لكبيرة التونسي (أبوظبي) تعبر الاحتفالات باليوم الوطني السادس والأربعين لدولة الإمارات، عن الحب والولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، ويتجلى ذلك في كثير من المبادرات الصادقة التي تجري على أرض الإمارات، ومنها المبادرة الجريئة التي تقوم بها جمعية الإمارات للهوايات الجبلية ومركز الفجيرة للمغامرات، التي يشارك فيها مئات المتطوعين حباً في الوطن، لتسلط الفعالية الضوء على مجموعة من المواهب والكفاءات، كما تجمع مشاركين من مختلف دول الخليج. حيث شارك طيف واسع من الرياضيين والمغامرين، ليبرهن الجميع على ولائهم، والتعبير عن التلاحم بين القيادة والشعب. أرقام قياسية يقول سعيد المعمري، المسؤول عن مسيرة اليوم الوطني الـ46، والتي تنظم تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة، تحت شعار «كلنا خليفة» بقلعة الفجيرة، إنه فخور بتنظيم فعالية بهذا الحجم، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال سيعمل على تسجيل أرقام قياسية جديدة تضاف إلى سلسلة الإنجازات السابقة، كما ستحطم أرقاماً كانت في حوزة دول أخرى، ومن هذه الإنجازات تسجيل الرقم القياسي لأكبر خريطة بشرية في العالم، إضافة إلى مسيرة الفرسان التي يشارك بها 100 فارس وفارسة، وتجمع أكثر من 50 كرافانة (مقطورة ترفيهية) من دول مجلس التعاون، ومعرض لرياضات المغامرات، والطيران الشراعي، وسحب الطائرة بالجسد أو بالشعر، وعروض السيارات الكلاسيكية والدراجات النارية، مع مشاركة فرق «هايكينج» الخليج، إضافة إلى استعراض جوي برعاية صقور الإمارات واستعراض للقفز الحر بالعلم الإماراتي، وغيرها من العروض الكثيرة التي تحبس الأنفاس. «الوشق للمغامرات» استحسن المشاركون هذه البادرة الطيبة التي عبروا من خلالها عن شعورهم الصادق، وحبهم الكبير للوطن والقيادة، ومن هؤلاء رحاب الضنحاني المغامرة الإماراتية رئيسة فريق «الوشق للمغامرات»، والتي لم تثنيها ارتباطاتها المهنية عن المساهمة في هذا الاحتفال الكبير بقطع 80 كليومتراً سيراً على الأقدام من منطقة دبا إلى الفجيرة، مؤكدة أن النساء الإماراتيات قادرات على قهر التحديات. وقد خصصت حيزاً كبيراً من وقتها للتدريب على هذه المسافة، لمدة شهرين، لرفع جاهزيتها استعداداً ليوم المسيرة، ساعية نحو تحقيق هذا الإنجاز. وأشارت رحاب إلى أنها، تحمل رسالة حب وامتنان لبلدها، وتثبت للجميع أن المرأة الإماراتية تساهم في نهضة بلدها، لافتة إلى أن معرفتها بمنعرجات مناطقها الجبلية سوف يساعدها على قطع هذه المسافة، مؤكدة أهمية المشاركة بالأفكار الإبداعية كل في مجاله. وقررت الضنحاني الانطلاق يوم 30 نوفمبر (يوم الشهيد)، بحيث يكون بينها وبين الحدث المنظم بالقلعة أربع ساعات مشياً على الأقدام، وقدمت هذه المبادرة تحت شعار «وفاء وولاء». قفزة السنجاب من جهته، قال خليفة الغافري، مسؤول القفز ببدلة السنجاب، إنه يشارك بالفريق الذي يتميز بمهارة عالية في هذه الرياضة، التي تعتمد على الطيران في الهواء باستخدام بدلة تشبه جسم السنجاب، ولفت الغافري عضو «سكاي دايف دبي» إلى أن هذه القفزة في سماء الفجيرة سيشارك فيها أربعة متطوعين حاملين العلم الإماراتي لإضفاء أجواء الفرحة على الحدث. من جانبه، قال صالح الظهوري، مسؤول معرض المواهب الرياضية، إن المعرض يضم مختلف رياضات المغامرات البحرية والجبلية، وذلك لإبراز مواهب الشباب الذين يمارسون هذا النوع من الرياضات وتسليط الضوء على ما يقومون به من مبادرات في حب الوطن.