صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قاذفات روسية تستهدف مواقع لـ«داعش» بدير الزور

منشأة مدمرة في البوكمال التي استردتها القوات النظامية وميليشياتها (إي بي أيه)

منشأة مدمرة في البوكمال التي استردتها القوات النظامية وميليشياتها (إي بي أيه)

عواصم (وكالات)

أفادت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن قاذفات بعيدة المدى، تابعة لها، قصفت أهدافاً لتنظيم «داعش» شمال شرق سوريا، دون إيراد مزيد من التفاصيل، بينما أكد المرصد السوري الحقوقي أن 10 مدنيين قتلوا بغارات جوية شنتها طائرات حربية استهدفت مخيماً للنازحين بريف البوكمال في محافظة دير الزور شرق سوريا. وأضاف المرصد في بيان أن الغارات نفذتها طائرات يرجح أنها روسية على مخيم للنازحين في بادية قرية السيال بريف البوكمال على الحدود السورية - العراقية، وهي أحد الجيوب التي ما زالت بقبضة التنظيم الإرهابي غرب الفرات.
وأشار المرصد إلى أنه بذلك يرتفع عدد القتلى من المدنيين منذ أن تمكنت قوات النظام وميليشياتها من فك الحصار بشكل فعلي عن مدينة دير الزور في 10 سبتمبر الماضي وإلى اليوم، إلى 940 شخصاً على الأقل بينهم نحو 370 طفلاً. كما أكد المرصد نفسه أن «داعش» رفض التفاوض مع القوات النظامية للانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها على الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي. وقال المرصد في بيان «تنظيم (داعش) رفض أي مفاوضات تقضي بانسحابه من بلدات وقرى خاضعه لسيطرته حيث يفضل القتال حتى النهاية على هذا الخيار».
وأوضح أن القوات النظامية والمليشيات الموالية لها، ومن خلال هجمات مباغتة وواسعة وعنيفة، تمكنت من حصار مسلحي التنظيم الإرهابي، في 4 بلدات على الضفاف الغربية لنهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور. وأشار إلى أن قوات النظام فرضت حصارها على التنظيم من 3 جهات، فيما بقيت الجهة الرابعة محاصرة بشكل طبيعي لوجود نهر الفرات. كما ذكر المرصد أن الاشتباكات العنيفة بين الطرفين تسببت بارتفاع أعداد الخسائر البشرية في صفوفهما إلى 181 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية وفلسطينية ولبنانية وإيرانية وأفغانية، و156 مسلحاً على الأقل من «داعش».
أما في غوطة دمشق الشرقية، فقد أكد المرصد أن العمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام على مواقع الفصائل المعارضة، تواصلت منذ الساعات الأولى فجر أمس، رافقها قصف تشنه الطائرات الحربية. وإزاء الأزمة الإنسانية الكارثية بالمنطقة، نقلت وسائل إعلام سورية موالية للنظام عن مركز المصالحة في قاعدة حميميم العسكرية الروسية، القول إنه تم التوصل لاتفاق مع المعارضة المسلحة بشأن تأمين إيصال قافلة مساعدات إنسانية جديدة للغوطة الشرقية.