صحيفة الاتحاد

الرياضي

دفاع «الأبيض».. «سد منيع» طوال 53 يوماً

إسماعيل أحمد قاد دفاع الأبيض بنجاح للنهائي

إسماعيل أحمد قاد دفاع الأبيض بنجاح للنهائي

الكويت (الاتحاد)

نجح دفاع منتخبنا الوطني في الوصول للمباراة النهائية، دون أن تهتز شباكه بأية أهداف، سواء في الدور الأول أو نصف النهائي، وهو حدث استثنائي وغير مسبوق في دورات كأس الخليج، فلم يسبق أن لعب المنتخب على مدار تاريخه في البطولة دون أن تهتز شباكه حتى الدور نصف النهائي، بما فيها النسخ التي حقق فيها اللقب، منها نسخة «خليجي 18»، التي حقق فيها «الأبيض» الكأس، اهتزت شباكه بـ5 أهداف، وجميعها في الدور الأول، وصعدنا للدور نصف النهائي والنهائي والفوز باللقب دون أن تهتز الشباك.
وفي «خليجي 19» بمسقط خرج منتخبنا من الدور الأول، بعدما اهتزت شباكه بـ4 أهداف، وفي «خليجي 20»، دخل مرمى منتخبنا هدف واحد في الدور الأول، وهدف آخر في نصف النهائي، وفي «خليجي 21»، التي حقق «الأبيض» فيها اللقب بالبحرين اهتزت شباكه بهدفين في الدور الأول، وهدف في النهائي بعدما فاز 2-1، وفي البطولة الماضية اهتزت الشباك مرتين في الدور الأول و3 أهداف في نصف النهائي.
وتعد هذه المباراة هي السادسة على التوالي التي لم تهتز فيها شباك «الأبيض»، الذي تحول دفاعه إلى «سد منيع» أمام مرمى خالد عيسى، منها 4 مباريات في البطولة ومباراتان وديتان أمام أوزبكستان والعراق قبل البطولة، وكلاها انتهى بنتيجة واحدة بفوز منتخبنا 1-0.
والمثير أن آخر هدف دخل مرمى منتخبنا في آخر مباراة له في تصفيات كأس العالم 2018، أمام العراق وانتهت بهدف للأخير، يوم 5 سبتمبر الماضي، بينما خسر المنتخب في مباراة ودية أمام هايتي بهدف مقابل لاشي وهو آخر هدف دخل مرمى الأبيض يوم 10 نوفمبر الماضي.
وفاز المنتخب على أوزبكستان في المباراة الودية بهدف دون رد يوم 14 نوفمبر الماضي، ثم فاز على العراق بنفس النتيجة، أي أن المنتخب حافظ على شباكه طوال 53 يوماً من بعد هذه المباراة حتى المباراة النهاية للبطولة، رافعاً شعار «ممنوع الاقتراب أو التسجيل».
ويقول إسماعيل أحمد مدفع المنتخب: الوصول للمباراة النهائية كان الهدف الذي تم التخطيط له، والمنتخب بات يلعب كرة جماعية وجميع اللاعبين يتراجعون للدفاع ويتقدمون للهجوم، وهناك تناغم مع اللاعبين في الخط الدفاعي وأيضاً الوسط والهجوم، والأهم أننا أسعدنا كل الجماهير التي حضرت في استاد جابر الدولي، وكانت وراء الحماس الزائد في الملعب، وكلمة السر في الحفاظ على الشباك أن الجميع يؤدي في الملعب، خاصة الحارس خالد عيسى الذي يعطينا الأمان، والثقة وحضوره المستمر في المباريات.
وأضاف: «زاكيروني لا يلعب بخطة دفاعية، ولكن هناك انضباط تكتيكي في الملعب، والكل يتحرك وفق منظومة معينة في الملعب، وكل لاعب له دور دفاعي وهجومي، وهو سر تألقنا في المباريات والحفاظ على شباكنا، وهدفنا الآن أن تظل شباكنا نظيفة حتى نهاية البطولة، كما أن خبرة لاعبي المنتخب وراء حالة الاتزان في الملعب، والأهم أن نكمل على هذا المستوى، كي نسعد جماهيرنا ونعود للإمارات بالكأس، وعلينا أن نطوي صفحة التأهل ونركز في النهائي، فنحن نحتاج للراحة، كي نستعد للمواجهة الأخيرة».
وقال محمد فوزي مدافع المنتخب: «ما وصلنا إليه يعد فوز معنوي لأننا عبرنا للنهائي، ولكن بقي الأهم على جميع اللاعبين، وعلينا أدوار مهمة دفاعية وهجومية من أجل الوصول إلى منصة التتويج، ونحن نواجه فرق قوي في النهائي لأن عمان من المنتخبات المنظمة والتي تلعب بفكر جيد، وسوف تختلف المواجهة عن الدور الأول، الذي كنا نتعامل معه بنظام تجميع النقاط للوصول للمربع، وهو ما حققناه، ولكن في النهائي لا بد من فائز».
وأضاف: «حسابات المباراة النهائية تختلف عن كل المباريات، والأهم أن يكون لدينا الحماس، الذي سيجعل الجميع يبذل جهداً مضاعفاً، ولم يشغلنا أن منتخبنا لم يسجل أهداف، خاصة أننا لدينا علي مبخوت وأحمد خليل وكلاهما من أفضل المهاجمين في آسيا، وعمر عبدالرحمن أفضل صانع ألعب في القارة، بل ما يشغلنا أننا نحافظ على شباكنا وتنفيذ تعليمات المدرب في الملعب وتصحيح الأخطاء التي حدثت في المباراة أمام العراق أو المباريات السابقة».
وحول الجهد الكبير من المنتخب على مدار 120 دقيقة مقابل انتهاء مباراة عمان والبحرين في الوقت الأصلي، قال: «علمياً لا بد أن يكون هناك فارق بين الفرق التي لعبت 120 دقيقة وركلات ترجيح ومن حسم مباراته مبكراً في الوقت الأصلي، ولكن مثل هذه الحسابات موجودة لدى المدربين والحلول موجودة».
ووجه فوزي الشكر إلى الجمهور الخليجي الذي ساند المنتخب، وقال: «جمهورنا حضر بكل قوة، وكانت هناك مساندة خليجية من الكويت والبحرين والسعودية وبقية الدول، وهو ما حفزنا للعبور للنهائي، وننتظرهم في الختام من أجل مساندتنا لتحقيق اللقب وإسعاد شعبنا».

محمد أحمد: الحفاظ على الشباك «ظاهرة إيجابية»
الكويت (الاتحاد)

قال محمد أحمد مدافع منتخبنا الوطني: «نعلم أن كل مباراة مختلفة عن الأخرى، ونحن لا نفكر في أبعد من ذلك، وتركيزنا يكون في الوصول للنتيجة المطلوبة بصرف النظر عن تسجيل الأهداف من عدمه المهم أن شباكنا نظيفة ونحافظ عليها وهذا معناه أن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح، فأي فريق لا تدخل أهداف في شباكه، فمن المؤكد أنه يواصل السير، وهو ما نجحنا فيه.
وأضاف: «العراق من المنتخبات القوية، والتي تمتلك مجموعة من العناصر أصحاب الخبرة بجانب الشباب ولعبوا مباراة كبيرة، والتفوق عليهم بركلات الترجيح يؤكد قوتهم، وعلينا أن نعيد ترتيب أوراقنا من جديد في النهائي، خاصة أننا سبق لنا اللعب مع عمان في الدور الأول والنهائيات تختلف تماما عن مباريات الدور الأول التي كنا نسعى فيها لتحقيق الهدف بالتأهل للمربع».
وأشار محمد أحمد إلى أن حضور الجماهير من الإمارات للكويت يمثل مسؤولية كبيرة على جميع اللاعبين في ضرورة أن يقدموا مباراة كبيرة من أجل إسعاد هذه الجماهير التي ساندته في كل المباريات، وقال: دعونا نغلق أفراح التأهل، ونركز في النهائي.

فارس جمعة: «كلمة السر» في الجماعية و«الانضباط التكتيكي»
الكويت (الاتحاد)

قال فارس جمعة مدافع المنتخب: «لعبنا مباراة كبيرة، وبذلنا مجهوداً غير عادي، بتكاتف الجميع، والدفاع تحمل الكثير، إلا أن الانضباط التكتيكي والتزام اللاعبين وراء الحفاظ على شباكنا، كما أن منظومة المنتخب وجماعية الأداء ساعدت خط الدفاع على القيام بمهمته، والأهم أننا كفريق نجحنا في تحقيق حلمنا بالوصول للمباراة النهائية، وبقيت الخطوة الأخيرة، والتي يجب أن نستعد لها كي نكملها للنهاية».
وأضاف: «الجماهير استحقت الفرحة، بعدما تواجدوا قبل المباراة، وظلوا يشجعون المنتخب على مدار 120 دقيقة، وبالطبع الجماهير سوف تتزايد في النهائي، وعلينا أن نرد لهم الجميل، والمواجهة في النهائية سوف تختلف عن لقاء المنتخبين في الدور الأول، وسيكون لنا فكر مختلف، لأننا نملك مدرباً عالمياً له اسمه، ولديه خطط الخاصة، وبدأنا نتفهم ما يفكر فيه والدليل العرض القوي الذي قدمناه أمام العراق على مدار 120 دقيقة».