صحيفة الاتحاد

الرياضي

نهيان بن مبارك الشخصية الرياضية المحلية.. و ريما آل سعود الأبرز عربياً

مجلس أمناء الجائزة يعلن أسماء الفائزين في المؤتمر الصحفي (الصور من المصدر)

مجلس أمناء الجائزة يعلن أسماء الفائزين في المؤتمر الصحفي (الصور من المصدر)

رضا سليم (دبي)

أعلن مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أسماء الفائزين في فئات الدورة التاسعة للجائزة الأكبر من حيث قيمتها وتعدد فئاتها، والأولى من نوعها على الإطلاق المخصصة للإبداع في العمل الرياضي، وسيتم تسليمهم الجوائز في احتفالية كبيرة يوم 10 يناير المقبل.

واختارت الجائزة، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الدولة للتسامح، الشخصية الرياضية المحلية وذلك تقديراً لجهود معاليه في إثراء الحركة الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال رئاسته مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتوجيهاته ومبادراته لدعم الاتحادات الرياضية الوطنية والأندية وتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة وتشييد المنشآت الرياضية والشبابية، وتحقيق إنجازات رياضية كبيرة خلال فترة رئاسته للهيئة.

واختارت الجائزة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، الشخصية الرياضية العربية، وذلك تقديرًا لإسهاماتها في تأسيس الرياضة النسائية السعودية وتنظيمها من خلال إدخال رياضة المرأة في المدارس العامة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد أمس في فندق فيرساتشي بدبي، وحضره مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، ومصطفى العرفاوي عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس لجنة التحكيم، وموزة المري أمين عام الجائزة، والدكتور خليفة الشعالي عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الفنية للجائزة، وأحمد الشعفار، ويوسف آل رضا وأنس بوخش وصلاح أمين أعضاء مجلس دبي الرياضي، وناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة، وممثلو المؤسسات الرياضية والإعلامية في الدولة.

وأعلن مطر الطاير عن الشخصيتين الرياضيتين المحلية والعربية للدورة التاسعة، فيما أعلنت موزة المري أمين عام الجائزة أسماء الفائزين في الفئات الأخرى، وهم: الرياضي المحلي وفاز بها عمر عبدالرحمن «عمّوري» لاعب فريق العين ومنتخبنا الوطني لكرة القدم، لحصوله على لقب أفضل لاعب في قارة آسيا عام 2016، بالإضافة إلى حصوله على أفضل لاعب إماراتي وأفضل لاعب خليجي وأفضل لاعب عربي.

وحصل الحكم إبراهيم يوسف المنصوري على جائزة الحكم المحلي، وذلك لإدارته المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2017 وكأس القارات لكرة القدم الشاطئية، فيما نال سعيد بن سرور مدرب خيول جودولفين على لقب المدرب المحلي، وذلك لحصوله على العديد من الإنجازات والألقاب العالمية في سباقات الفروسية وحصوله على لقب أفضل المدربين للمرة الثامنة على التوالي ووصوله إلى الفوز رقم 200 في الفئة الأولى العالمية مسجلًا بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا.

ونال اتحاد الجو جيتسو جائزة المؤسسة المحلية الأفضل، لدوره في تمكين المرأة رياضيًا من خلال خلق بطولات بإدارة نسائية موجهة إلى العنصر النسائي بهدف زيادة عدد الممارسات للعبة وبناء منتخبات وطنية مثلت الدولة في بطولات دولية وقارية وأفرزت نتائج إيجابية لأول مرة بإجمالي 16 ميدالية.

أما على مستوى الجوائز العربية، ففازت المصرية نور عاطف الشربيني بجائزة الرياضي العربي، وذلك لفوزها ببطولة العالم للسيدات للاسكواش للمرة الثانية على التوالي 2016، و2017 والاحتفاظ بالتصنيف العالمي للعبة، فيما نال السعودي الدكتور إبراهيم بن محمد القناص جائزة الإداري العربي، وذلك لإسهاماته في وصول الكاراتيه السعودية إلى مصاف الدول العالمية، ودوره في التوفيق بين التفوق الرياضي والتفوق التعليمي ليصبح لديه أبطال عالم وأبطال آسيا في الكاراتيه متفوقين رياضيًا وعلميًا.

وحصل الحكم التونسي طارق بن محمد الصويعي على جائزة الحكم العربي، وذلك لاختياره كأفضل حكم على مستوى العالم في رياضة ألعاب القوى لأصحاب الهمم، وتعيينه رئيسًا للجنة التحكيم في أولمبياد بكين 2008 وأولمبياد لندن 2012، وأولمبياد البرازيل 2016، وبطولات العالم 2011 بنيوزيلندا و2013 بفرنسا و2015 بالدوحة، و2017 بلندن، بالإضافة إلى تعيينه حكمًا رئيساً في كؤوس العالم من 2013 إلى 2017.

وحصد الأردني فارس علي العساف على لقب المدرب العربي، وذلك لإسهاماته في الحصول على إنجازات عالمية في التايكواندو وهي الحصول على برونزية بطولة العالم للتايكواندو في عام 2017، بالإضافة إلى إسهاماته السابقة في الحصول على أول ميدالية عربية ذهبية أولمبية مع نجم الأردن أحمد بو غوش بطل الأولمبياد.

ونال منتخب العراق للناشئين لكرة القدم لقب الفريق العربي، بعد حصوله على الميدالية الذهبية في بطولة آسيا بكرة القدم للناشئين عام 2016 رغم الظروف والتحديات التي تمر بها جمهورية العراق.

وعلى مستوى الجوائز العالمية، في فئة الاتحادات الدولية الأولمبية الصيفية، فاز بها الاتحاد الدولي للدراجات بسويسرا، وذلك لإطلاقه مبادرة الاتحاد في مجال تمكين المرأة في تأسيس بطولة العالم للسيدات وزيادة مشاركتهن عالميًا في هذه اللعبة وتحقيق المساواة بين الجنسين في البطولات العالمية، بالإضافة إلى تمكينها في كافة جوانب اللعبة من ممارسة وتدريب وإدارة.

أما جائزة الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية، فقد فاز بها المجلس الدولي للكريكيت بالإمارات، وذلك لإطلاقه مبادرة في مجال تمكين المرأة من خلال تنظيم كأس العالم للكريكيت للسيدات وهو الأكثر مشاهدة في تاريخ اللعبة من خلال التغطية التلفزيونية لجميع المباريات وكذلك ارتفاع شعبية كريكت السيدات ليس فقط في المملكة المتحدة وأستراليا، بل في جميع بلدان العالم من خلال استثمار المجلس للحملات التسويقية والترويجية والتي أظهرت أفضل لاعبات العالم وزادت نسبة المشاهدين والمتابعين لها.