كريم ستار، وكالات (طهران) كشف النائب المتشدد محمد علي بورمختار، عضو اللجنة القضائية في البرلمان الإيراني، اختفاء 3 ملايين و700 ألف يورو، إضافة إلى 530 ألف دولار، «تمت سرقتها» من حساب مجموعة دول عدم الانحياز، لدى استضافة طهران اجتماع المنظمة الدوري قبل 5 سنوات، في عهد حكومة الرئيس السابق محمود نجاد. وحمّل بورمختار، مسؤولية اختفاء هذه الأموال لحميد بقائي معاون الرئيس السابق نجاد، قائلاً إن «تلك الأموال كانت بحوزته»، وذلك بحسب ما نقلت عنه وكالة «خانه ملت»، التابعة للبرلمان الإيراني. كما اتهم بورمختار، وهو قيادي سابق في «الحرس الثوري»، بقائي بـ«إخراج مبالغ طائلة من البلاد»، و«الارتباط بالجواسيس» و«ارتكاب مخالفات قانونية مثبتة»، بحسب تعبيره. تأتي هذه الاتهامات في إطار الصراع المتصاعد بين أجنحة النظام الإيراني، حيث اشتد مؤخراً، الصراع بين مجموعة نجاد الذين تتم محاكمتهم بتهم فساد، مع رئيس القضاء صادق لاريجاني المقرب من المرشد علي خامنئي. قول مقربون من نجاد، إن القضاء يمهد لفرض الحظر عليه، كما هو الحال بالنسبة للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، أو فرض الإقامة الجبرية، كما هو حال زعيمي الحركة الخضراء رئيس وزراء إيران الأسبق مير حسين موسوي، ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، وذلك بأمر من رئيس السلطة القضائية لاريجاني، الذي لديه خلافات شديدة مع كل من يعارض خامنئي.