التي رددتها جميع المنتخبات المشاركة، وهذه شهادة نجاح للبطولة.

جاسلين: الرسالة وصلت إلى العالم
قالت جاسلين كوينتينا، سفيرة الفلبين لدى الدولة: «سعداء بالتواجد في المحفل الآسيوي، والإمارات قدمت بطولة نموذجية في التنظيم، وشارك منتخب بلادي في البطولة، ومن خلال متابعتي للحدث، أرى الإمارات دولة تتطلع إلى المستقبل، معجبة بها جداً لأن الاحتراف في كل شيء هو العنوان الأبرز للعمل في كل قطاعاتها، تتطور بشكل متسارع ومذهل، تقدم نموذجاً استثنائياً للعالم في التسامح والتسامي والنمو والحضارة، إنها ترحب بكل الشعوب والجاليات، تدمجهم جميعاً مع بعضهم، إنها دائما تتطلع للمركز الأول والرقم واحد، وهذا ما يجعل تجربتها الحضارية متفردة.
وأضافت: توقيت البطولة في بداية عام التسامح الذي تعيشه الدولة مع 200 جنسية يضرب المثل والقدوة في تحقيق التسامح، وتوفير العدالة، وهي الرسالة التي تبعثها الإمارات إلى كل دول العالم، حيث تستلهم منها كل الدول معاني وقيما كثيرة، والحقيقة أنني معجبة بالمبادرات التي تتبناها الإمارات دائماً، حيث إنها دولة سباقة في العمل الإنساني والمساهمات الحضارية، وتخفيف آلام الشعوب.

فيربيك: أبهرتم الدنيا
قال الهولندي بيم فيربيك، مدرب منتخب عمان، إن الإمارات أبهرت العالم، في تنظيم الحدث الآسيوي، وهو نجاح طبيعي في ظل الأحداث التي تستضيفها الإمارات، وباتت قبلة لتنظيم الأحداث الرياضية البارزة، والإمارات قادرة على تنظيم «كأس العالم»، وهي تمضي سريعا في التطور بهذا الجانب، الذي بات يتماشى مع أفضل المعايير العالمية المتبعة تنظيمياً، بل ويتخطاها ليتفوق على الجميع.
وأضاف: الإمارات نجحت على شتى الصعد، ووفرت الراحة للوفود المشاركة داخل مقار الإقامة والتدريب، التي تتوافق مع أفضل ملاعب التدريب حول العالم، فضلاً عن البنية التحتية، المصممة وفق أعلى المعايير المتبعة والمواصلات والطرق المبهرة، وهذه المنشآت من مكاسب النجاح لأي بطولة، والأهم أن الجميع شعر بالراحة طوال فترة إقامته والتنقل بين المدن كان سهلا، برغم وجود 24 منتخبا للمرة الأولى في البطولة على عكس البطولات الماضية إلا أننا لم نشعر بهذا الأمر، وكل شيء سار بالشكل المرسوم له، في الملاعب والفنادق وحتى ملاعب التدريب ويوم المباراة، وكل شيء كان مرتباً للغاية، ولا توجد ملاحظات.

إريكسون: الملاعب الأفضل في العالم
أكد السويدي زفين جوران إريكسون، المدير الفني لمنتخب الفلبين أن تنظيم الإمارات لكأس آسيا أمر مذهل، أرضية الملاعب الرئيسة من الأفضل في العالم، وكذلك ملاعب التدريب عالية الجودة، بالإضافة إلى أن الفنادق ممتازة، مشدداً على أنه لم يرَ له مثيلاً في حياته لهذا التنظيم.

رونار يشيد
أبدى الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المغرب إعجابه بتنظيم البطولة، ونشر على صفحته الرسمية، عبر موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، ثلاث تدوينات، قال فيها: التنظيم مثالي، فقد حضرت نصف النهائي بين اليابان وإيران، وأهنئ الإمارات على التنظيم الناجح، وتوقيت البطولة جيد، والأهم أننا نتعلم من قارة أخرى، وألف مبروك للإمارات.

باشنفر: مستوى احترافي
قال حسن باشنفر، نائب رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم: الإمارات تبدع في الأحداث العالمية والقارية بكل الألعاب، وفي البطولة هذه لم نشهد أية سلبيات، بل تمنينا أن نبقى مع أشقائنا لأطول فترة ممكنة، فكل يمني يعتبر الإمارات وطنه الثاني، ومستوى التنظيم احترافي، والحدث يكمل مسيرة النجاحات التي حققتها الإمارات، والتي كان آخرها كأس العالم للأندية.

حيدر: نموذج جيد
قال هاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم: الإمارات 2019 نموذج للتنظيم الجيد والاستضافة المتميزة بمشاركة كبيرة من المنتخبات والوفود المختلفة في مشهد يعكس التحضير الممتاز من قبل دولة الإمارات لهذا الحدث القاري الكبير الذي يعبر عن الإمكانات الكبيرة الموجودة في الدولة.

اقرأ أيضا

الظفرة x النصر.... دوترا يحرم "الفارس" من إنهاء "العقدة الزرقاء"