الاتحاد

عربي ودولي

بدء تدفق مياه الفيجة على دمشق وغارات تتسبب بقطعها عن الرقة

بيروت (وكالات)

أفاد المرصد السوري الحقوقي وناشطون أمس، بأن غارات شنها التحالف الدولي المناهض «لداعش»، تسببت بانقطاع المياه عن مدينة الرقة، معقل التنظيم الإرهابي بسوريا ،فيما أفادت مصادر ميدانية بأن مياه عين الفيجة، وصلت بعض أحياء العاصمة دمشق أمس، بعد انقطاعها 40 يوماً .
وقال الناشط في حملة «الرقة تذبح بصمت» حمود الموسى «تحطم الخط الرئيس وانقطعت المياه عن الرقة كلها بعد قصف قام به التحالف»، بينما أكد المرصد قطع المياه عن مدينة الرقة، بعد غارات نفذتها طائرات حربية «يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي».
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الضربات الجوية التي استهدفت المدينة أدت إلى تدمير الخط الرئيس المزود للمياه، مشيراً إلى أن تحديد هوية منفذ الغارات يستند إلى مكان وأنماط الطائرات والذخائر المستخدمة.
وذكرت حملة «الرقة تذبح بصمت» أن الغارات التي وقعت ليلاً استهدفت عدداً من الجسور شمال الرقة، ومن ضمنها جسر الرقة القديم.
وقال الموسى إن خط الأنابيب المحاذي للجسر القديم والوحيد الذي يزود سكان مدينة الرقة بالمياه، قد دمر. وأشار إلى أن السكان اضطروا للذهاب فجراً أمس، إلى النهر للتزود بالمياه. وتقع الرقة على بعد 90 كلم جنوب الحدود التركية، وما يزال يقطنها نحو 300 ألف نسمة تحت قبضة «داعش» الإرهابي.
من جانب آخر، أفادت مصادر ميدانية بأن مياه نبع عين الفيجة بمنطقة وادي بردى، وصلت بعض أحياء العاصمة دمشق أمس، بعد انقطاعها منذ نحو 40 يوماً بسبب المعارك بين النظام وفصائل المعارضة.
وقال سكان محليون في دمشق، إن أحياء المزرعة والصالحية وباب توما والقصاع، وصلت إليها مياه عين الفيجة لعدة ساعات، كما وصلت المياه إلى أحياء أخرى بالعاصمة لمدة ساعتين، لكنها كانت ضعيفة بسبب انقطاعات التيار الكهربي.
وانقطعت المياه عن معظم أحياء دمشق، بعد خروج منشأة عين الفيجة عن الخدمة، نتيجة قصف القوات النظامية لمنطقة وادي بردى، حيث يقع النبع.
وانتهت المعارك بتوقيع اتفاق يقضي بخروج مقاتلي المعارضة من منطقة وادي بردى، مقابل دخول القوات الحكومية وعمال الصيانة إلى نبع المياه، وإعادة إصلاح مضخاته.

اقرأ أيضا

مقتل 21 عنصراً من طالبان في غارة جوية شرق أفغانستان