أخيرة

الاتحاد

مشروع بناء سد في طاجيكستان يثير قلق أوزبكستان

طالبت أوزبكستان أمس الأول بإجراء دراسة مستقلة في طاجيكستان قبل إطلاق مشروع بناء سد ضخم لتوليد الطاقة الكهربائية قد يكون له عواقب سلبية على الاقتصاد الأوزبكي. وفي رسالة إلى نظيره الطاجيكي، حذر رئيس الوزراء الأوزبكي شوكت ميرزيويف من أنه سيطلب مساعدة الأسرة الدولية للدفاع عن موقفه بشأن سد روجون الضخم في طاجيكستان.
وقال في بريد إلكتروني نشرته وكالة الأنباء الأوزبكية إن “موقف أوزبكستان المبدئي هو أنه قبل بناء سد روجون يجب إجراء دراسة مستقلة حول هذا المشروع استناداً إلى قواعد تعود إلى 40 عاما”. وتخشى طشقند من أن يؤثر السد على صناعاتها القطنية التي تعتمد على المياه الآتية من طاجيكستان والآثار السلبية على البيئة بالنسبة إلى الملايين من الأوزبك. وتم التخلي عن مشروع سد روجون الذي كان وراء مشروع سوفيياتي لبناء محطة لتوليد الكهرباء عندما شهدت طاجيكستان حرباً أهلية مطلع تسعينات القرن الماضي بعد انهيار الاتحاد السوفيياتي. وترى طاجيكستان أفقر الجمهوريات السوفيياتية السابقة في السد وسيلة لتسوية مشاكلها المزمنة المتعلقة بالطاقة وتصدير الكهرباء. وفي يناير حضت دوشانبي السكان على الاستثمار في سد روجون من خلال شراء أسهم أصدرتها الدولة لجمع مبلغ الثلاثة مليارات دولار اللازم لإتمام المشروع الذي تم اقتراحه منذ عقود.

اقرأ أيضا