الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
مشاركون : تضاؤل الفروق بين العمل الحكومي والخاص
مشاركون : تضاؤل الفروق بين العمل الحكومي والخاص
29 أكتوبر 2018 02:44

أبوظبي (الاتحاد)

ثمن مواطنون من الخريجين والخريجات والطلاب المشاركين في فعاليات منتدى الطلبة «توطين 360»، عمل المنتدى على توفير فرص للتوظيف والتدريب، والتوعية بالفرص المتاحة في سوق العمل، في ظل توجه عام بالاستثمار في الطلبة وإعدادهم لمهن المستقبل والذكاء الصناعي. كما أثنوا على التوعية بأهمية العمل في القطاع الخاص مؤكدين تضاؤل الفروق بينه والعمل بالحكومة. إلى ذلك، أبدى بعض الطلاب المشاركين استياءهم من كون معظم الفرص التدريبية المتاحة لا تتناسب مع تخصصاتهم الأكاديمية.
وطالبت شمة المزروعي، خريجة (هندسة كهربائية) جامعة أبوظبي بوليتكنك، بالمزيد من العمل علي توضيح أهمية العمل في القطاع الخاص وتبيان مميزاته والتركيز على الجوانب الإيجابية فيه.
وقالت: صحيح أن هناك فروقاً في الرواتب ومكافآت التقاعد وساعات العمل والإجازات في القطاع الحكومي، إلا أن العمل بالقطاع الخاص أيضا له مزايا كثيرة، منها: أن زيادة الدخل فيه في علاقة تصاعدية مع ما يبذله الموظف من جهد، فضلا عن تنوع الخبرة وتحسينها.
ودعت الشركات إلى تبني الطاقات الشابة من المواطنين والمواطنات ونبذ النظرة السلبية عن أدائهم. وتابعت: نحن شباب ونستطيع أن نعطي بشكل جيد بحكم الحماس والاندفاع، كما أننا متخرجون في جامعات ومناهج حديثة وجيدة.
وأكدت ميرة الشامسي، خريجة علم نفس من جامعة الإمارات أن الجهات المشاركة في المنتدى، لم تكن لديها خطة واضحة لقبول الطلبة في التدريب الميداني، مشيرة أنها حصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس ولم تجد جهة يمكنها تقديم التدريب الميداني لها.
وقالت لطيفة الكعبي، نظم المعلومات الجغرافية، جامعة الإمارات: إن الشروحات التي استمعت اليها عن فرص العمل بالقطاع الخاص تشجع الخريجين على الانخراط فيه، مشيرة إلى أن فرص التوظيف في القطاع الحكومي، أصبحت ضئيلة، بينما انضم للقطاع الخاص شركات لها وزنها وأصبحت منافساً لكثير من الجهات الحكومية.
وإشارت إلى غياب الوعي لدى قطاع كبير من الخريجين بطبيعة السوق وما تعرضه من وظائف وعدم وعي الخرجين بطبيعة أعمال الشركات الكبيرة.
وتابعت: إن ابتعاد المواطنين عن العمل في القطاع الخاص سببه عدم وجود الراتب التقاعدي، مشيرة إلى وجود حديث عن تشريعات جديدة تزيل هذه العقبة.
من جهتها عبرت مريم العلى، الطالبة بالسنة النهائية بجامعة أبوظبي تخصص طيران، عن إعجابها بالتنظيم المريح للمنتدى والشروحات التي تقدمها الجهات المشاركة للطلبة والطالبات، لافتة إلى تضاؤل الفروقات بين القطاعين العام والخاص. كما عبرت عن اندهاشها من قلة الخيارات المتاحة بالنسبة لتخصصها.
من جانبه حدد فائز مخير (التواصل الاستراتيجي) جامعة أبوظبي حواجز العمل بالقطاع الخاص في غياب رواتب التقاعد والعمل بنظام المناوبات وطول ساعات العمل.
أما جواهر عبد الله الحمادي، هندسة إلكترونية كلية التقنيات العليا وعلى الرغم من رؤيتها التفضيلية للقطاع الحكومي، فإنها لا تمانع في العمل بالقطاع الخاص الذي تتوفر به فرص عمل أكثر تنوعا وثراء ومكسبة للخبرة.
وقالت سارة عبد الله علي، كلية التقنية: ساعدنا المنتدى في التعرف على الفرص المتاحة وفهمنا من خلاله تضييق الفجوة في العمل بالقطاعين الحكومي والخاص.
أما سالم البادي، قسم هندسة البترول بكلية التقنية العليا، فأبدى قناعته بالعمل في القطاع الخاص، في ظل رعاية ومتابعة وزارة الموارد البشرية والتوطين التي توصلت لصيغ مرضية مع الشركات لتحفيز المواطنين على التدريب ومن ثم العمل مع إتاحة الامتيازات الوظيفية المناسبة. وعلى صعيد الشركات المشاركة، أكد ثائر حدادين إن «آرتك للإنشاءات» تشارك من خلال عرض مجموعة من الوظائف وفرص التدريب، وقد سجل أكثر من 170 حتى الآن في طلبات التوظيف والتدريب 70% من الإناث.
وكشف عن أن الشركة وفرت تحت فروعها الثلاثة آفيكو وتاركت وآرتك أكثر من 30 فرصة عمل في مجالات الهندسة المدنية والكهربائية، والميكانيك، بالإضافة إلى توفير 30 فرصة تدريبية في أبوظبي والعين ودبي.
وقالت ريم عامر (ميكروسفت): إن المؤسسة تعرض على الطلبة طريقة التسجيل في برنامجها التدريبي الذي يبدأ في مارس من العام القادم، ويمتد لمدة خمسة أشهر، وبناء على الأعداد التي ستجسل سنقرر أعداد الفرص التدريبية التي سنوفرها لهم. وقالت سجل لدينا أكثر من 50 شخصا، 70% منهم إناث.
وقال هشام وفاق من(IBM) نوفر 26 فرصة تدريب و14 فرصة عمل وسجل لدينا أكثر من 150 شخصاً، 85% منهم إناث.
وأكد محمد الصابري، مدير إدارة أول توطين في إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»: نرشد الطلبة خلال المشاركة ونوجههم للتخصصات المطلوبة في سوق العمل، عبر حزمة من البرامج التدريبية.
وقال: إن تركيز الشركة «دو» في مجال التدريب العملي للطلبة ينصب على توفير برامج تدريبية في مجالات عدة أهمها الهندسة والتسويق وخدمة العملاء وغيرها.
وأشارت سلمى رفاعي مديرة إدارة التطوير والتعليم في منتجع وفلل السعديات روتانا إلى تخصيص مكافآت مالية شهرية للطلبة المواطنين خلال فترة التدريب الميداني، في مختلف التخصصات، حيث تم توفير نحو 225 فرصة تدريبية للطلبة في مختلف أقسام المجموعة.
من جانبها نوهت سامية محمد مسؤول التوظيف في «فلاي دبي» إلى استهداف 100 طالب وطالبة سنوياً في كافة التخصصات والأقسام التابعة للشركة، مشيرة إلى أن فترة التدريب تم تحديدها بـ 3 أشهر.
وأفادت فاطمة محمد المعمري، ضابط التدريب والتطوير في شركة «الطويلة ايه 2» بأن الشركة تتواجد للتعريف بمجموعة خدماتها، واستقطاب الطلبة لبرنامجها التدريبي، لافتة أن الشركة نجحت في رفع نسبة التوطين ضمن كوادرها إلى 50%.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©