الاتحاد

الاقتصادي

9,8 مليار دولار حجم الإنفاق الاستهلاكي باستخدام بطاقات فيزا خلال العام الماضي


دبي - الاتحاد: ارتفع الحجم الإجمالي للإنفاق الاستهلاكي باستخدام بطاقات الدفع والائتمان 'فيزا' في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الماضي إلى 9,8 مليار دولار، بنمو سنوي نسبته 35%، وعزت المؤسسة هذا النمو إلى اتساع نطاق استخدام بطاقات فيزا للتسوق في مقابل وسائل الدفع النقدية، وتعدد المنتجات المبتكرة التي توفرها المؤسسة لمختلف فئات العملاء·
وقال كمران صدّيقي مدير عام فيزا إنترناشيونال في الشرق الأوسط 'بات جلياً الآن أن استخدام البطاقات لم يعد مقتصراً على تسديد قيمة المشتريات عالية القيمة، بل تحول إلى بديل عملي للنقد في جميع التعاملات اليومية مهما انخفضت قيمتها· ومما عزز هذه النتائج، أن بطاقات الدفع تكتسب المزيد من الأمان والمرونة كوسيلة للتسوق، فضلاً عن المساهمة الفاعلة للبنوك الأعضاء في شبكة فيزا عبر طرح المزيد من المنتجات والتقنيات المبتكرة وتشجيع حاملي البطاقات على استخدام بطاقاتهم في مجالات التسوق غير الاعتيادية'·
وسجلت دولة قطر أعلى مستويات نمو استخدام بطاقات فيزا خلال العام الماضي، بواقع 66% مما أهلها لاحتلال المرتبة الرابعة في الإنفاق على مستوى المنطقة بعد السعودية والإمارات والكويت، وعزا كمران صدّيقي هذا النمو إلى تدفق أعداد كبيرة من المسافرين من قطاعي الأعمال والسياحة إلى قطر خلال العام الماضي، وذلك في أعقاب المبادرات الطموحة التي أطلقتها الحكومة القطرية لتعزيز مكانة الدولة كوجهة سياحية رئيسية في المنطقة·
وساهم اتساع نطاق شبكة المنافذ التي تقبل بطاقات فيزا، إلى جانب الجهود التي تبذلها البنوك لزيادة استخدام بطاقات الدفع والائتمان عبر العديد من الحملات الترويجية، في رفد النمو المطرد لاستخدام بطاقات فيزا، وأضاف صدّيقي 'يعود النمو الذي حققناه في قطر إلى جملة من الأسباب، بما فيها زيادة عدد السكان وارتفاع أعداد البطاقات ومنافذ قبولها'·
وأشار صدّيقي إلى حرص البنوك في الشرق الأوسط على توفير منتجات جديدة قادرة على تلبية الاحتياجات الشخصية لجميع فئات العملاء· وأضاف: 'يعكس إطلاق بطاقة 'ميني كارد' في السنة الماضية جهود البنوك الأعضاء وحرصهم على تغطية جميع قطاعات السوق وشرائح المجتمع· وفي ظل تنامي أهمية ودور بطاقات الدفع والائتمان في حياتنا اليومية في المنطقة، فقد نجحت منتجات، مثل بطاقة 'ميني كارد'، في إضفاء بعدٍ جديد إلى أسلوب حياتنا، مما جعلها حاجة ضرورية لدى فئة الشباب خاصة'·

اقرأ أيضا