الاتحاد

ثقافة

67 فناناً يرسمون محبتهم للإمارات

صورة جماعية للفنانين المشاركين في المعرض (الصور من المصدر)

صورة جماعية للفنانين المشاركين في المعرض (الصور من المصدر)

غالية خوجة (الشارقة)

احتفال لوني جمع أطيافاً مختلفة وجنسيات متعددة هو معرض (ألوان)، الذي افتتح أول أمس، تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني الثامن والأربعين، ضمن برنامج النادي الثقافي العربي، وشارك فيه 67 رساماً وفناناً من الإماراتيين والعرب والأجانب، معبّرين بلغة اللون عن التعايش المشترك على أرض هذه الدولة.
اختلفت اللوحات المشاركة بين رسم بدائي، وعادي، وانطباعي، وواقعي، وتجريبي، وتجريدي، جمعتها المناسبة الوطنية لتكون معرضاً تعبيرياً مشتركاً يعكس تركيبة المجتمع، وحالاته المختلفة، وثقافاته المتنوعة.
حضرت عدة رموز محلية ومعالم إماراتية وعالمية في المعرض، إضافة إلى العناصر الطبيعية، كالورود، والموج، والشخوص، والبيئة، والرموز النفسية واللونية.
وعن معيارية المشاركة، أجابنا الفنان الفلسطيني أحمد حيلوز، رئيس اللجنة الفنية: هو معرض متنوع، والمقصود من المشاركة هو الاحتفالية، ولنا أنشطة مختلفة في هذا المجال مع كلية الشارقة للفنون والتصميم، إضافة إلى ورشة رسم العلم للأطفال في النادي.
أمّا الهدف من المعرض، فرأى د. عمر عبد العزيز: هو المشاركة بهذه المناسبة، والتفاعل بين المشاركين من مختلف الجنسيات، وإبراز تعاملهم مع اللون وتشكيلاته، وما تعكسه لوحاتهم من مشاعر.
بينما أخبرنا الفنان أحمد ركني العوضي عن مشاركته: أنا إماراتي من الشارقة، وشاركت بلوحة رسمت فيها مسجداً في برلين، لأنني أحسستُ بحالة جميلة بين الظل والضوء والعتمة. وبدورها، أكدت الفنانة اللبنانية سورية الأصل ندى البَرازي أنها رمزت للعطاء والجمال باللون الأزرق وتدرجاته لأنه لون مؤثر، يمنح الطاقة والإيجابية، ويتشكل بين الماء والسماء، محفوفاً بلمسات اللون الأبيض، وكأنه سباق أشرعة مع الرياح، وأنا فخورة كوني جزءاً من هذا المجتمع.
وعبّرتْ الفنانة اللبنانية ليلى ضاهر عن حضورها: مناسبة تجمعنا، ومعرض يبني العلائق بين الفنانين، ولوحتي هي إحدى أعمالي المنتمية لمجموعة (رومانسيات في مهب الريح)، ترجمتها لونياً من كتاباتي الشعرية بالعنوان ذاته، وتركت للألوان الكلام.
وشعرت الرسامة السيريلانكية ياشيتا أحمد بفرحة المشاركة قائلة: أنا معلمة، وحاولت أن أجمع في لوحتي علم الإمارات وبورتريه المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والصقر كرمز جميل.
وعن تجربتها قالت الرسامة الهندية باري ساغار إنها مستمتعة بهذه الاحتفالية وأن لوحتها مستوحاة من البيئة المحلية الإماراتية.
نذكر أن برنامج النادي، إضافة للمعرض، تضمن عدة فعاليات بهذه المناسبة، أمسية شعرية محادثة لافتتاح المعرض، شارك فيها إياد عبد المجيد، السيد رمضان، أكرم قنبس، ملاك عبد الرحيم، عبد الرزاق الدرباس، نصر بدوان، بمرافقة عازف العود عمر قصاص، وورشة حرفة «السفافة» يقيمها بيت الألعاب الشعبية بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث، ومحاضرة «قالوا عن مسيرة الاتحاد».

اقرأ أيضا

«الشارقة للمسرح الصحراوي».. الخروج من «العلبة» إلى رحابة الرمال