الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
مبادرة «عاصمتي» تواصل جهودها للارتقاء بمظهر المدينة
مبادرة «عاصمتي» تواصل جهودها للارتقاء بمظهر المدينة
28 أكتوبر 2010 20:56
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، تواصل بلدية مدينة أبوظبي حملة «عاصمتي» للارتقاء بمظهر المدينة ومكافحة الظواهر السلبية في أرجاء العاصمة في إطار جهودها للحفاظ على صحة وسلامة وأمن المجتمع والبيئة، وللارتقاء بالمظهر الجمالي المتميز للعاصمة والحفاظ عليها جميلة ونظيفة ولتبقى المكان الأمثل بما تمتلكه من مقومات عصرية وإرث حضاري عريق. وتتواصل حملة «عاصمتي» لترسيخ ثقافة مستدامة وتعزيز موقع أبوظبي كواحدة من أفضل المدن على الخريطة العالمية، من خلال حشد الطاقات للمشاركة الفعلية «يداً بيد»للحفاظ على مظهر المدينة ونظافتها ومكافحة السلوكيات السلبية وتوسيع نطاقها من خلال التوعية بأهمية أهدافها وتعزيز القناعة للمشاركة الفاعلة بها من قبل الأفراد والهيئات والمؤسسات. من جانبه، أكد عويضة القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات البلدية بالإنابة أن «بلدية مدينة أبوظبي تسعى إلى الارتقاء بمظهر العاصمة والحفاظ عليه، من خلال إزالة الظواهر السلبية من الأحياء، ومكافحة الممارسات التي تسهم بتشويه الصورة المميزة لأبوظبي من خلال حلول عملية يلمسها المواطن والمقيم، وتعزز الوعي بمخاطر هذه الظواهر وتدمج كافة الفئات للتصدي لها ومكافحتها، فتتحول الحملة من نطاق الإجراءات الرسمية إلى المشاركة المجتمعية العملية الكاملة». وتنفذ الحملة على مراحل مكانية وزمانية متصلة، حيث تم تقسيم العاصمة إلى 11 منطقة تشملها الحملة تدريجيا تبدأ بمنطقة البطين وتغطي كافة المناطق تباعًا، وتعرف الظواهر المستهدفة على أنها كل فعل أو عمل أو إتلاف من شأنه أن يشوه المظهر العام للمدينة، سواء نتج عن عوامل طبيعية أو سلوك بشري، وتشمل الطرق والزراعات والمشوهات العامة. وقال القبيسي إن «الحملة التي انطلقت في شهر يونيو الماضي ليست محصورة بنطاق زمني، بل تستند إلى استراتيجية الاستمرارية والاستدامة لتتحول إلى قيم وثقافة مجتمعية يتبناها السكان أنفسهم، لمكافحة الظواهر السلبية التي تمس عاداتهم وتقاليدهم وقيمهم وجمال مدينتهم وفق خطة متكاملة لتخليص الأحياء والشوارع من الممارسات التي تسهم بتشويه المظهر الحضاري العام وتشكل خطرًا على الأمن والسلامة والصحة العامة والبيئة». وتشهد الحملة إقبالاً مجتمعيًا واسعًا وتجاوبًا ملموسًا من سكان الأحواض والأحياء، الذين يتطوع عدد منهم للمساهمة في الأعمال فيما تشهد خيمة عاصمتي حضورًا مميزًا من السكان الذين يتوافدون للإعراب عن إعجابهم بالحملة وأهدافها واستعدادهم للتعاون والمشاركة بفعالياتها،من خلال المساهمة بزراعة المساحات الخالية في الأحياء وتبديل الأشجار الضارة بأخرى مفيدة، ومساعدة البلدية بتوزيع الأشتال للسكان والمساعدة في إزالة الظواهر السلبية ومكافحة الممارسات التي تسهم بتشويه الصورة الجميلة لمدينة أبوظبي وأحيائها. ويشار إلى أن مبادرة «عاصمتي» تشكل إضافة حقيقية إلى سلسلة مبادرات البلدية لخدمة سكان وزوار العاصمة والمناطق التابعة، وتكرس نهجاً تفاعلياً مع المجتمع يعزز المكانة الرائدة للبلدية وهويتها المؤسسية، في إطار استراتيجية شاملة لبناء منظومة عمل متكاملة لراحة وأمن وسلامة السكان والبيئة والارتقاء بمظهر العاصمة لجعلها دائما في موقع متقدم على خريطة أفضل المدن والعواصم العالمية.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©