منير رحومة (دبي) عاد إسماعيل الحمادي لاعب شباب الأهلي دبي، إلى أجواء المباريات والمسابقات، بالمشاركة أمس الأول مع فريق الرديف أمام النصر، بعد غياب 196 يوماً عن الملاعب، بسبب العملية الجراحية التي أجراها الصيف الماضي. ولقي الظهور الأول لنجم وسط «الفرسان الثلاثة» صدى واسعاً لدى الجماهير، نظرا لما يملكه الحمادي من إمكانيات كبيرة ومهارات عالية، بالإضافة إلى خبرته الدولية الطويلة مع المنتخبات، الأمر الذي يجعله دعامة قوية للفريق في الفترة المقبلة، خاصة أن شباب الأهلي في أمس الحاجة إلى أصحاب المهارات، للارتقاء بمستواه، والخروج من المرحلة الصعبة التي يمر بها. ويذكر أن الحمادي يعد من العناصر الأساسية في التشكيلة، وشارك خلال الموسم الماضي في 25 مباراة بالدوري، وسجل أربعة أهداف، ويمتاز بسرعة انطلاقاته، ومهارة توغلاته، وقدرته على إيجاد المنافذ إلى هز شباك المنافسين.وكان من المقرر أن يشارك ماجد حسن لاعب الارتكاز في مباراة أمس الأول، إلا أن وفاة شقيقه حالت دون ذلك، على أمل أن يشارك في المباراة المقبلة. يذكر أن الجهاز الطبي للفريق، حرص على تجهيز اللاعبين المصابين في مركز فيفا الطبي بدبي، نظراً لتوافر المعدات المتطورة، والكفاءات الطبية العالية، والخضوع إلى فترة تأهيل وتدريبات بدنية منفردة، قبل العودة إلى المشاركات، ويتوقع أن ينضم الحمادي وماجد حسن إلى الفريق الأول، قبل نهاية الدور الأول للدوري، خاصة أمام حرص المدرب كوزمين على الاستفادة من أصحاب الخبرة، والإمكانيات الفنية الجيدة، مؤكداً أنه يعول كثيراً على عودة المصابين، حتى يجد الحلول المناسبة لإنهاء المرحلة السلبية التي يمر بها «الفرسان الثلاثة»، بالتعادل في خمس مباريات متتالية، والصيام عن الانتصارات منذ الجولة الرابعة، بالإضافة إلى التراجع في معدلات تسجيل الأهداف، بإحراز هدفين فقط، خلال خمس جولات. يذكر أن شباب الأهلي يعاني خلال الفترة الأخيرة، من ارتفاع حالات الإصابة، ويغيب المالدوفي لوفانور هنريكي لمدة شهر، نتيجة للإصابة خلال مباراة فريقه مع الجزيرة، كما أجرى مانع محمد جراحة، بسبب قطع في الرباط الصليبي، ويغيب عن الملاعب لمدة 6 أشهر، إلى جانب إصابة محمد مرزوق في رأسه خلال مشاركته مع المنتخب في ودية تاهييتي، ووليد عمبر خلال التدريبات، ووليد حسين في المباراة الأخيرة أمام النصر، وتم على إثرها نقله إلى المستشفى لإجراء الكشف اللازم، والاطمئنان على سلامة اللاعب.