الإمارات

الاتحاد

«العلاج الطبيعي والطب الرياضي» برأس الخيمة يستقطب كوادر طبية

استقبل مركز العلاج الطبيعي والطب الرياضي في رأس الخيمة منذ افتتاحه في مارس الماضي وحتى نهاية عام 2009، نحو 3836 مراجعاً موزعين بين حالات مرضية ورياضية، وأخرى محولة من مختلف مناطق الإمارة، إضافة إلى مراجعين من إمارة أم القيوين بمختلف الأعمار، وبمعدل 385 حالة شهرياً.
وعليه، عمد المركز خلال الفترة الماضية إلى زيادة أعداد موظفيه الفنيين لاستيعاب المراجعين الجدد، وذلك ضمن إستراتيجية وزارة الصحة بضرورة توفير خدمات علاجية ذات جودة عالية للمواطنين والمقيمين، على حد تعبير علي إبراهيم مدير المركز.
وأضاف أن المركز يستعد الفترة المقبلة لافتتاح ناد رياضي يشرف عليه طاقم من اختصاصيي العلاج الطبيعي لاستكمال برنامج العلاج لعدد من الحالات المرضية، إضافة إلى إنشاء أحواض مائية لعلاج حالات متنوعة، إلى جانب الخدمات العلاجية الأخرى مثل علاج الحالات المرضية العصبية سواء لدى الأطفال أو البالغين أو كبار السن مثل "الشلل الدماغي والشلل الرباعي والشلل النصفي والوجهي"، إلى جانب الأمراض الربوية والأمراض الخلقية، والإصابات الرياضية وإصابات ما بعد الكسور وعمليات العظام وعلاج إصابات الهيكل العظمي والعضلي، إلى جانب وجود أقسام لعلاج حالات ما بعد الجراحة وأمراض النساء والولادة والحروق التي تحتاج علاجات تستخدم الأشعات والموجات العلاجية الطبيعية.
وأوضح أن المركز خصص جزءاً لعلاج الأطفال منذ سن الصفر المصابين بإعاقات ما قبل الولادة وحالات الخلع ما بعد الولادة، وكذلك حالات النمو المتأخر والتي لا يحتاج بعضها إلى تحويل من المستشفى.
وعن مدى جاهزية القسم، قال: "المركز يتضمن أجهزة ومعدات ذات تقنية عالية ومتطورة تتمثل في أجهزة العلاج بالموجات القصيرة ومتناهية الصغر والأشعة تحت الحمراء، والليزر والعلاج بالكهرباء والشمع والعلاج المائي، بالإضافة إلى وجود أجهزة رياضية مختصة بتمارين المدى الحركي للمفاصل وتمارين لتقوية العضلات والاستطالة، وأجهزة الشد الآلي لعلاج معظم إصابات العمود الفقري".
وأضاف أن المركز استقطب كوادر طبية وتمريضية متخصصة لاستيعاب عدد المراجعين ليصبح عددهم بالمركز 44 فنياً، وبه أيضاً خمسة أطباء مختصين في العلاج الطبيعي وطبيبان وممرضان وأربعة إداريين وصيدلاني ومساعد صيدلاني، إضافة إلى بقية الكوادر الخدمية.
وعزا سبب إنشاء المركز إلى حاجة المنطقة إلى مركز متخصص يعزز جهود مركز العلاج الطبيعي الموجود في مستشفى صقر منذ عام 1981، إضافة إلى مستشفى شعم، الذي يشهد تزايداً في عدد المراجعين سنوياً من المرضى والمعاقين ومن المتعرضين للحوادث وكبار السن.
وفي الاتجاه نفسه، يستقبل قسم وعيادة العظام في مستشفى صقر برأس الخيمة كل يوم اثنين وأربعاء حالات ومراجعين مصابين بأمراض أوخلل في العظام بشكل ملحوظ.
وضمن استراتيجيته، يستضيف المستشفى الدكتور جراهام سيفتون طبيب عظام من الجنسية البريطانية والمتخصص في أمراض الركبة وعمليات مناظير الركبة وإصابات الغضاريف والأربطة بإجراء عمليات مختلفة للغضاريف والركب وعمليات المفاصل الصناعية"، وذلك خلال الفترة من 21 -26 فبراير المقبل.
بدورهم، أجمع أطباء العظام بمستشفى صقر ضرورة وجود هذه الاستضافات خاصة أن عدد مراجعي القسم يزيد عن 160 مراجعاً خلال يومي الاثنين والأربعاء، باستثناء الحالات التي يستقبلها قسم الحوادث والطوارئ بشكل دوري إثر الحوادث المرورية المروعة، مشيرين إلى أنه خلال الفترة الأخيرة، شهد القسم ولأول مرة على حد تعبيرهم حالات ونسبة حوادث كبيرة جداً تسببت في كسور وحالات وفاة وإعاقة لأشخاص بمختلف الأعمار السنية تركزت أغلبها في فئة الشباب وبنسبة لا تقل عن 90%.
وأشار طبيب اختصائي في قسم العظام، فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى حاجة قسم العظام في المستشفى مثل غيره من مستشفيات الدولة لدعم الخبرات خاصة في مجال علاج الحالات المستعصية، مشيراً إلى أن استضافة طبيب زائر مؤخراً، والذي تمكن خلال الزيارة من إجراء 8 عمليات جراحية مستعصية تكللت جميعها بالنجاح بنسبة 100% وخضع بعدها المرضى لعلاج طبيعي، ساعدتهم على العودة إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

اقرأ أيضا

خط ساخن موحد لحماية الأطفال في دبي