الاتحاد

الإمارات

"السوربون أبوظبي" تكشف رسائل دبلوماسية بين الإمارات وفرنسا تعرض للمرة الأولى

طلاب يشاهدون بعض الوثائق الموجودة في المعرض (من المصدر)

طلاب يشاهدون بعض الوثائق الموجودة في المعرض (من المصدر)

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

تواصل جامعة السوربون أبوظبي فعالياتها الثقافية، بالتعاون مع المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية، والمعهد الفرنسي والرابطة الثقافية الفرنسية أبوظبي في الدولة، بتنظيم معرض يُقدم صوراً ووثائق تاريخية نادرة تحت شعار «الدبلوماسية الثقافية الفرنسية بدولة الإمارات في عهد زايد»، والذي انطلق 14 أكتوبر الجاري ويستمر حتى 28 من الشهر نفسه، احتفاءً بعام زايد وتزامناً مع الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي 2018-2019.
وأكد الدكتور ماجد الخميري، مدير إدارة الموارد البشرية في جامعة السوربون أبوظبي: أن المعرض يهدف إلى تسليط الضوء على بداية العلاقات الدبلوماسية الثقافية بين دولة الإمارات وفرنسا والتي أثبتت صلابتها ومتانتها منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وحتى يومنا هذا، مشيراً إلى أن المعرض يتضمن صوراً أرشيفية ورسائل دبلوماسية تكشف للمرة الأولى للجمهور، ما يؤكد التزام الجامعة على تعزيز الوعي حول العلاقات المتميزة التي تجمع بين الدولتين وخاصة في المجال الثقافي، بالإضافة إلى مساهمة المعرض في تعريف الطلبة على الجوانب الثقافية والدبلوماسية التي تربط الإمارات بدول العالم.
ويسعى المعرض في تسليط الضوء على المشاريع والأنشطة المُتعددة التي قامت بها المؤسسات الفرنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة لإبراز أهمية الحوار الثقافي بين البلدين خلال الأربعين سنة الماضية، والجهود المبذولة لتعزيز تدريس اللغة الفرنسية بالدولة في عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
ويعكس المعرض تاريخ الدبلوماسية الثقافية الفرنسية في دولة الإمارات منذ تأسيسها وحتى عام 2000، حيث يُقدم أوراقاً أرشيفية وصوراً ووثائق من مركز المحفوظات الدبلوماسية في نانت بفرنسا لم يتم نشرها من قبل، فضلاً عن مقالات دبلوماسية للشؤون الخارجية حول الرابطة الثقافية الفرنسية والمعهد الفرنسي بدولة الإمارات في عهد المغفور له، القائد المؤسس.
وأشار الدكتور لوك شانتر، من المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية والمنظم للمعرض، إلى أن المعرض يُشكل فرصة لاستذكار المراحل الأساسية والتحديات التي واجهتها الدبلوماسية الثقافية الفرنسية في دولة الإمارات خلال عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال استخدام مجموعة واسعة من المواد الأرشيفية.

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يعزي أبناء الغفلي