الإمارات

الاتحاد

بلدية أبوظبي: أنظمة ذكية لإدارة الحركة المرورية تتعامل بكفاءة مع الحوادث وأوقات الذروة

الإشارات الضوئية تخضع لتعديل برامجها من خلال انظمة ذكية لتتماشى مع حركة السير في أوقات الذروة

الإشارات الضوئية تخضع لتعديل برامجها من خلال انظمة ذكية لتتماشى مع حركة السير في أوقات الذروة

شكا عدد من مستخدمي الطريق وجود بعض الإشارات المرورية التي تحتاج إلى صيانة دورية بسبب وجود أعطال في أجهزة الإضاءة في بعض شوارع مدينة أبوظبي.
وقال جمعة سعيد إنه يستخدم عادة طريق شارع المرور، حيث لاحظ وجود بعض العيوب الفنية في الإشارات المرورية التي قد تؤثر سلباً على مستخدمي الطريق، وأضاف جمعة أن من بين تلك العيوب سقوط بعض العدسات والإطارات من الإشارة الضوئية.
ويقول سائد فارس إن معظم الحوادث المرورية التي شاهدها كانت على التقاطعات المرورية، ولا يستبعد أنها تعود إلى أسباب تخص سائقي المركبات والسرعة وغيرها، إلا أنه يوجد بعض الإشارات المرورية التي تحتاج إلى إعادة صيانة بما يتناسب مع المكانة الحضارية التي تتمتع بها مدينة أبوظبي.
ومن جانبها ذكرت بلدية مدينة أبوظبي أن مركز التحكم في الإشارات الضوئية يقوم بمراقبة حركة السير على الشوارع الرئيسية خلال ساعات الذروة، كما يقوم بمراقبة حركة السير في الشوارع، وتعديل برامج الإشارات الضوئية لتتماشى مع حركة السير، وتواكب الأحداث المختلفة والتي تشمل حوادث السير والفعاليات والمهرجانات.
وتعتمد البلدية تنظيم عمل الإشارات الضوئية بالتنسيق مع شرطة أبوظبي في حال ملاحظة أي اختناق مروري خارج عن السيطرة نظراً لعدم التزام قائدي المركبات بالنظم أو اللوائح أو لوجود مركبة معطلة أو حادث مروري.
وأشارت بلدية مدينة أبوظبي إلى أن فريق الصيانة العامل في المركز يتواجد على مدى الساعة وهو مسؤول عن إجراء أعمال الصيانة المطلوبة للإشارات الضوئية، والعمل على الاستجابة للأعطال في أقل وقت ممكن، حيث يتم تنسيق أي من أعمال الصيانة مع شرطة أبوظبي، وذلك للمساعدة عند تنفيذ أعمال الصيانة.
ويعزز دعم العمليات وإدارة حركة السير وجود أنظمة مرورية ذكية لإدارة الحركة المرورية وتحسين مستوى الخدمة المرورية في أبوظبي وفقاً للقدرة الاستيعابية لشبكة الطرق في الحالات الاعتيادية.
ويقوم مركز التحكم بإجراء دراسات بما يلزم نحو الملاحظات التي ترد من غرفة العمليات والتشغيل وإجراء دراسات ميدانية، وذلك لإيجاد وتحديد الأسباب الرئيسية والتي تؤدي إلى التسبب في الاختناقات المرورية ومن ثم يقوم المركز بالإسهام في التخطيط للمشاريع المستقبلية ومتابعة تنفيذ المشاريع التي من شأنها أن تسهم في تحسين أداء المركز وتزيد من فعاليته في مجال الحد من الاختناقات المرورية من خلال تجميع المعلومات، وتفعيل قنوات اتصال لبث المعلومات والإسهام في مساعدة السائقين على أنظمة مرورية.
وقد أسهم تشكيل لجنة عليا للحد من الاختناقات المرورية من تحسين قنوات الاتصال وفعالية القرار لتحسين الانسيابية في الحركة المرورية ما بين الجهات التنفيذية والتخطيطية في مبادرة فريدة من نوعها.
وأشارت مصادر البلدية إلى أنه تم تقسيم مدينة أبوظبي إلى عدة مناطق حسب طبيعة كل منطقة (وسط المدينة، مناطق سكنية، مناطق تكثر فيها المدارس، مناطق للدوائر والمؤسسات الحكومية)، ومن ثم يتم اختيار البرنامج المناسب، إما وفقاً للكثافة المرورية باستخدام برنامج متخصص تفاعلي أو من خلال تشغيل برامج معدة مسبقاً يراعى فيها ازدياد الطلب المروري المتوقع خلال فترات الذروة وأيام الأسبوع المختلفة والإجازات الرسمية.
ويتم مراجعة هذه الخطط دورياً لتتناسب مع الطلب المروري الذي يتم رصده من خلال نظام الدائرة التلفزيونية المغلقة لمراقبة المرور أو ميدانياً على تقاطعات شبكة الطرق بأبوظبي.
كما تتم معالجة المخاطر المترتبة على تجاوز الإشارات الحمراء من خلال عدة منهجيات كالردع من خلال تطبيق مخالفات صارمة.
كما تعتمد البلدية تعديل برامج الإشارات الضوئية على سبيل المثال تطبيق نظام الوميض الأخضر أو تعديل زمن الإشارة ذات اللون الأصفر، وإجراء دراسات متخصصة من خلال البيانات الخاصة بطبيعة السلوك.
وقالت البلدية إنه وفقاً لقرار المجلس التنفيذي الموقر لإمارة أبوظبي فقد تم تشكيل لجنة عليا لإيجاد حلول للمشاكل المرورية في مدينة أبوظبي تتكون من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وبلدية مدينة أبوظبي وبإشراف دائرة النقل، وتجتمع هذه اللجنة باستمرار للاطلاع على مسببات المشاكل المرورية ولدراسة الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ودعت البلدية مستخدمي الطرق الالتزام بقانون السير والمرور وعدم دخول وسط التقاطع قبل التأكد من خلوه من المركبات حفاظاً على السلامة المرورية وتسهيل انسيابية السير على شبكة الطرق بأبوظبي.
وأشارت تلك المصادر إلى أن هناك عدة بدائل متبعة في حالة تعطل النظام الرئيسي للإشارات الضوئية، حيث إن النظام الحالي مجهز للتعامل مع مثل هذه الحالات، كما توجد فرق ميدانية جاهزة للتدخل في خطة مسبقة ومنسقة مع إدارة المرور والدوريات في شرطة أبوظبي والجهات المعنية الأخرى.
وقد انتهت الدائرة مؤخراً من إجراء تعديلات وتوسعات في شارع الشيخ راشد بن سعيد والطريق الشرقي الدائري وشارع الخليج العربي لرفع مستوى الخدمة عليها، حيث يتم إضافة حارة إلى يمين شارع الشيخ راشد بن سعيد والطريق الشرقي الدائري بالاتجاهين الداخل والخارج لرفع السعة المرورية على هذه الشوارع.
وتقوم الدائرة قريباً بطرح مشروع نشر لوحات إلكترونية متغيرة في مناطق مختلفة على طرق جزيرة أبوظبي، وذلك لإرشاد مستخدمي الطرق إلى الوجهات الرئيسية بالمدينة وإعلامهم بالأحداث المرورية المستجدة، مما يدعم اتخاذ مستخدمي الطرق للقرارات السليمة لتجنب مناطق الازدحام المروري والوصول إلى مقاصدهم بسهولة ويسر.
وأشارت بلدية مدينة أبوظبي إلى أن التعاون والتنسيق مع إدارة المرور أسهم في تحسين الانسيابية المرورية وتوفير الوقت على مستخدمي الطريق للوصول إلى مقاصدهم في أقصر وقت ممكن والمساهمة في تخفيف الضغط النفسي لسائقي المركبات وزيادة مستوى الأمن المروري للمشاة والسائقين وتوفير بيئة صحية وآمنة عن طريق تخفيض كمية انبعاث الغازات الصادرة عن عوادم السيارات نتيجة الاختناقات المرورية.
كما تقوم الدائرة من خلال المركز بتوفير الدعم الفني في مجالات الاختصاص لمختلف الدوائر الحكومية الأخرى، لاسيما مجلس التخطيط العمراني ودائرة النقل، حيث يستخدم الفريق التقنيات البرمجية المتخصصة بنمذجة ومحاكاة رجال المرور خلال أداء عملهم.

162 كاميرا تلفزيونية موزعة على 81 تقاطعاً

قالت بلدية مدينة أبوظبي إن عدد كاميرات الدائرة التلفزيونية المغلقة التابعة للدائرة يصل حالياً إلى 162 كاميرا تلفزيونية موزعة على 81 تقاطعاً، وبمعدل كاميرتين لكل تقاطع، وترتبط هذه الكاميرات بشبكة حديثة من الألياف البصرية التي تنقل الصوت، البيانات والصور التلفزيونية المتحركة معاً.
وتقوم الدائرة حالياً بتوسيع نظام الدائرة التلفزيونية المغلقة لتغطية باقي التقاطعات، أما بالنسبة للرادارات و كاميرات ضبط تجاوز الإشارة الحمراء فهي تندرج تحت مسؤولية مديرية المرور و الدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي.

50% انخفاض في قطع الإشارة الحمراء

أكدت بلدية مدينة أبوظبي أن نظام الإشارات الحالي ساهم في تقليل نسبة تجاوز قطع الإشارة الحمراء بنسبة وصلت في بعض التقاطعات إلى 50%، حيث ساعدت السائقين على اتخاذ القرار المناسب بالتوقف أو مواصلة السير عند بدء الضوء الأخضر المتقطع، ويوجد حالياً قرابة 100 إشارة ضوئية.
كما أجريت تعديلات على برامج الإشارات الضوئية وتقاطعات شارع الخليج العربي اعتباراً من شارع زايد الأول إلى شارع السعادة، وذلك لإتاحة زمن أطول للحركة المرورية العابرة باتجاه الداخل والخارج مما يزيد انسيابية الحركة على شارع الخليج العربي بما يقارب 30%.

اقرأ أيضا