الاقتصادي

الاتحاد

انتعاش السياحة الوافدة إلى أبوظبي خلال الإجازة المدرسية مدعومة باعتدال الطقس

منظر لمدينة أبوظبي

منظر لمدينة أبوظبي

انتعشت السياحة الوافدة إلى أبوظبي لا سيما من قبل أقارب وأهالي مقيمين فضلوا تمضية الإجازة المدرسية في العاصمة للاستمتاع بطقسها المعتدل، فضلا عن مواصلة نشاط السياحة الداخلية.
وأعطت الحجوزات في الإجازة الحالية شحنة تفاؤل للعاملين في القطاع السياحي الذين أشاروا الى أن أعمال بداية العام تنبئ بنشاط سياحي سواء للسفر إلى الخارج، أو السياحة الوافدة، مع انحسار تأثير الأزمتين المالية العالمية وفيروس “H1N1” المسبب لانفلوانزا الخنازير.
وجاء السياح والمقيمون إلى أبوظبي لزيارة المقاصد السياحية الجديدة التي فرغت منها العاصمة ضمن مشاريع تطوير ضخمة لا سيما في جزيرتي ياس وصير بني ياس والمنتجعات الحديثة في صحراء ليوا.
وتستهدف هيئة أبوظبي للسياحة استقطاب 1.65 مليون نزيل فندقي في عام 2010، أي بزيادة 10% عن السنة الماضية، وترى أن قطاع سياحة الاستجمام سيلعب دوراً مهماً في بلوغ هذا الهدف.
وانعكس الانكماش السياحي الخارجي العام الماضي إيجابا على السياحة الداخلية التي نمت بنحو 26% على صعيد عدد النزلاء في أبوظبي، بحسب إحصاءات هيئة السياحة.
ولم يقتصر الأمر على السياحة الوافدة، إذ شهدت حجوزات الطيران للرحلات إلى الشرق الأوسط تحديداً نشاطا ملحوظاً.
وقال متحدث باسم “الاتحاد للطيران” إن حركة المسافرين عبر رحلاتها “شهدت نشاطا ملحوظا خلال العطلة الحالية سواء من الحركة إلى الخارج إلى دول الشرق الأوسط بشكل خاص أو من الخارج الى أبوظبي”.
بدوره، قال محمد الصاوي مدير عام “وكالة عمير للسفريات” إن السياحة الصادرة شهدت نموا ملحوظا في هذه الفترة مقارنة بذات الفترة من العام الماضي خصوصا الى دول الشرق الأوسط مع وجود بوادر لانحسار تأثير الأزمة المالية العالمية والاستقرار الوظيفي وعمليات توظيف جديدة وتوفر السكن وتغير المستوى المعيشي وغيرها من العوامل التي ساهمت في زيادة انفاق الناس على السفر.
وأشار إلى أن الحركة السياحية لم تقتصر فقط على السفر من أبوظبي للخارج بل ان أبوظبي شهدت توافد زوار من الخارج، لاسيما من أقارب وأصحاب المقيمين في العاصمة بسبب الطقس المعتدل الذي تمتاز به مقارنة بدول أخرى. وتوقع ارتفاع الحركة السياحية الوافدة والصادرة العام الحالي مع انحسار الأزمات وظهور مشاريع سياحية جديدة.
وقال “خرج الناس من مرحلة البيات السياحي التي سادت العام الماضي”.
بدوره، أكد جيمي المر مدير عام وكالة “سالم للسفريات” أن الطلب على السفر الى الخارج ارتفع في العطلة الحالية بين الفصلين الدراسيين مقارنة بالعام الماضي مع انحسار تخوف المقيمين أو المواطنين من السفر الى الخارج العام الماضي بسبب “انفلونزا الخنازير”.
وقال إن حجوزات الطائرات وصلت الى 100% خلال العطلة الحالية خصوصا الى دول الشرق الأوسط التي شهدت تزاحما في الحجوزات مثل الأردن وسوريا ولبنان ومصر.
وأكد أنه “من غير الممكن المقارنة مع الأعوام 2009 و2008 بحيث كانت أعواما استثنائية تراجعت فيها السياحة بسبب الأزمات، هناك بوادر ايجابية للعام الحالي”.
وأضاف “نأمل أن يكون العام الحالي أفضل من الأعوام الماضية”.
وبحسب هيئة أبوظبي للسياحة، سجلت إمارة أبوظبي زيادة نسبتها 2% في عدد نزلاء فنادقها العام الماضي، على عكس توجهات الركود التي كانت سائدة في سوق السياحة العالمية. فقد استضافت فنادق الإمارة في العام 2009 ما مجموعه 1.54 مليون نزيل، أمضوا حوالي 4.67 مليون ليلة فندقية.
وشهد الربع الأخير من السنة زيادة كبيرة في عدد النزلاء مقارنة بالسنة السابقة، بلغت نسبتها 16%.
وشهد العام الماضي زيادة في عدد الغرف والشقق الفندقية، والذي ارتفع إلى 17.500 غرفة بنهاية العام مقارنة مع 12.800 غرفة في بدايته. ومن المنتظر خلال عام 2010 إضافة المزيد من الغرف الفندقية في أبوظبي إلى العدد الحالي. وفي الوقت الحاضر، تستعد العاصمة لحفل إطلاق “ملعب شاطئ السعديات للجولف” الذي صممه جاري بلاير، كما ستشهد الشهر المقبل إطلاق ملعب “ياس لينكس” للجولف.
وبنهاية العام الحالي، ستفتتح أبوظبي “عالم فيراري أبوظبي” في جزيرة ياس، مدينة فيراري الترفيهية الأولى والوحيدة من نوعها خارج ايطاليا، والتي ستكون كذلك أضخم مدينة ترفيهية مغلقة في العالم.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد»: حملات رقابية مكثفة بمختلف أسواق الدولة