د ب أ
 
ًاحتفل مئات من أنصار مرشح المعارضة الرئاسي في هندوراس، سلفادور نصر الله، بفوزه المحتمل في الانتخابات التي جرت مطلع الأسبوع، حتى قبل إعلان النتائج النهائية.
وكانت النتائج الأولية قد منحت نصر الله 45,17% من الأصوات مقابل 40,21% للرئيس الحالي أورلاندو هيرنانديز، بعد فرز 57% من الأصوات منذ الصباح.
يذكر أن كلاً من هيرنانديز ونصر الله قد أعلنا فوزهما في الانتخابات.
وذكرت المحكمة الانتخابية العليا في البلاد، يوم الاثنين، أن النتائج لن تعلن قبل يوم الخميس.
وقال ديفيد ماتاموروس باتسون، رئيس المحكمة للصحفيين إن العديد من بطاقات الاقتراع ما زالت تتوالى من المناطق الريفية ويتعين فرزها.
وهنأ المرشح لويس زيلايا، الذي حل في المركز الثالث، نصر الله باعتباره فائزاً. وقال: «إن الذين خسروا بحاجة إلى قبول الهزيمة، لأن هندوراس عبرت عن نفسها».
وكانت استطلاعات الرأي قد توقعت أن يفوز هيرنانديز (49 عاماً) مرشح الحزب الوطني المحافظ، على نصر الله (64 عاما) المنتمي إلى يسار الوسط الذي يحظى بدعم حزبين من المعارضة.
ودعت الحكومة الشعب إلى التزام الهدوء. وتم نشر شرطة مكافحة الشغب أمام المكتب الانتخابي، حسبما ذكرت صحفة «إل هيرالدو».
وفي حالة فوز هيرنانديز، فإن هذا سيكون بمثابة خطوة غير مسبوقة حيث إن دستور عام 1982 يحظر إعادة الانتخاب.
وتحدى هيرنانديز الحدود الزمنية للفترة الرئاسية، مستندًا إلى قرار المحكمة العليا لعام 2015 الصادر لصالح الرئيس السابق رافائيل كاليخاس، الذي قال إن الحظر على إعادة الانتخاب ينتهك حقوقه الإنسانية.
ولم يخض كاليخاس هذه الانتخابات بعد أن سجن في الولايات المتحدة بسبب فضيحة فساد خاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويفاخر هيرنانديز بما حققه خلال فترة حكمه، والتي تضمنت توقعات بوصول معدل النمو الاقتصادي إلى ما لا يقل عن 3,7 في المئة هذا العام، ونشر الأمن على نحو متزايد في هذه الدولة الواقعة في أميركا الوسطى.
تعد هندوراس دولة فقيرة للغاية، وواحدة من الدول التي تعاني من أعلى معدلات جرائم القتل في العالم. ويقول هيرنانديز إنه يحتاج إلى مزيد من الوقت في منصبه لجعل البلاد مكاناًًأفضل للعيش.