علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية، أمس، عن مخطط لحكومة الاحتلال لبناء 11 ألف وحدة استيطانية، شمالي القدس المحتلة، وقالت الصحيفة: إن «وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية» نشرت خطة لبناء حي يهودي جديد، يتضمن بناء 11 ألف وحدة سكنية لليهود، في منطقة عطاروت الصناعية الاستيطانية، شمال القدس المحتلة.
وبحسب الصحيفة، فإن الحي الاستيطاني يشمل 11 ألف وحدة سكنية، تمتد على نحو 600 دونم من المطار المهجور ومصنع الصناعات الجوية حتى حاجز قلنديا، علماً بأنه تمت مصادرة هذه الأراضي في مطلع السبعينات، على يد حكومة حزب العمل آنذاك، وتتضمن الخطة حفر نفق تحت حي كفر عقب، من أجل ربط الحي الجديد بتجمع المستوطنات الشرقي.
وقالت الصحيفة: إن المخطط الاستيطاني يضم أراضي في مطار قلنديا الذي أغلق من قبل سلطات الاحتلال، مع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، بعد استهدافه من قبل المقاومة الفلسطينية.
ولفتت الصحيفة، إلى أن المخطط الاستيطاني وضع قبل عدة سنوات، وتم تجميده في أكثر من مناسبة بسبب الضغوط السياسية الدولية الرافضة للاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967، خصوصاً المعارضة التي أبدتها الإدارة الأميركية، برئاسة باراك أوباما في حينه، التي عارضت التوسع الاستيطاني بالقدس.
على صعيد متصل، شرعت الحكومة الإسرائيلية، خلال الأسابيع الماضية، ببناء 176 وحدة استيطانية في مستوطنة «نوف تسيون»، المقامة على سفوح جبل المكبر، جنوب القدس المحتلة، والتي كانت قد صادقت عليها في أكتوبر عام 2017.
ولفت الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس»، إلى أنه مع اكتمال البناء في المستوطنة التي تضم حالياً 96 وحدة، ستتحول «نوف تسيون» إلى أكبر بؤرة استيطانية، داخل الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت منظمات غير حكومية إسرائيلية، بأنه مع إتمام مراحل البناء المخططة في «نوف تسيون» سينتهي إلى توسعتها حتى تصل إلى 550 وحدة استيطانية، وستكون لها تداعيات كبيرة على مستقبل ما تبقى من أراضي المقدسيين.
في غضون ذلك، قالت مصادر فلسطينية: إن الجيش الإسرائيلي هدم أمس أربعة منازل لأسرى فلسطينيين، يتهمهم بقتل جندي إسرائيلي، قبل ثلاثة أشهر، في الضفة الغربية.
وذكرت المصادر، أن عملية هدم المنازل جرت في بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل، وأعقبتها مواجهات بين قوات الجيش وعشرات الفلسطينيين، أصيب عدد منهم بالرصاص المطاطي والاختناق.
وعقب الهدم، استشهد فلسطيني بعد وقوع حادث سير بين مركبته وجرافة تابعة للجيش الإسرائيلي، عند مفترق طرق بالقرب من مدينة الخليل، وبحسب الجيش كان الحادث عرضياً.
وقال متحدث باسم الجيش: «انحرفت سيارة فلسطينية عن الطريق، واصطدمت بسيارة عسكرية إسرائيلية، توقفت على جانب الطريق»، من دون تأكيد الوفاة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، أن المواطن محمد نصار النواجعة، من مدينة يطا، بمحافظة الخليل «استشهد، وأصيب نجله ثائر بجروح مختلفة»، فجر أمس، بعد «صدم مركبتهما من قبل جرافة عسكرية إسرائيلية»، في منطقة «فرش الهوا» بالمحافظة.