الاقتصادي

الاتحاد

«أدكو» تنظم منتدى تطوير إنتاج حقول النفط الثانوية

تنظم شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية “أدكو” منتدى تكنولوجياً رائداً تحت عنوان “حلول مبتكرة لتطوير حقول النفط الثانوية” يشارك فيه ممثلون عن كبريات الشركات العاملة في مجال إنتاج النفط في العالم.
ويعقد المنتدى في الفترة ما بين 8 و10 فبراير الحالي في أبوظبي حيث يتم خلاله تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الشركات النفطية في سعيها لتطوير إنتاجية الحقول الثانوية والنائية في الدولة، بحسب بيان صحفي صادر عن الشركة أمس.
وسيتمكن المشاركون في المؤتمر الذي يقام تحت رعاية “أدنوك” ومجموعة شركاتها من التعرف على أحدث الحلول التقنية التي ستطرحها الشركات العالمية الرائدة في مجال إنتاج النفط وتلك العاملة في مجال تقديم الخدمات البترولية.
ويهدف المنتدى إلى مناقشة وتبادل الخبرات حول التقنيات المبتكرة في مجال تطوير حقول النفط بشكل عام وتحسين أداء وإنتاجية الحقول الثانوية بشكل خاص.
يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه شركة “أدكو” إلى تعزيز قدراتها في مجال تطوير الحقول الحالية وزيادة إنتاجيتها من الحقول الصعبة انسجاما مع رؤية حكومة أبوظبي لزيادة حجم الإنتاج الحالي ومواصلة تزويد الأسواق النامية بالطاقة.
وسيضم المنتدى أكثر من 140 مشاركاً يمثلون كلاً من شركة النفط البريطانية “بي بي”، “شل”، “توتال”، “إكسون موبل” و”بارتكس”، فضلاً عن شركات البترول المحلية والإقليمية وموفري الخدمات المتخصصة.
وقال عبدالمنعم الكندي، المدير العام لشركة “أدكو” إن توجيهات المجلس الأعلى للبترول وتطلعات الشركة الأم “أدنوك” ترمي بشكل دائم إلى تبني الحلول التكنولوجية المبتكرة لتطوير الإنتاجية والوصول إلى موارد النفط الإضافية التي يشكل استخراجها تحدياً كبيراً.
وتابع “نجهز شركتنا حاليا لمواجهة تحديات استخراج هذه الموارد بالطرق الأكثر فعالية من خلال تبني أفضل التقنيات وتخفيض كلفة الاستخراج لمواصلة المحافظة على مكانتنا الإنتاجية وتعزيزها على مستوى العالم”.
وأضاف أن البترول سيبقى المصدر الرئيسي للطاقة في المستقبل المنظور، حيث يشهد العالم زيادة في الطلب على موارد الطاقة لدفع عملية التنمية الاقتصادية خاصة في الأسواق الكبرى كالصين والهند.
وقال “كوننا من أكبر شركات الإنتاج النفطي في المنطقة، فنحن نسعى لتعزيز عملية تطوير الحقول الحالية والوصول إلى حجم أكبر من الاحتياطات النفطية وتوفيرها للأسواق العالمية”.
وفي هذا المجال، بحسب الكندي، ترى الشركة دوراً كبيراً للابتكار لتمكينها من الوصول إلى الحقول الصغيرة والنائية وكذلك الإنتاج من المكامن ذات النفاذية المحدودة التي يصعب تقنياً استغلالها بالطرق التقليدية.
بين أن المداخيل النفطية أسهمت في جعل إمارة أبوظبي من أكثر المناطق ازدهاراً وصداقة للبيئة في العالم، مشيراً إلى أنه يتوجب على العاملين في هذا القطاع الاستفادة من الموارد الطبيعية بطريقة مسؤولة.
وقال “نهدف إلى تحقيق التطوير المستدام من خلال بذل جهود كبيرة في مجال الاستخدام الأمثل للطاقة والمساعدة في تقليل الأثر البيئي عن طريق خفض عمليات حرق الغاز أثناء القيام بالعمليات النفطية”.
وتشكل الحقول النفطية الثانوية جانباً من الاحتياطات المهمة في الدولة، وتشير بعض الأرقام المبدئية إلى أن الاستثمار في هذه الحقول قد يضيف ربع مليون برميل في اليوم إلى معدلات الإنتاج الحالية.
ويوفر المنتدى الذي سينطلق في الثامن من الشهر الحالي الفرصة لمناقشة مواضيع متنوعة تغطي جميع جوانب التحديات والصعوبات المرتبطة بتطوير الإنتاج النفطي، فضلاً عن تصاميم المرافق السطحية والتقنيات التي تستخدم في الباطن مثل الحفر وتقنيات التحفيز بما في ذلك مناقشات حول الدورة المستدامة للعملية الانتاجية للبترول، والخروج بحلول عملية واقتصادية لتحديات استخراج البترول في الحقول الثانوية عبر ورشات عمل متخصصة

اقرأ أيضا

فيروس كورونا يهدد اقتصاد تركيا الهش أصلاً