شبّه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، المرشد الإيراني علي خامنئي بالزعيم النازي أدولف هتلر، معتبرا أن "سياسة الاسترضاء" لا تجدي نفعا مع طهران. وقال الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة صحافية مع صحيفة "نيويورك تايمز"، إن خامنئي "هتلر الشرق الأوسط الجديد"، مضيفا "تعلمنا من أوروبا أن سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعا. لا نريد أن يكرر هتلر إيران الجديد في الشرق الأوسط ما حدث في أوروبا". وقالت السعودية إن مساعدة إيران لميليشيا الحوثي في اليمن على إطلاق صاروخ بالستي باتجاه العاصمة الرياض الشهر الحالي يمثل "عدوانا إيرانيا مباشرا" على أراضيها. وأكدت المملكة أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان". وكانت الرياض قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في يناير 2016 بعدما هاجم متظاهرون غاضبون سفارتها في العاصمة الإيرانية. وبخصوص الموقوفين ضمن حملة مكافحة الفساد، قال الأمير محمد بن سلمان إن 95% منهم وافقوا على التسوية وإعادة الأموال. وأضاف أن نحو واحد في المئة أثبتوا براءتهم وانتهت قضاياهم. كما أن أربعة في المئة منهم أنكروا تهم الفساد وأبدوا رغبتهم بالتوجه إلى القضاء، مشيراً إلى أن النائب العام يتوقع أن تبلغ قيمة المبالغ المستعادة عبر التسوية نحو 100 مليار دولار. وأكد ولي العهد السعودي "تقديرات خُبرائنا تقول إن ما يُقارب 10% من الإنفاق الحكومي كان قد تعرض للاختلاس في العام الماضي بواسطة الفساد، من قبل كلتا الطبقتين: العُليا والكادحة. وعلى مر السنين، كانت الحكومة قد شنت أكثر من حرب على الفساد ولكنها فشلت جميعًا. لماذا؟ لأن جميع تلك الحملات بدأت عند الطبقة الكادحة صعوداً إلى غيرها من الطبقات المرموقة".