صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مقتل مسؤول شرطي بتفجير انتحاري غرب باكستان

رجال أمن حول سيارة الضحية بمنطقة بيشاور (إي بي أيه)

رجال أمن حول سيارة الضحية بمنطقة بيشاور (إي بي أيه)

عواصم (وكالات)

قُتل مسؤول كبير في الشرطة وحارسه الشخصي، كما أصيب 5 آخرون، بتفجير انتحاري بدراجة نارية، استهدف سيارتهما صباح أمس، بمنطقة بيشاور شمال غرب باكستان. ووقع الاعتداء عندما كان الضحية، وهو أشرف نور، المفتش العام لإقليم خيبر بختونخوا، في طريقه إلى العمل برفقة حارسه الشخصي.
وقال قائد شرطة خيبر بختونخوا صلاح الدين محسود، إن بين المصابين الخمسة، 3 شرطيين، يخضعون للعلاج في المستشفى. وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، دان رئيس الوزراء شهيد خاقان عباسي العملية «بشدة»، قائلاً «عزمنا على اجتثاث آفة الإرهاب لن يتزعزع».
من جانب آخر، دانت واشنطن ونيودلهي أمس، إفراج سلطات باكستان عن الإرهابي حافظ سعيد، المتهم خصوصاً بالتخطيط لاعتداءات مومباي في 2008، وهو قيادي في ما يعرف بـ «جماعة الدعوة الإسلامية» الإرهابية. وأمر القضاء الباكستاني أمس الأول، بالإفراج عن سعيد الذي وضع في الإقامة الجبرية في يناير الماضي، والمطلوب للولايات المتحدة مقابل مكافأة قدرها 10 ملايين دولار، والمصنف من قبل وزارة العدل الأميركية إرهابياً. وقالت الخارجية الأميركية في بيان «الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من الإفراج عن المسؤول في عسكر طيبة (المنظمة التي تعتبرها واشنطن إرهابية) حافظ سعيد من الإقامة الجبرية». وأضاف البيان أن «على الحكومة الباكستانية أن تحرص على توقيفه واتهامه بالجرائم التي ارتكبها».
وفي نيودلهي، قال رافيش كومار، الناطق باسم الخارجية الهندية «الهند على غرار الأسرة الدولية، مستاءة من السماح لإرهابي اعترف بذلك بنفسه وتعتبره الأمم المتحدة كذلك، بأن يكون حراً ويواصل برنامجه الشيطاني». وأضاف «هذا يبدو محاولة من السلطة الباكستانية لإعادة استيعاب الإرهابيين، وحماية أطراف غير حكومية متورطة في نشاطات تحريضية بالمنطقة».