باريس (أ ف ب)

قُتل 13 عسكرياً فرنسياً من قوة برخان مساء الاثنين في مالي في تصادم مروحيتين أثناء عملية عسكرية ضد إرهابيين، في سياق أمني مقلق في منطقة الساحل.
ووقع الحادث أثناء «عملية قتالية» في ليبتاكو بمنطقة ميناكا على حدود مالي والنيجر وبوركينا فاسو، حيث تُجري قوة برخان الفرنسية لمكافحة الارهابيين بشكل منتظم عمليات ضد مجموعات مسلحة بينها تنظيم داعش في الصحراء الكبرى.
وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة «لم يكن لدى هؤلاء الأبطال الـ13 إلا هدفاً واحداً: حمايتنا».
على خطّ موازٍ، أوضح بيان للرئاسة الفرنسية أن ماكرون حيّا «بأقصى درجات الاحترام ذكرى هؤلاء الجنود من القوات البرية، وهم ستة ضباط وستة مساعدين وكابورال سقطوا خلال عملية وقُتلوا من أجل فرنسا في المعركة الصعبة ضد الإرهاب في منطقة الساحل».
وقالت وزير الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي في بيان «هذا الخبر الرهيب محزن لجيوشنا ومجتمع الدفاع وفرنسا بأسرها»، مشيرة إلى أن «تحقيقاً فُتح بهدف تحديد الظروف الدقيقة لهذه المأساة».
وأشارت إلى حفل تكريم وطني برئاسة رئيس الجمهورية للضحايا «في الأيام المقبلة». وأعربت حكومة مالي ورئيس بوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري امس عن تضامنهما مع فرنسا التي يقاتل جنودها الارهابيين إلى جانب جيوشهما.
من جهته، قال رئيس المفوضية الأوروبية المنتهية ولايته جان كلود يونكر «أوروبا بأسرها في حداد لأن في مالي كما في خارجها إنه الجيش الفرنسي الذي يدافع عن شرف وأمن أوروبا».
وبين الضحايا، نجل الوزير السابق والسيناتور الوسطي الفرنسي جان-ماري بوكيل، حسب ما أكد هذا الأخير لوكالة فرانس برس.
وينتمي سبعة من الجنود الذين قُتلوا إلى الفوج الخامس للمروحيات القتالية في منطقة بو (جنوب غرب) وأربعة آخرين إلى الفوج الرابع للطائرات الحربية في منطقة غاب (جنوب شرق). وقالت رئاسة أركان الجيوش في بيان إن «قوات كوماندوس نزلت على الأرض منذ بضعة أيام، كانت ترصد مجموعة من الإرهابيين كُشف أمرهم قبل بضع ساعات كانوا يتنقلون في شاحنة صغيرة وعلى دراجات نارية.