أبوظبي (وام) التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال جولته في حلبة مرسى ياس أمس، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير أندرو دوق يورك، وجلالة الملك خوان كارلوس ملك مملكة إسبانيا السابق الذين يزورون الدولة لحضور فعاليات سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1، لعام 2017. ورحب سموه بضيوف الدولة وتبادل معهم الأحاديث الودية حول العلاقات الوثيقة التي تجمع بلدانهم الشقيقة والصديقة مع دولة الإمارات، كما تطرق الحديث إلى أهمية المسابقات الرياضة في تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب وبما يعمق روح الصداقة والتعارف وتبادل الثقافات المختلفة. كما التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال جولته في حلبة السباق تشيس كاري رئيس مجموعة سباقات الفورمولا-1. وتبادل سموه الأحاديث مع تشيس كاري حول الاستعدادات النهائية لإقامة الجولة الختامية اليوم في حلبة ياس، وأهم الفعاليات المصاحبة لهذه البطولة، وأعرب سموه عن تمنياته التوفيق لكل المتسابقين وللمنظمين في منافسات الجولة الختامية لهذا الحدث الرياضي الكبير. من جانبه، أعرب رئيس مجموعة سباقات فورمولا-1 عن سعادته بإقامة هذه الجولة الختامية في أبوظبي، مشيداً بمستوى المرافق الحيوية والرياضية التي تسهم في نجاح مثل هذه الفعاليات الجماهيرية. هاميلتون: نهاية حقبة روعة السيارات أبوظبي (الاتحاد) قال لويس هاميلتون بطل العالم أربع مرات إن سباقات فورمولا- 1 للسيارات تواجه مستقبلاً قبيحاً بعد نهاية سباق جائزة أبوظبي الكبرى اليوم وإدخال نظام «هالو» لحماية الرأس في 2018. والهدف من نظام «هالو» هو حماية رؤوس السائقين من الحطام المتطاير وخطر الإطارات المتطايرة من جراء الحوادث وتم إقرار استخدامه فوق قمرة القيادة بدءاً من الموسم المقبل رغم التحفظات حول تأثيره على المظهر الخارجي للسيارة. وأضاف هاميلتون، الذي حصد لقبه الرابع في الشهر الماضي في المكسيك، عن سباق أبوظبي مع بدء التفكير في الموسم المقبل «هو السباق الأخير للسيارات جميلة المظهر». وأضاف سائق مرسيدس: «أعتقد أنه من الموسم المقبل سيبدأ الانهيار فيما يتعلق بجمال مظهر السيارات، لكن الأمان سيزيد على الأقل، ربما تكون بداية أمر سيئ لكنه يتحول إلى نجاح بطريقة ما». وسخر عدد من متابعي الرياضة من التقنية الجديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، واتفق سيباستيان فيتل سائق فيراري، مع غريمه البريطاني، أن السيارات الحالية أجمل في المظهر، لكنه يشعر أن الرياضة ستعتاد على التغيير. وقال السائق الألماني: «أعتقد أنه أمر اعتدناه كلنا، لكن بلا شك السيارات الحالية تبدو أكثر جمالاً. سنعمل على الجماليات لذا سيبدو جيدا أيضاً؛ لذا في النهاية الأمر لن يكون سيئاً». ومازحاً، قال الأسترالي دانييل ريتشياردو، الذي جلس بجوار بطلي العالم أربع مرات، إنه سيحاول منح خوذته شكلاً مميزاً في سباق الأحد. وأضاف سائق رد بول: هي (الخوذة) سيكون من الصعب رؤيتها بالتأكيد في العام المقبل، لا أعتقد أن الأمر سيكون درامياً مثل حديث أغلب الجماهير، سيكون مقبولاً». الزبيدي يقود «بايلوت 380» في الاستعراض الجوي أبوظبي (الاتحاد) تنفذ «الاتحاد للطيران» وسرب فرسان الإمارات عرضا جويا في افتتاح حفل ختام بطولة الفورمولا- 1، ويتولى عادل الزبيدي كابتن الطائرة العملاقة «بايلوت 380» قيادتها فوق مسار الحلبة وعلى ارتفاع 800 قدم وبسرعة 400 كم، ويرافقه عدد من الطائرات النفاثة السريعة التابعة لفريق فرسان الإمارات للاستعراضات الجوية. وأضحى عرض تحية «الاتحاد للطيران»، مرادفاً لسباق الجائزة الكبرى في أبوظبي، وفي هذا العام تحلق طائرة الاتحاد مزينة بتصميم مبهر لألوان الطلاء الجديد لطائراتها والتي تحمل شعار «معالم من أبوظبي» في سماء حلبة ياس معلنة بداية السباق. واستغرق التخطيط والتحضير للتشكيل الجوي للطائرات المشاركة بالعرض عدة شهور، وتستغرق رحلة الطائرة 50 دقيقة، ابتداءً من لحظة الإقلاع وحتى الهبوط في مطار أبوظبي الدولي، وفور صعود الطائرات إلى الجو تتخذ تشكيلة الطيران الخاصة بالعرض الجوي لمدة 10 دقائق، تحلق خلالها مرات عدة في سماء حلبة مرسى ياس. ويبدأ العرض الجوي وتحية «الاتحاد للطيران» عند الرابعة و47 دقيقة، قبل عزف السلام الوطني، وذلك قبل دقائق قليلة من انطلاق السباق. وقال عادل الزبيدي: «نشعر بالفخر والاعتزاز بتقديم الاستعراض الجوي الذي يعلن افتتاح السباق الختامي، وأضاف: إنها مشاركتي الثانية فقد سبق لي وشاركت في الاستعراض الجوي العام الماضي، خضنا حصصا تدريبية مكثفة في مقر شركة الاتحاد للطيران لمدة 4 ساعات وعلى مدار يومين عبر أجهزة محاكاة الطيران، استعداداً لحفل الافتتاح، كما أننا انطلقنا مع فريق الفرسان يوم الجمعة الماضي لنتدرب على تقديم الاستعراض في الجو. وتابع: عادة ما تكون قيادة الطائرات العملاقة أكثر صعوبة من قيادة الطائرات الأصغر حجماً؛ لذا كان من المهم وضع أسس وقواعد يجب اتباعها لتقديم استعراض مميز، وذلك من خلال تنسيق سرعة الطائرات وارتفاعها مع فريق الفرسان الإماراتي.