الاتحاد

ثقافة

دور نشر تفتح نوافذ فكرية جديدة في «رأس الخيمة للكتاب»

من الدور المشاركة في معرض رأس الخيمة للكتاب

من الدور المشاركة في معرض رأس الخيمة للكتاب

عبير زيتون (رأس الخيمة)

أضفت المشاركة الأولى لبعض دور النشرالمحلية والعربية، المتميزة برصيدها الفكري واهتماماتها الثقافية الجادة، ضمن هذا الحدث الثقافي السنوي، تغييراً طفيفاً على رتابة النطاق الضيق، الذي تفرضه سوية النوعية المشاركة، في أجنحة المعرض لهذا العام. والتي لوحظ عليها خلال جولة لـ«الاتحاد» التكرار في ظاهرة طغيان طابع المكتبات المحلية الموزعة للكتب، ومؤسسات التوزيع التعليمية الموجهة لفئات عمرية محددة، تستهدف التعليم الذكي، وابتكارات التعليم، على حساب دورالنشر المواكبة لحركة الفكر في جديد إبداعاته الفكرية، والفلسفية، والروائية وحتى الشعرية.
وعلى هذا الصعيد، تشارك دار نون للنشر والتوزيع، لأول مرة، ضمن فعاليات كتاب رأس الخيمة بأكثر من (74) عنواناً تتناول شتى فروع المعرفة الموزعة بين الشعر، والأدب الساخر، والدراسات، والقصة، والحوار، من بينها (5) عناوين حديثة، كما تقول آمال بن قاسم مسؤولة البيع في الدار، ومن بينها: الحضارة السومرية، وحضارة ما قبل التاريخ، لخزعل الماجدي، وخان القوافل – أنطولوجيا الشعر المكسيكي، جمعها وقدمها لويس ألبيرتو أرييانو.
وحول هذه المشاركة قالت الشيخة نجلاء القاسمي صاحبة الدار لـ«الاتحاد»: «تعتبر دار نون للنشر والتوزيع، حديثة التفاعل والحضور على الساحة الداخلية في الدولة، وقد تأسست عام 2012 كمحاولة جادة لفتح نافذة ثقافية وفكرية، جديدة ومختلفة، على ثقافات العالم إصدارا، وترجمة. وفي هذه المشاركة الأولى ضمن المعرض، نسعى إلى فتح منافذ التواصل، مع البيئة المحلية، ومد جسور عبر إصدارات الدار الحديثة، مع المواظبة على المشاركة في معارض الدولة التي بدأنا بها فعلياً، منذ ثلاث سنوات فقط. ومتفائلين عبر التجربة، ببناء هذه الجسور المعرفية، مع الزمن».
ورغم الظروف الحرجة، التي تشهدها سورية اليوم، إلا أن دار الحوار للنشر والتوزيع، التي أسسها الروائي والناقد المعروف نبيل سليمان في اللاذقية عام 1982، أصرت على تحمل مشاق الرحلة ومعوقاتها للمشاركة في معرض كتاب رأس الخيمة، بعد توجيه الدعوة الرسمية لها، وتأمين بعض التسهيلات الإدارية، اللازمة.
وحول هذه المشاركة، وطبيعتها، قالت إيناس سليمان: «سمعنا كثيراً كدار نشر، عن مدى شغف بيئة إمارة رأس الخيمة بالثقافة، والفكر خاصة، وأنها ذات ذاكرة مديدة في هذا المجال. هذه السمعة كانت كافية لنا كدار نشر، للإقبال على المشاركة في معرض رأس الخيمة للكتاب، عبر توفير العديد من العناوين الثقافية والفكرية والفلسفية الحديثة، التي يتميز بها خط الدار الفكري المنفتح على ثقافات العالم، والتي نادراً ما تحظى بالاهتمام عربياً لضعف الإقبال على ترجمة لغاتها، مثل: الفارسية، التركية، السلوفاكية، الهنغارية، وسواها.

اقرأ أيضا

ماجدة نصر الدين تنتشل طائر البومة من الشؤم!