صحيفة الاتحاد

الرياضي

12 كيلو جراماً من الذهب والفضة تصنع الجائزة

«الاتحاد» رفعت الكأس قبل البطل (الاتحاد)

«الاتحاد» رفعت الكأس قبل البطل (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تعد كأس أي بطولة الهدف الأسمى لكل المتنافسين، حيث يسعى الجميع لرفعها ونيل شرف الحصول عليها، وفي جائزة الاتحاد للطيران الكبرى يتنافس 20 سائقاً عالمياً على مضمار حلبة ياس لرفع كأسها الذي يعد أحد أغلى الألقاب من بين جولات البطولة.

«الاتحاد» حرصت على التعرف بشكل أكثر دقة على الكأس نفسها بتفاصيلها كافة من حيث الشكل ومواد التصنيع، ورفعت كأس البطولة قبل البطل لتعلن دائماً أنها في قلب الحدث.

وتتشكل جائزة الجولة من الفضة الإسترليني، أحد أنقى وأغلى أنواع الفضة واستخدمت مادة أكسيد الألومنيوم في صناعة القاعدة التي تزينت بشريط أحمر اللون أضفى مزيداً من الفخامة والجمالية فيما صنع الطرف العلوي من الذهب عيار 24 قيراطاً ويحمل علم الإمارات في منتصفه، لتزن 12 كيلوجراماً.

?استوحي تصميم الكأس من شكل مسار الحلبة بما فيه المنحنيات الصعبة التي أضفت شكلاً جديداً وروحاً مختلفة على الشكل العام، ويمثل الكأس الشكل الأساسي لحلبة مرسى ياس، ويجسد الشكل الخارجي سرعة انطلاق السيارات، الأمر الذي يعني أن المصمم البريطاني العالمي ريتشارد فوكس أراد الربط بين شكل درة الحلبات وسرعة السيارات على المضمار.

وتتميز تصميمات فوكس دائماً بالإبداع، وسبق أن صمم أكثر من كأس عالمية للفورمولا- 1 أو لبطولات أخرى، كما أنه صاحب التصميمات الداخلية لشركة رولز رويس موتور للسيارات، والعلامة التجارية العالمية «بولجاري»، وبيرنو ريكار، والمحطات التلفزيونية، والأزياء والتصميم المعماري لدار الأوبرا الملكية? في لندن.

وكشف ريتشارد فوكس لـ«الاتحاد» عن أنه فكر كثيراً في كيفية عمل جائزة الكأس لتكون مختلفة وتتناسب مع الإبداع الذي تقدمه ياس إلى العالم، مؤكداً أنه لم يجد أكثر روعة من تصميم الحلبة نفسها بتفاصيلها كافة مدموجة بسرعة السيارات التي تعد العلامة البارزة على مضمار درة الحلبات. وقال: تقدمه حلبة ياس أمر رائع وباهر للجميع، ولذلك كان لا بد من البحث عن شكل يتناسب مع هذا الإبداع والرقي والتميز.