صحيفة الاتحاد

الرياضي

«التنفيذي» يحسم الجدل حول نقل مبارياتنا أمام «القطرية» إلى ملاعب محايدة

معتز الشامي (دبي)

ينتظر أن يحسم المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، في اجتماعه المرتقب مساء غدٍ في بانكوك عاصمة تايلاند، الجدل حول المطلب الإماراتي والسعودي، بشأن نقل مباريات أنديتنا بدوري الأبطال، كما هو الأمر بالنسبة للمنتخبات الوطنية، أمام قطر وإيران إلى ملاعب محايدة، يأتي ذلك في ظل اقتراب قرعة النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا التي تشارك فيها 3 أندية بشكل مباشر، وهي الجزيرة والوحدة والوصل، فضلاً عن العين من الدور التمهيدي، بالإضافة إلى 4 فرق سعودية.
وشهد اجتماع لجنة المسابقات بالاتحاد القاري مساء أمس الأول في طوكيو عاصمة اليابان على هامش إياب نهائي دوري الأبطال، إصدار بيان من اللجنة أثار حالة من الجدل، والترقب في الوقت نفسه، خاصة أنه حمل في طياته تناقضاً غير مفهوم، حيث بدأ بتأكيد ضرورة التمسك بإقامة مباريات دوري الأبطال في ملاعب الأندية المتأهلة إلى البطولة، وفي الوقت نفسه أقر إقامة مباريات ميانمار وقيرغيزستان، على أرض محايدة لوجود مخاوف أمنية، وهو السبب وراء مطلب الإمارات والسعودية برفض اللعب في قطر أو إيران.
وطالبت اللجنة في توصيتها التي تم نشرها رسمياً على موقع الاتحاد الآسيوي، من الاتحادات الوطنية التي تتأثر بقرارات حظر السفر فيها بينها، بالتواصل مع حكوماتها من أجل السماح لفرق كرة القدم بالحصول على استثناء من هذه القرارات، وهو ما تم تفسيره على أنه تنصل «غير مقبول» من اللجنة التي يترأسها القطري سعود المهندي، بعد أن قاد تكتلاً من الأعضاء للتصويت على رفض مطلب الإمارات والسعودية، رغم حضور ممثلي الدولتين، خلال الاجتماع، وهم عبد الله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد الكرة، والسعودي سامي الجابر، ويعني هذا التحرك من ممثل الدوحة أن هناك رغبة قطرية في الضغط لمنع نقل المباريات إلى ملاعب محايدة، طمعاً في دفع الأندية السعودية والإماراتية إلى الانسحاب من البطولة، متمسكاً بنصوص اللوائح والقوانين التي تشدد على عدم نقل المباريات إلى ملاعب محايدة إلا في حالة وجود تهديد أمني خطير أو في حالة الحروب.
وكانت الإمارات طلبت نقل مبارياتها أمام الفرق القطرية، إلى ملاعب محايدة، وهو المطلب السعودي نفسه، بينما تقام مباريات الفرق السعودية والإيرانية على ملاعب محايدة بشكل دائم منذ قرار لجنة المسابقات قبل عامين.
فيما يبقى بيان لجنة المسابقات مجرد توصية يتم رفعها للمكتب التنفيذي، وهو ما يعني إلقاء الكرة في ملعب قيادات الاتحاد الآسيوي، لاتخاذ قرار في هذا الملف، الذي يحتاج إلى قرار حاسم، خاصة أن التحرك القطري، لفرض الأمر الواقع، يعني التأثير على فرص مشاركة أنديتنا، وكذلك السعودية بالشكل اللازم، وهو ما يعني توتر العلاقة بين البلدين، والاتحاد الآسيوي، خاصة الإمارات التي ترتبط شركاتها الوطنية باتفاقيات شراكة ورعاية مع الاتحاد الآسيوي.
وجاء نص البيان الصادر عن لجنة المسابقات كالتالي: «طلبت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تقوم الاتحادات الوطنية الأعضاء التي تتأثر بقرارات حظر السفر، بالتواصل مع حكوماتها، من أجل السماح لفرق كرة القدم بالحصول على استثناء من هذه القرارات، وتنص تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على أن يتم إصدار تأشيرات السفر وتوفير الأمن والسلامة، من قبل الاتحاد الوطني المضيف، وأوصت لجنة المسابقات أن يتم تذكير الحكومات بهذه التعليمات».
وواصل البيان: «أوصت اللجنة أيضاً على أنه عند الضرورة، أن يقوم وفد عالي المستوى من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالعمل على إيجاد حل بين الأطراف المعنية»
وأصدرت اللجنة قراراً بخصوص مباراة تصفيات كأس آسيا بين قرغيزستان وميانمار ضمن المجموعة الأولى، والتي تأجلت من 5 سبتمبر 2017 نتيجة مخاوف أمنية، بحيث تقام المباراة 22 مارس على أرض محايدة، على أن يتحمل اتحاد قرغيزستان المصاريف كافة لاستضافة ميانمار وتنظيم المباراة، بما في ذلك تذاكر السفر والإقامة.
وتم الطلب من الاتحادين الوطنيين أن يتوافقا على الملعب المحايد، وفي حالة الإخفاق في التوصل إلى اتفاق، فإن الاتحاد الآسيوي يقوم باختيار المكان المحايد.
وفيما يتعلق بمسابقات الأندية، تقام قرعة دوري أبطال آسيا في العاصمة الماليزية كوالالمبور 6 ديسمبر المقبل، وأعربت اللجنة عن رغبتها في المحافظة على نظام الذهاب والإياب في أهم بطولات الأندية القارية على مستوى الأندية، بغض النظر عن مكان إقامة المباراة.
وأوصت اللجنة بعمل دراسة للتكاليف والفوائد، بناء على مقترح الاتحاد السعودي بخصوص إقامة مسابقات الفئات العمرية على أساس عدم الفصل بين المناطق الجغرافية في مرحلة التصفيات، وبحيث تكون قرعة التصفيات مفتوحة.

جائزة البطل 5 ملايين دولار
دبي (الاتحاد)

ينتظر أن يدرس المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، عدداً من الملفات المثيرة، خاصة ما يتعلق بتحديد موعد فتح باب التفاوض على إعادة بيع حقوق البطولات الآسيوية، في مقدمتها حقوق البث الفضائي والتسويق، ويسعى الاتحاد القاري لبيع حقوق البطولات لمدة 8 سنوات، بمبلغ يتخطى حاجز المليار و500 مليون دولار، بما يتيح زيادة الإنفاق على البطولات الآسيوية، خاصة في ظل وجود مقترح بزيادة مكافآت دوري الأبطال، على أن تصل جائزة الفائز باللقب إلى 5 ملايين دولار، بدلاً من 3 ملايين خلال النسختين الحالية والقادمة.

الاتحاد يطالب الأندية بتقديم حساباتها إلى الرقابة المالية
دبي (الاتحاد)

عمم اتحاد الكرة رسالة على أندية الدوري، يخطرها ببدء عمل لجنة الرقابة المالية، برئاسة أحمد بن درويش النعيمي، وقيامها بزيارات ميدانية لجميع الأندية، بهدف مناقشتها في كيفية الالتزام بقانون سقف رواتب اللاعبين، وعدم التلاعب بأسعار الصفقات.
وحملت رسالة الاتحاد مطلباً إلى الأندية بتقديم أي كشوفات مالية مدققة، بالإضافة إلى الحسابات البنكية لشركات الكرة وإيضاح أوجه الصرف لمسؤولي اللجنة خلال تلك الزيارات المرتقبة.
يذكر أن اللجنة لا تزال تعمل على وضع اللائحة الخاصة بها، كما لم يتم إعلان أي بنود تتعلق بمخالفة الأندية التي تخترق قانون السقف.