الاتحاد

الرياضي

من "جيل 96" إلى لاعبي "الأبيض": ثقتنا فيكم بلا حدود

منتخبنا في المباراة النهائية لكأس آسيا 1996 (الاتحاد)

منتخبنا في المباراة النهائية لكأس آسيا 1996 (الاتحاد)

فيصل النقبي، علي معالي، سامي عبدالعظيم (دبي)

الرسالة من القلب تلمس أوتار القلب.. والكلمات النابعة من الحب تصل بأقصى سرعة، وتؤدي الغرض منها.. وخبرات السنين يمكن تلخيصها في كلمات بسيطة، وهو الأمر الذي يقوم به «جيل 1996» الذي كان على أعتاب التتويج باللقب الأول في نهائيات آسيا، لولا عناد ركلات الترجيح في المباراة النهائية أمام الشقيق «الأخضر» السعودي.
وفضل لاعبو منتخبنا الوطني الذي خاض نهائي كأس آسيا 1996 توجيه رسائل مدادها من خبرة السنوات الطويلة التي كرست قيمة الوفاء للشعار والتقدير للشعار الوطني، مع ضربة بداية «نسخة الإمارات 2019» بالثقة الكبيرة في لاعبي «الأبيض» للدفاع عن طموح الوطن في المنافسة على اللقب القاري، وتلخصت كلمات الرسائل في أن الثقة في «جيل 2019» بلا حدود.
أكد محسن مصبح رئيس شركة الشارقة لكرة القدم ثقته الكاملة في لاعبي منتخبنا، موجهاً لهم رسائل عدة مهمة مع انطلاق المباريات، لتحفيزهم على حصد اللقب الأول في تاريخ الكرة الإماراتية، واستغلال جميع الظروف الممكنة والدعم المعنوي الكبير من الجماهير، وخوض التحدي بالثقة العالية في كل المباريات، واحترام جميع المنتخبات الأخرى في البطولة، مؤكداً أنه لا يخشى على مرمى «الأبيض» لوجود عناصر قادرة على حماية العرين.
وأضاف: خالد عيسى على مستوى المسؤولية بفضل براعته، ويمثل علامة فارقة حالياً، وهو ما شاهدناه في كأس العالم للأندية، أو كأس الخليج بالكويت، وهو حارس متطور، والبطولة الحالية بمثابة التحدي الجديد له، وامتداد قوة المنتخب تبدأ من حراسة المرمى، ولابد أن يكون قائداً في الملعب، ويقوم بتوجيه زملائه بشكل متميز، لأنه يرى الجميع أمام عينيه.
وأضاف: لابد أن تكون الثقة كاملة من اللاعبين في أنفسهم وقدراتهم العالية، وأن يكون لهم هدف من بداية البطولة، وأن يأخذوا المباريات من اللحظة الأولى بمنتهى الجدية، بعكس التجارب الودية التي جرت خلال الفترات الماضية، وأن الوضع حالياً تغير ولا مجال للتجارب أو التهاون، بل لابد من التركيز الكامل لأن هناك وطنا ينتظر منهم الكثير.
وقال: المسؤولية كبيرة على اللاعبين، ولابد لهم من أن يكونوا على قدرها، خاصة أن البطولة بين جماهيرنا، وأن البداية أمام الشقيق البحريني قوية للغاية، وتتطلب الحذر من البداية، لأن المنافس يتم إعداده من فترات طويلة، وذلك حتى ننطلق بعد المواجهة الافتتاحية، نحو مرحلة البحث عن النتائج الإيجابية في البطولة خلال الدور الأول والمراحل النهائية.
أكد إسماعيل راشد أن الجيل الحالي قادر على الوصول إلى منصة التتويج بالعطاء والإصرار في «المستطيل الأخضر»، مشدداً على أهمية أن يبذل جميع اللاعبين كل ما عندهم في الملعب، متسلحين بالجهد الكبير، حتى ينجحوا في مقارعة كبار «القارة الصفراء» وبالتالي بلوغ طموحاتهم.
وقال: يجب أن يضع كل لاعب يرتدي قميص «الأبيض» نصب عينيه قيمة هذا الحدث القاري المهم، خصوصاً أنه يقام على أرضنا ووسط جمهورنا.
وأضاف: إن الترابط بين اللاعبين داخل الملعب وخارجه، واللعب بروح قتالية من أجل تحقيق هدف واحد، والتعامل مع جميع المباريات بجدية واحترام المنافسين، والتركيز العالي منذ صافرة البداية وحتى النهاية، كلها عوامل تؤدي في النهاية، لتحقيق طموحات منتخبنا، وبالتالي كسب التحدي القاري.
وأضاف: نسخة الإمارات فرصة تاريخية للجيل الحالي، من أجل تحقيق فرحة وحلم شعب بتسجيل أسمائهم بمداد من ذهب في هذا الحدث القاري المهم بالوصول إلى منصة التتويج.
وقال: تفوق منتخبات شرق آسيا على نظيراتها في الغرب في الاحتراف والانضباط حقيقة ماثلة أمام أعين الجميع، ولكن منتخبات الغرب قادرة على ترك بصمة، ومن بينها «الأبيض» بالإصرار والعطاء.
يرى عادل محمد أن كرة القدم تعترف بالعطاء والجهد المبذول داخل الملعب، مما يتطلب من جميع اللاعبين تقديم كل ما عندهم، وتفجير طاقاتهم في جميع المباريات، لحصد نتائج إيجابية، تؤهلهم لتحقيق طموحات الكرة الإماراتية، في هذه التظاهرة القارية الكبيرة، والتتويج باللقب القاري.
وقال: بالإصرار والروح القتالية والانسجام بين جميع اللاعبين، واللعب بروح الفريق الواحد، فإن «الأبيض» بمقدوره رسم صورة طيبة عن الكرة الإماراتية، وإعادة سيناريو 1996، بعد أن قدم المنتخب آنذاك مباريات قوية، وكان قاب قوسين أو أدنى من التتويج، لتحرمه ركلات الترجيح من ذلك، ويحصل على الوصافة.
وأضاف: يجب أن يضع جميع اللاعبين والجهازين الإداري والفني المركز الأول نصب أعينهم، خصوصاً أنه لا مستحيل في عالم المستديرة، من أجل قطف ثمار الاهتمام الكبير الذي ظل يحظى به منتخبنا للوصول إلى الهدف المنشود.
وقال: مثلما كان الجمهور سلاح منتخبنا القوي في نسخة «الإمارات 1996»، فإن المدرجات ستكون الرقم الصعب، وسلاح المنتخب الحالي في البطولة، ونتمنى أن يلعب الجمهور دوره المنوط به في إشعال فتيل حماس اللاعبين، حتى يظهر كل منهم مواهبه في الحدث القاري، وثقتنا كبيرة في «الأبيض» من أجل حلم جماهيره العريضة.
شدد بخيت سعد على أهمية التكاتف ورفع مستوى التركيز في جميع المباريات التي تنتظر منتخبنا الوطني خلال نهائيات آسيا، بالرغبة في الوصول إلى التتويج باللقب، وذلك بتوافر العناصر المهمة التي تمهد الطريق لهذا الهدف، خصوصاً بعد الاهتمام الرسمي من الدولة والقيادة الرشيدة، وتهيئة الأجواء للمنافسة على النتائج الإيجابية، والوصول إلى المركز الأول، وقال إن المهم في خضم هذه المعطيات المهمة، عدم تفويت فرصة المنافسة على النتائج الجيدة، لبلوغ الدور الثاني، والتفكير لاحقاً في كيفية تخطي مرحلة خروج المغلوب، حتى نضمن الذهاب بعيداً في البطولة، ونحصد اللقب الأول، وتأكيد الطموحات الكبيرة للشارع الرياضي الذي ينتظر من اللاعبين إظهار أفضل ما لديهم في البطولة.
وقال بخيت سعد إن الجهاز الفني لمنتخبنا قادر على تحديد خياراته الجيدة من اللاعبين المرشحين للمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية، واختيار الأسلوب المناسب للمنتخب، حسب طبيعة المباريات التي تنتظره في البطولة، موضحاً أن كل لاعب يدرك أهمية ما يمكن أن يقوم به.
ونوه بخيت سعد بالتفاعل الإيجابي اللافت من الوسط الرياضي، وتفعيل المبادرات الخاصة بدعم اللاعبين ومساندتهم في البطولة، وقال إن ذلك يمنحهم الدافع المعنوي لتأكيد ظهورهم اللافت في البطولة والسعي للتتويج باللقب.
دعا محمد علي كوجاك جميع لاعبي منتحبنا الوطني إلى التحلي بالثقة التامة بقدرتهم، على التمثيل المشرف في نهائيات أمم آسيا، وقال: نصيحتي للاعبين أن يركزوا في الملعب، دون التفكير بقوة أو سهولة اللعب مع أي منافس في المجموعة، أو في حال التأهل إلى الأدوار التالية، لأن احترام جميع المنافسين هو الطريق المثالي لبلوغ الهدف في نهاية المشوار.
وأشار كوجاك إلى أهمية التخلص من الضغوط السلبية والتفكير بإيجابية في اللحظات التي تسبق المباريات، أو في معسكر الفريق والالتزام التام بكل تعليمات الجهاز الفني، لأنها الطريق الأفضل ناحية التركيز التام في المهمة الآسيوية الكبيرة.
وطالب كوجاك بالاستمتاع بالمباريات وأدائها بالطريقة المثالية، لأن الهدير الجماهيري يلعب دوراً كبيراً في تهيئة الفريق، لأن الجماهير دائماً اللاعب الأول في كل المحافل الوطنية التي يشارك فيها منتخبنا الوطني.
وأضاف: عليكم أن تلعبوا بروح الإصرار والعزيمة، وعدم اليأس من دخول أي هدف في المرمى، لأن ذلك شأنه أن يضعف الروح الحماسية للفريق، ويسهم في عدم العودة للمباراة مجدداً، وسبق أن لعبنا بأجواء جميلة، واستمتعنا بالمباريات، وحاولنا الوصول للقب، وهي فرصتكم الكبيرة الآن لتحقيق ما عجز عنه جيلنا، وأنتم لديكم الإمكانات اللازمة لإحرازه.
أكد منذر علي اللاعب الدولي السابق، أهمية التحلي بالمسؤولية من لاعبي منتخبنا الوطني والروح العالية، من أجل الوصول إلى منصة التتويج في البطولة، وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره، مشيراً إلى ضرورة إظهار الروح المنتخب يجب أن يتحلى بالمسؤولية الوطنية وبالحس القتالي طيلة مباريات بطولة آسيا 2019. ودعا منذر علي جميع اللاعبين إلى إظهار قدراتهم الحقيقية، ووجه الإمارات المشرق في الجانب الرياضي، لأن ذلك من شأنه أن يعزز الروح القتالية، وأن يسهم في عبور المنتخب لكل «المطبات» الصعبة التي تواجهه.
وأوضح منذر علي أن نصيحته لكل لاعبي المنتخب هي بالتركيز التام داخل الملعب وخارجه، وعدم الاستجابة لأي ضغوط سلبية، والاستفادة من الأمور الإيجابية، وقال إنهم خاضوا نهائيات آسيا في السابق بضغوط كبيرة، لكن بقدراتنا وبسلاح الجماهير مضينا للمباراة النهائية، ونأمل أن يتكرر كل ذلك في النسخة الحالية، لأن اللاعبين الذين تساندهم الجماهير الوفية على قدر المسؤولية لبلوغ منصة التتويج.

اقرأ أيضا

العين يقترب من ضم مزاوياني