كلما ضرب الإرهاب ضرباته الغادرة، ازداد العالم تصميماً أو يجب أن يزداد تصميماً على دحره واجتثاثه.. فالإرهاب صار وباء عالمياً وسرطاناً كلما استأصلناه من منطقة ظهر في منطقة أخرى.. إنه ورم خبيث، ولكنه لن يكون قاتلاً إذا توافرت الإرادة الدولية الجامعة لتدميره.. وهذا هو عنوان اجتماع وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي احتضنته المملكة العربية السعودية أمس.. فالدول الإسلامية هي الأكثر تضرراً من هذا الوباء الخبيث الذي أساء للإسلام، دين السماحة والمحبة والوئام.. وعندما رفع هؤلاء القتلة لافتات إسلامية وشعارات دينية يمارسون تحتها القتل والدمار والترويع، كان المسلمون وكان الدين السمح، أول المتضررين.. فقد لوّث الإرهاب ثوب الدين الناصع الطاهر بالدم والأشلاء.. فكان لا بد أن ينهض المسلمون ويتحالفوا معاً للدفاع عن ديننا الحنيف واجتثاث هذا النبت الشيطاني من أرض الإسلام الطاهرة النقية، والإرهاب إلى زوال، وسيبقى الإسلام الحنيف قوياً نقياً بريئاً من هذا الورم الخبيث. الاتحاد