الإمارات

الاتحاد

عرض تجربة الإمارات الثقافية والتراثية في معرض القاهرة للكتاب

العامري والظنحاني والجابري والمزروعي خلال الندوة في معرض القاهرة للكتاب

العامري والظنحاني والجابري والمزروعي خلال الندوة في معرض القاهرة للكتاب

نظم جناح الإمارات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب مساء أمس الأول ندوة بالمقهى الثقافي تحت عنوان “نافذة على الثقافة والتراث في الإمارات”.
وشارك في الندوة الدكتور سيف راشد الجابري مدير إدارة البحوث بدائرة الشؤون الإسلامية بدبي وممثل الإمارات بمجمع الفقه الإسلامي العالمي بجدة والدكتور راشد المزروعي رئيس لجنة المحافظة على الشعر الشعبي في نادي تراث الإمارات وسعيد العامري رئيس قسم البرامج الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وحضر الندوة جمع غفير من رواد المعرض والدكتورة فاطمة العامري الملحق الثقافي بسفارة الدولة بالقاهرة وطلبة الإمارات الدارسون في مصر وأدارها الشاعر خالد الظنحاني مدير بيت الشعر بإمارة الفجيرة.
وأكد الظنحاني حرص الامارات على المشاركة في مختلف المعارض الثقافية خاصة في الدول العربية نظراً لما تلعبه تلك المعارض من دور مهم في المحافظة على التراث العربي في مختلف المجالات سواء كانت متعلقة بالشعر أو التاريخ والفنون الأدبية بألوانها المختلفة.
واستعرض سعيد العامري جهود وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للمحافظة على التراث ونشر الثقافة في مختلف أنحاء الدولة من خلال المكتبات العامة والمسارح ودور النشر ومعارض الفنون التشكيلية وتنمية المواهب الخاصة في مجال ثقافة المرأة والطفل علاوة على دعم الوزارة للبحث والإنتاج العلمي بجامعات زايد وعجمان والإمارات وغيرها من المراكز العلمية.
وقال إن ثمار هذا الدعم تجلت في اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية في عام 1998 وعاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2014 خلال مؤتمر وزراء الثقافة بالدول الإسلامية باذربيجان.
وأشار إلى جهود هيئة دبي للثقافة ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة التي تتولى الإشراف على معرض الشارقة الدولي للكتاب وانشطة الشارقة المسرحية والثقافية. وتحدث عن اهتمام مؤسسة محمد بن راشد بترجمة الكتب الأجنبية إلى العربية والاشراف على مهرجان دبي للشعر، مشيداً بجهود المؤسسات الأهلية لدعم جهود نشر الثقافة.
وقال الدكتور سيف راشد الجابري إن العطاء الثقافي لدولة الإمارات يتميز بالتجدد والتطور منذ قيام دولة الاتحاد بقيادة المغفور له الشيخ زايد مما جعل لها باعاً طويلاً في هذا المجال يفوق عمرها.
وأضاف أن معرض أبوظبي للكتاب يدخل عامه العشرين بمشاركة مع معرض فرانكفورت، ومعرض الشارقة يدخل عامه 29 وهما يدلان على ما تتمتع به الثقافة من اهتمام منذ قيام اتحاد الإمارات، علاوة على المعارض المحلية في جامعة الإمارات ورأس الخيمة، وكذلك المعرض المتميز “للكتاب المستعمل” الذي يعد كنزاً للباحثين بدلاً من أن يلقى في المهملات.
وتناول د. سيف راشد الجابري مشروع الترجمة الذي يتبناه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والمتعلق بترجمة الكتب الأجنبية من مختلف الثقافات إلى العربية، إضافة إلى مشروع “كلمة” الذي يتبناه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويهدف إلى ترجمة كتب من 16 دولة أجنبية الى العربية علاوة على ترجمة بعض الكتب العربية إلى اللغات الأجنبية.
وأشاد برؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد بتخصيص 3 ملايين درهم لتمكين طلاب المدارس من شراء الكتب، عندما شاهد سموه ضعف الإقبال من جانبهم على شرائها.
وأشار إلى دور الإمارات في احتضان المؤتمرات والمناسبات الدولية الثقافية والدينية حيث عقد مجمع الفقه الإسلامي العالمي مؤتمره الدولي 3 مرات في الإمارات أعوام 1995 في أبوظبي و2006 بدبي و2009 في الشارقة وضم 300 عالم وفقيه إسلامي مما يعني ان الامارات تلعب دوراً حيوياً في المحافظة على التراث العربي والإسلامي.
وتناول الدكتور راشد المزروعي المحافظة على التراث من خلال تجربة نادي تراث الإمارات. وأوضح أن لدى النادي قرية تضم مجسمات طبيعية للبيئات الصحراوية والجبلية والزراعية التي كانت في الإمارات قديماً، إضافة إلى مدربين لتعليم الأجيال الجديدة الألعاب الشعبية والرياضات التي اشتهرت بها الإمارات مثل سباقات القوارب الشراعية الخشبية القديمة والغوص والهجن والفروسية وذلك عبر متخصصين يعملون على تدريب المشاركين في تلك المسابقات، في ساحة مخصصة لممارسة الألعاب، إضافة إلى مسابقات أخرى في مجالات صيد الصقور والطيور. وقال إن النادي يحرص على جمع الأمثال والحكايات الشعبية المعروفة باسم “الخراريف” إضافة إلى الشعر النبطي القديم من الرواة الكبار في السن.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يوجِّه بإنشاء مراكز مسح على مستوى الدولة