الإمارات

الاتحاد

دراسة إنشاء كليات تمريض في دول مجلس التعاون

طالبات تمريض بكلية فاطمة للعلوم الصحية بأبوظبي

طالبات تمريض بكلية فاطمة للعلوم الصحية بأبوظبي

يستعد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لإطلاق خطة جديدة لإنشاء كليات للتمريض لإعداد كوادر المهن التمريضية لسد العجز في هذه التخصصات في دول المنطقة، في الوقت الذي سوف يجتمع فيه أعضاء اللجنة الفنية الخليجية للتمريض في مارس المقبل لدراسة استراتيجية 2011-2015 لمهنة التمريض في دول المجلس.
وقال الدكتور توفيق بن احمد خوجه الامين العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة "للاتحاد" على هامش فعاليات المؤتمر الـ 68 لمجلس وزراء الصحة بدول التعاون الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي، "إن الخطة تهدف لتوفير كوادر مؤهلة لممارسة المهن الطبية المساعدة وفقا لأفضل أساليب التدريب والتعليم".
وأضاف أنه لم يتم تحديد خطة زمنية محددة لتنفيذ هذا المشروع الذي سيساهم إلى حد كبير لسد الفجوة في المهن التمريضية في مستشفيات دول مجلس التعاون.
وأشار الدكتور خوجة إلى أن العجز في الكوادر التمريضية مشكلة عالمية حيث تعاني منها معظم دول العالم، إلا أن الجهود لا يجب أن تتوقف ولابد من إيجاد حلول.
وكان قد اعتمد معالي وزراء الصحة، خلال المؤتمر الـ 68 لمجلس وزراء الصحة لدول التعاون، النظام الأساسي واللوائح الداخلية لمجلس التمريض والاختصاصات التمريضية لدول مجلس التعاون، كما تم اعتماد الميزانية العامة والحساب الختامي للعام الماضي.
ويشهد الأسبوع الأخير من مارس المقبل الاجتماع الـ 25 للجنة الفنية الخليجية للتمريض في الإمارات، حيث ستتم مناقشة الدليل الموحد لمخرجات التعليم بدول مجلس التعاون وإيجاد آلية للتعاون بين المؤسسات التعليمية التمريضية بدول المجلس.
كما سيتم وضع خطة استراتيجية خمسية للفترة من 2011-2015 علاوة على عرض التكلفة التقديرية للخطة التي تقدر بـ 1.5 مليار ريال سعودي، تمهيدا لرفعها لأصحاب المعالي وزراء الصحة لدول المجلس في المؤتمر المقبل.
وحول التحديات التي تقف أمام دول الخليج خاصة، فيما يتعلق بتوفير الكوادر الطبية والكوادر الطبية المساندة، قال معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة الذي ترأس جلسات المؤتمر الـ 68 لوزراء الصحة الخليجيين،"إن مشكلة النقص في الكوادر التمريضية مشكلة عالمية وتحد يواجه معظم الدول، ومن هذا المنطلق تم إنشاء مجلس الاختصاصات التمريضية لدول الخليج في العام 2007".
وأضاف أنه تم وضع البرامج والاستراتيجيات لرفع نسبة التوطين في مهنة التمريض في كافة دول المجلس ومنها رفع المستوى العلمي والعملي للممارسة التمريضية التخصصية وتوثيق التعاون والتنسيق مع المجالس والهيئات المماثلة والمؤسسات التعليمية والمهنية ذات العلاقة بدول مجلس التعاون والاعتراف بالشهادات التخصصية المحلية الصادرة من دول التعاون وغيرها.
ولفت إلى أن توطين مهنة التمريض يحتاج لسنوات، وهناك دول خليجية تصل نسبة توطين التمريض فيها الى 60% ، ويمكن الاستفادة من تجارب هذه الدول.

عجز خليجي

وأشار تقرير أصدرته "إثمار كابيتال" بالتعاون مع "داو جونز"، بعنوان «تحديات الرعاية الصحية في منطقة الخليج 2050: التوسع والدمج والدعم»، إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي سوف تحتاج خلال العقود الأربعة المقبلة إلى أكثر من 225 ألف ممرض وممرضة و138 ألف سرير ونحو 140 ألف طبيب بحلول العام 2050 للحفاظ على مستوى الرعاية الصحية الحالي في دول المجلس.
كما ذكر التقرير أن القطاع الصحي بدولة الإمارات سوف يحتاج إلى مايزيد على 31 ألف ممرض وممرضة ونحو 15ألف و500 طبيب من مختلف التخصصات وذلك بحلول عام 2050.

بكالوريوس التمريض

ووجه المجلس الدولي للتمريض ومنظمة الصحة العالمية بأن يكون مستوى البكالوريوس هو المستوى الأساسي لدخول مهنة التمريض وإلغاء جميع المستويات مادون ذلك من شهادات مثل دبلوم التمريض بنهاية 2010.
ومن جانبها، بدأت وزارة الصحة العام الماضي استعداداتها وبذل الجهود في لوضع خطة تنفيذية لتطوير البرامج الأكاديمية بمعاهد التمريض على مستوى الدولة لتمنح درجة البكالوريوس بدلاً من دبلوم التمريض.
ويجري العمل على تحويل معاهد التمريض بالشارقة والفجيرة ورأس الخيمة لكليات للعلوم الصحية، بهدف تطوير برامج التعليم في مهنة التمريض لتقديم خدمة صحية أفضل.
يذكر أن الوزارة كانت قد وقعت مؤخراً اتفاقية مع كليات التقنية لتنفيذ البرامج التعليمية الجديدة التي لم يتم تحديد جدول زمني لبدء الدراسة فيها. وبينت أن مدة الدراسة بمعاهد التمريض حالياً ثلاث سنوات، لكن كليات العلوم الصحية الجديدة ستكون مدة الدراسة بها أربع سنوات.

اقرأ أيضا

«تراخيص» توفر جميع خدماتها عبر القنوات الذكية