صحيفة الاتحاد

الرياضي

موزة المري: الجائزة «أقوى تمكين للمرأة»

موزة المري تتحدث في مؤتمر إعلان الفائزين (من المصدر)

موزة المري تتحدث في مؤتمر إعلان الفائزين (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

شهدت الساحة الرياضية العربية والعالمية ردود فعل كبيرة مع إعلان الفائزين بالجائزة، حيث انتشرت صور الفائزين في مواقع التواصل الاجتماعي وتسابقت المواقع الإلكترونية في نشر الخبر.
وكانت الدول العربية الأبرز في متابعة الحدث هي مصر والسعودية وتونس والجزائر والعرق والأردن، وهي الدول التي نال أبطالها إحدى فئات الجائزة في الدورة الجديدة، كما نشر عدد من المواقع العالمية الخبر، خاصة في ظل وجود مؤسسات دولية تم إعلان فوزها.
وأعربت موزة المري أمين عام الجائزة عن سعادتها بالوصول إلى الدورة التاسعة من الجائزة، وتقدمت بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، على تشكيل مجلس أمناء الجائزة وتكليفهم لرئيس وأعضاء مجلس الأمناء للعمل على تحقيق أهداف الجائزة، كما تقدمت بالشكر إلى مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة على جهوده الدؤوبة في قيادة العمل في مجلس الأمناء ودعم الكوادر الوطنية وتمكين المرأة.
وأكدت أن وضعها تحت شعار «تمكين المرأة» يمثل حافزاً كبيراً، وقالت: لدينا في هذه النسخة، فازت امرأة بلقب الشخصية العربية، بجانب عدد من اللاعبات اللاتي نجحن في الفوز بالجائزة، التي تعتبرها أقوى تمكين للمرأة، لأنها تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهو حافز للإبداع في المجال الرياضي.
وأضافت: المرأة الآن موجودة في كل المجالات بكل قوة، وباتت لها بصمة كبيرة بفضل الدعم اللا محدود من القيادة الرشيدة، خاصة في التعليم، وتمكين المرأة لتولي المناصب القيادية، حتى باتت المرأة وزيرة السعادة، والتمكين في الرياضة موجود بالنسبة للسيدات، والفتاة الإماراتية قادرة على رئاسة الاتحاد أو النادي، وهذه الجائزة في حد ذاتها محفزة
وأوضحت أن الجائزة لها أبعاد أخرى كثيرة، منها جمع العرب من منطلق روح التسامح على منصات التتويج بالجائزة، وتابعت: هناك الكثير من الرياضيين الذين تعاني بلادهم من ويلات المشاكل والحروب قد فازوا بالجائزة كي تكون الجائزة رسالة سلام وتسامح بين جميع الشعوب، ويشرفنا جميعاً العمل ضمن الجائزة التي انضمت إلى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أكبر مبادرات تنموية وإنسانية، في تأكيد على رؤية القيادة الرشيدة للرياضة باعتبارها من أهم وسائل وأدوات تحقيق التنمية والسعادة والتقارب بين مختلف مكونات المجتمع وبين الدول والشعوب أيضاً.