الاتحاد

الاقتصادي

شركة نفط بريطانية تسعى إلى توطين عمالتها في الدولة

إقبال واسع من المواطنين على

إقبال واسع من المواطنين على

أكد مسؤول تنفيذي بشركة ''بي بي'' النفطية البريطانية أمس التزام الشركة بتوطين الوظائف في فرعها بالدولة وفروعها الخليجية·
وأكد ضياء محمد مدير عام الموارد البشرية في شركة ''بي بي'' لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا أن شركة النفط البريطانية ملتزمة بتنمية وتوظيف المواطنين الطموحين، وأن رئيس الشركة في الشرق الأوسط عضو فاعل في مجلس برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية في الإمارات، والذي يهدف الى بناء القدرات الوطنية في القطاع الخاص، كما تدعم الشركة برنامج قادة دبي المستقبليين وهو مبادرة لبناء قدرات الموظفين الإماراتيين والمدراء الشباب·
وقال في تصريحات خاصة إن الشركة عضو مؤسس في توطين ومبادرة مؤسسة الإمارات وهي مبادرة طموحة تهدف إلى التوصل إلى حلول مستدامة لقضايا التعليم والتطوير في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام، من خلال جمع الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجامعات لمواجهة الصعوبات الاجتماعية والثقافية بهدف تحقيق التطوير الذاتي والنفاذ الى مهارات التطوير من قبل المجموعات الأقل تمثيلا·
وقال بمناسبة انعقاد معرض ''توظيف ''2008 في أبوظبي إن الشركة لديها هدف محدد تعمل على تنفيذه في السنوات القليلة المقبلة يتمثل في خفض معدل عمر العاملين في القطاع إلى أقل بكثير من المعدل الحالي وهو 49 عاماً، وتوظيف خريجين جدد من ذوي الكفاءات، مع الاحتفاظ بأفضل الموظفين والقدرات، والحرص على تنويع جنسياتهم وثقافاتهم·
وقال مدير عام الموارد البشرية في الشركة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا إن أبرز التحديات التي تواجه قطاع النفط والغاز هي النقص في الموارد البشرية والكفاءات·
وتوقع أن ''يتقاعد نصف العاملين حالياَ في غضون السنوات الخمس المقبلة، من دون أن يكون بالإمكان ملء الوظائف الشاغرة، فالأجيال الجديدة لا ترغب عادة في دراسة الهندسة النفطية''·
وقال ''إنه تحد رئيسي يواجه القطاع، بل يطرح ما يشبه الإنذار للشركات العاملة في القطاع''، داعياً إلى تكاتف الجهود في سبيل إيجاد الحلول، وأضاف أن عدم اهتمام الجيل الجديد بدخول قطاع النفط والغاز يعود إلى أسباب عدة، منها التاريخي ويتمثل في أن القطاع مرّ بدورات متقلبة·
ففي الثمانينات والتسعينات كان سعر برميل النفط أقل من 20 دولاراً، وقد فرض هذا الواقع ضغوطاً على شركات النفط العالمية، ما اضطرها إلى صرف نحو نصف مليون عامل في القطاع·
ويقول ضياء محمد: ''80 في المئة من هؤلاء لم يعودوا إلى القطاع ولم تقدم الشركات على توظيف بدائل عنهم، ومنذ ذلك الحين باتت الصناعة غير مستقرة''·
ويشير إلى ظاهرة تؤكد عدم إقبال الجيل الجديد على دراسة الاختصاصات المتعلقة بالقطاع النفطي، ويعتبر أن السبب يعود إلى الانطباع السلبي عن القطاع بشكل عام، نتيجة عوامل عدة، منها البيئية، ومنها السياسية أيضاً، ومنها ما يتعلق بطبيعة العمل بحد ذاته، وهو انطباع لا يعكس الحقيقة في معظم الأحيان·

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة تدرس حظر 5 شركات صينية