الاتحاد

الرئيسية

مقاهي العين.. مستوى راق من النظافة والخدمة

رواد مقاهي العين يتمتعون بخدمة  الانترنت  والشيشة وهواية القراءة معا

رواد مقاهي العين يتمتعون بخدمة الانترنت والشيشة وهواية القراءة معا

باتت المقاهي في مدينة العين على مستوى راق من ناحية النظافة والاهتمام بالديكور كما راحت تقدم خدمة الانترنت والشيشة معاً لروادها ومعظمهم من الموظفين أو من الحاصلين على شهادات جامعية يقصدون المقهى وهم ''يتأبطون'' كمبيوتراتهم المحمولة للتبحر في الشبكة الإلكترونية أو لإنجاز بعض الاعمال·
وهكذا، شهدت مقاهي العين خلال السنوات الماضية تطورا كبيرا يتعلق بالنظافة العامة والديكور وتوفير خدمة الانترنت والمشروبات لمرتاديها في ظل الإقبال المتنامي عليها من الشباب حيث بات من المألوف أن يدخل هؤلاء الشباب المقاهي يحملون بأيديهم كمبيوترات محمولة (لابتوب) خاصة بهم ويجلس احدهم في ركن وحده ليتواصل مع العالم الذي يرغب·· وفي الوقت الذي يداعب فيه لوحة مفاتيح الكمبيوتر، يتناول بيده الأخرى خرطوم الشيشة التي يضعها جانبا حين يحتسي القهوة وهو منهمك في متابعة شاشة الكمبيوتر·
وأكد أبو أحمد، موظف وأحد مرتادي مقهى يقع في وسط مدينة العين، أن المقاهي اليوم لا تحمل تلك النظرة السلبية التي كان يحملها المجتمع عن المقهى الذي لا يضم إلا من ليس لديهم عمل أو أولئك الذين جل اهتمامهم ان يقضوا وقت الفراغ في لعب الورق أو طاولة النرد او غيرها من الألعاب التي كانت شائعة حتى وقت قريب ولا زال بعضها موجوداً حتى الآن·
وأضاف ''من وجهة نظري اليوم المقهى تطور كما تطور كل شيء حولنا''، لافتاً إلى أن المقاهي أصبحت تحمل نجوماً حال الفنادق·
ولفت أبو أحمد أن رواد تلك المقاهي معظمهم من الموظفين العاملين بالمؤسسات الحكومية والتجار وغيرهم·
وقال إن ''معظم الذين اجلس معهم يحملون شهادات جامعية ويقتنصون وقت الفراغ لتدخين الشيشة في الوقت الذي يتابعون فيه اهتماماتهم وأعمالهم من خلال أجهزة اللابتوب التي يحملونها حيث يوفر المقهى خدمة الانترنت اللاسلكي (وايرلس) لمرتاديه من ضمن الخدمة التي يقدمها لزبائنه، هذا فضلا عن مكتبة مصغرة إضافة إلى الصحف المحلية اليومية باللغتين العربية والانجليزية''·
وأشار أبو احمد إلى أن المقاهي التقليدية لا زالت موجودة ولها مرتاديها حيث أن معظمها يوجد بالمنطقة الصناعية و''اضطر لدخولها عندما يكون لي عمل هناك كأن تكون سيارتي قد تعطلت او انتظر غسيلها في محطات التنظيف هناك''·
واكد صاحب احد المقاهي في المدينة توفير خدمات الانترنت وغيرها في المقاهي هذه الايام حيث تلبي متطلبات مرتاديها، مشيرا الى ان العصر قد تغير وبالضرورة ان تتغير المعطيات· واضاف ان توفير مثل هذه الخدمات يجعل شريحة معينة من المجتمع هي التي ترتاد هذا المكان، لافتاً إلى أنه يكتفي بتلك الشريحة·
وأشار إلى ان الديكور والموسيقى الهادئة والنظافة والخدمة الراقية التي يقدمها للزبائن هي التي تمثل رأس المال الحقيقي وهو يحرص عليها بشكل مميز·
وأوضح حسن محمد، موظف، انه يذهب إلى المقهى في الأوقات التي يجد نفسه في حاجه لتدخين الشيشة في وقت فراغه وهو يبحر على شبكة الانترنت ليتحدث مع أهله او يدخل مواقع الدردشة ما يشعره بالراحة·
وقال سالم محمد ''أمارس عملي وأنجز كثيراً من المهام التي يتطلبها عملي في اليوم التالي وانا اجلس في المقهى في الوقت الذي احتسي فيه القهوة وأدخن الشيشة''، لافتا إلى أن الوقت ''لا يكون كافياً بالمجمل لإنجاز مهامي كلها نظرا لاستقبال المراجعين خلال الدوام الرسمي''، مضيفاً أن الفترة المسائية هذه الايام من العام تتميز بالجو اللطيف خاصة عند الجلوس في جو مفتوح أمام المقهى

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تدين استخدام الاحتلال الإسرائيلي للقوة في احتجاجات غزة