صحيفة الاتحاد

ألوان

«أهل العزم».. أغنية تجدد الولاء والوفاء للوطن

من كواليس تصوير «الفيديو كليب» (الصور من المصدر)

من كواليس تصوير «الفيديو كليب» (الصور من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«أهل العزم».. كلمات تنبع من القلب والعقل بعزيمة صلبة وطموح شامخ، مجددة عهد الولاء والوفاء، والتفاني في خدمة الوطن والقيادة. هذا ما قاله المخرج الإماراتي جمعة السهلي عن الأغنية الوطنية الجديدة «أهل العزم» التي يعود من خلالها إلى الساحة الفنية بعد غياب عامين عن عالم الإخراج، معتبراً أن هذا العمل الوطني الذي نفذه بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ46، بمثابة العودة الأفضل بالنسبة له، خصوصاً أنه يرى أن ترسيخ الإبداع في خدمة الوطن، وتقديم أعمال وطنية هادفة، هي واجب وطني.

الجسمي والمنصوري
أشار السهلي إلى أن «أهل العزم» التي كتب كلماتها أحمد بن هياي المنصوري ولحنها محمد الأحمد وغناها حسين الجسمي، عمل فني وطني تهديه شركة «أدنوك» إلى قيادة وشعب دولة الإمارات في اليوم الوطني الـ46، موجهاً شكره لمعالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، عضو مجلس الوزراء وزير دولة، الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، على ترشيحه له لإخراج هذا العمل المميز الذي يظهر مدى حرص الإمارات على تراثها وأصالتها، وفي الوقت نفسه انفتاحها وتطورها الذي وصلت إليه في مجالات عدة.
وأوضح أن تحضير العمل الوطني وتنفيذه استغرق حوالي شهر ونصف الشهر، فيما تم تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب في 5 أيام، وعمل مونتاج وتصحيح للألوان والجرافيك الذي استغرق مدة أسبوعين تقريباً، ليكون العمل جاهزا لطرحه تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني، في جميع الإذاعات المحلية، وفي الوقت نفسه طرح الفيديو كليب على موقع «يوتيوب».

التحضير للفكرة
ولفت السهلي إلى أنه بمجرد اختياره لتنفيذ هذا العمل الوطني، وعلى غير العادة في تنفيذ الأغنيات، قرر تحضير الفكرة و«ستوري بورد» وعلى أساسها تم عرضها على الشاعر أحمد بن هياي المنصوري لكتابة الكلمات، مبيناً أنه حينما عرض الفكرة على المنصوري أعجبته كثيراً وبدأ بالفعل في كتابة كلمات تعبر عما يريد السهلي إظهاره على الشاشة، مصرحاً في الوقت نفسه بتعاون حسين الجسمي الكبير في تنفيذ الأغنية الوطنية، وقال: من المعروف عن الجسمي وجوده الدائم في المحافل والمناسبات الوطنية، فلا يتوانى لحظة عن تقديم عمل في خدمة الوطن، لذلك عندما تم اقتراح «أهل العزم» عليه لم يتردد لحظة في تأديتها، بل تعاون معنا جميعاً في إظهار عمل وطني مميز ومختلف.

مزج الماضي والحاضر
وعن تصوير «أهل العزم»، أشار السهلي إلى أنه استعان بفريق عمل يتكون من 50 شخصاً لتنفيذه، خصوصاً أن الفيديو كليب تضمن العديد من المشاهد في أقل من ثلاث دقائق، حيث عمل على المزج بين التراث والمستقبل لدولة الإمارات، من خلال مشاهد سريعة توضح مدى احتفاظ الإمارات بتراثها وأصالتها، واهتمامها بتطور العصر ومواكبة التكنولوجيا، وقال: بدأت الكليب بمشهد تراثي يعبر عن الأصالة والبدو، وأنهيته بمشهد لمشروع «شمس للطاقة» وتوجهنا للفضاء، دلالة على أن الإمارات هي مزيج بين الماضي والحاضر، حيث أظهرت من خلال مشاهد العمل التطورات التي وصلت إليها الدولة، ودورها في المحافظة على الإنسانية، وتسليط الدور على أصحاب الهمم، وتركيزها أيضاً على المبادرات الخيرية والإنسانية ترسيخاً لإطلاق «عام زايد»، ودورها الفعال أيضاً في تعليم الأطفال وتطوير فكرهم، وتعاون الإماراتيين والإماراتيات والمقيمين والأجانب في الوصول إلى ما تحلم به الإمارات.

كلمات «أهل العزم»
مطلع كلمات «أهل العزم»، يقول:
أهل العزم بدو وحضر.. كانوا على غيصٍ وسيب
ناسٍ يشدّ ابها الظهر.. والطيب يجزونه بطيب
فعيالهم يجنى الثمر.. ما بين طيّار وطبيب
ومهندسٍ ينتج فكر.. ويطوّر العقل اللبيب
وجيوشنا تقدح ظفر.. ما هابها اليوم المهيب
تقدم على الموت الحمر.. وترهي على الوضع الصعيب