صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«المتوسط» ابتلع 33 ألف مهاجر منذ 2000

تظاهرة في مانهاتن بنيويورك لرفض قرار إلغاء نظام الحماية المؤقتة للاجئي هايتي (رويتترز)

تظاهرة في مانهاتن بنيويورك لرفض قرار إلغاء نظام الحماية المؤقتة للاجئي هايتي (رويتترز)

الفاتيكان (وكالات)

كشفت المنظمة الدولية للهجرة، أن أكثر من 33 ألف شخص غرقوا، وهم يحاولون الوصول إلى شواطئ أوروبا، خلال القرن الجاري، ما يجعل البحر المتوسط «أكبر منطقة حدودية في عدد الوفيات بالعالم وبفارق كبير عما بعدها». ونقلت «رويترز» عن فيليب فارجيس الأستاذ بمعهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا وكاتب التقرير، قوله إن الأرقام تقلل على الأرجح من الحجم الفعلي للمأساة الإنسانية، مضيفاً «التقرير يقول إن 33761 مهاجراً على الأقل جرى الإبلاغ عن وفاتهم، أو فقدهم في المتوسط بين عامي 2000 و2017»، علماً بأن الرقم يغطي حتى نهاية يونيو الفائت. وتابع «خلص التقرير إلى أن الحدود الأوروبية بالمتوسط هي الأدمى في العالم وبفارق كبير».

من جهته، وجه بابا الفاتيكان فرنسيس، انتقادات حادة للسياسيين الذين يثيرون الخوف من المهاجرين، وقال إنهم ينثرون بذور العنف والعنصرية، وحثهم على «ممارسة فضيلة التعقل» ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع. جاءت تصريحات البابا، الذي جعل من الدفاع عن المهاجرين واللاجئين حجر زاوية في ولايته، في رسالة أعدها ليوم السلام العالمي للكنيسة الكاثوليكية والذي يتم الاحتفال به في الأول من يناير من كل عام. وتأتي الرسالة في وقت أصبح فيه ملف المهاجرين قضية سياسية أساسية في دول عدة منها الولايات المتحدة وإيطاليا وأستراليا وألمانيا. وكتب البابا في الرسالة «الكثير من الدول التي يقصدها المهاجرون، شهدت زيادة في التصريحات التي تستنكر المخاطر التي يشكلونها على الأمن القومي، أو ارتفاع تكلفة الترحيب بوافدين جدد.. وفعل ذلك يهين الكرامة الإنسانية».