الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
صحف عالمية: قطر توفر الرعاية لكل ما هو إرهابي ومتطرف في العالم
صحف عالمية: قطر توفر الرعاية لكل ما هو إرهابي ومتطرف في العالم
26 أكتوبر 2018 00:14

شادي صلاح الدين (لندن)

واصل النظام القطري أعماله المثيرة للجدل وبشكل علني مؤخراً من خلال رعايته لمؤتمر يضم متطرفين وشخصيات مدرجة على قائمة الإرهاب الأميركي، وهو ما أثار انتقادات لكل من نجح في متابعة هذه الأنشطة. ففي هذا الإطار، كشفت صحيفة «ويكلي بليتز» البنجالية عن أن عدداً من الأساتذة والباحثين الأميركيين يشاركون في فعاليات مؤتمر يقام في مدينة اسطنبول التركية برعاية قطرية يرأسه سامي العريان عضو «حركة الجهاد الإسلامي» التي أدرجتها الولايات المتحدة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، أثناء تدريسه في جامعة فلوريدا الأميركية.
كان العريان قد اعتقل في الولايات المتحدة رفقة سبعة آخرين في عام 2003 اعتبروا «متواطئين» معه للاشتباه بقيامهم بـ«نشاطات إرهابية مرتبطة بحركة الجهاد الاسلامي». وواجهت المنظمة اتهامات بالوقوف وراء أعمال قتل ضد عدد من المدنيين، ومن بينهم مواطنان أميركيان على الأقل. وأعلنت المحكمة الفيدرالية في تامبا ولاية فلوريدا أن بين المتهمين الثمانية، الأمين العام لحركة «الجهاد الاسلامي» في فلسطين رمضان عبدالله شلّح. وقضى العريان عدة سنوات في السجن في والولايات المتحدة قبل أن يتم الإفراج عنه وترحيله إلى تركيا عام 2015.
ووجهت الصحيفة انتقادات لاذعة للباحثين الأميركيين الذين شاركوا في هذا المؤتمر، مشيرة إلى أن مشاركتهم في مثل هذه التجمعات تعني اعترافهم بشرعية العريان، وأيضا حركة الجهاد الإسلامي.
وأوضح الموقع في تقريره عن الدعم القطري لمثل هذه التجمعات التي يحرض المتطرفون والمدرجون على لوائح الإرهاب الأميركية والغربية أن مؤيدي العريان في الأوساط الأكاديمية الأميركية ينحدرون من مجموعة متنوعة من المؤسسات، ولكن على وجه الخصوص من جامعة جورجتاون. ومديرها جوناثان براون، الذي قدم كلمة ترحيب بالعريان يوم الأحد وحاضر يوم الاثنين، هو صهر العريان، وهو متزوج من ابنته ليلى، الصحفية في الجزيرة المملوكة لقطر.
وأشار الموقع إلى أن قائمة الرعاة لمثل هذا المؤتمر المثير للشبهات، تضم إمارة قطر، التي تتوق إلى توفير غطاء لكل من الإرهابيين - سواء من طالبان أو حماس – أو المتطرفين في شتى أنحاء العالم.
وقام النظام القطري الراعي للإرهاب بإرسال عدد من الأساتذة من كلية الدراسات الإسلامية في الدوحة، ولم يكن من قبيل الصدفة أن تمتلك جامعة جورج تاون حرماً جامعياً في الدوحة، حيث يقوم ابن العريان عبد الله بتدريس التاريخ. وحصل على درجة الدكتوراه في جورج تاون.
وأكد الموقع أن المؤتمر قدم نموذجاً يجب شجبه من الدعاية للتطرف، مطالبا بضرورة استدعاء الأكاديميين الأميركيين الذين شاركوا في مثل هذا التجمع والتحقيق معهم لوضع أسماء مؤسساتهم الجامعية في مثل هذا التجمع المليء بالمتطرفين.
بالنسبة إلى هؤلاء الأساتذة وغيرهم ممن يفكرون في ظهور في مثل هذه المؤتمرات، يتعين على المرء أن يسأل: هل سيشارك هؤلاء أيضا بمؤتمر في إيران، ربما للتعبير عن الحريات الداخلية الممنوحة داخل الدولة الفارسية أو لعقد ندوة حول حقوق الإنسان في طهران، وهو أمر لن يرضى منظمو المؤتمر أو رعاته على التفكير فيه.
يأتي ذلك المؤتمر في الوقت الذي نجحت فيه الوساطة القطرية المعتادة لدى الجماعات الإرهابية في الإفراج عن صحفي ياباني كان مختطفاً لدى جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي.
ويثبت إطلاق سراح الصحفي الياباني كذب ادعاء «نظام الحمدين» خلال السنوات الماضية، بأنه ليس لديه أي صلات أو اتصلات بالقاعدة أو جماعات إرهابية تنشط في سوريا.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©