الإمارات

الاتحاد

رئيس اتحاد سباقات الهجن القطري: دعم قيادة الإمارات لمهرجان الظفرة جعله علامة مميزة في منطقة الخليج

مشاركون في المهرجان يتابعون سباق الهجن في الظفرة

مشاركون في المهرجان يتابعون سباق الهجن في الظفرة

أكد الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني رئيس اتحاد سباقات الهجن بدولة قطر الشقيقة أن مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 والمقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يعتبر علامة مميزة في منطقة الخليج والعالم العربي بعد أن حقق نجاحاً منقطع النظير ليس على مستوى منطقة الخليج فحسب بل على مستوى العالم أجمع بفضل دعم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة لهذا المهرجان.
وأضاف أن المهرجان يعتبر الوحيد الذي نجح في ضم فئتي الأصايل والمجاهيم في مسابقة واحدة وكذلك فتح الباب لجميع ملاك الإبل والمهتمين بها على مستوى العالم للمشاركة فيه ، فضلا عن التنظيم المتميز والمثالي والتغطية الإعلامية العالمية التي حظي بها المهرجان وقبل ذلك كله الدعم والرعاية والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للإبل بصفة عامة وهذا المهرجان بصفة خاصة والذي نجح بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية.
وأعرب الشيخ حمد بن جاسم عن سعادته الشديدة لحضوره المهرجان هذا العام خاصة أنه تمنى مشاهدته في العام الماضي لولا ظروف المسابقات القطرية التي حالت دون حضوره ، مشيراً إلى أنه فوجئ بالأسعار الخيالية التي وصلت إليها إبل المزايين خاصة المجاهيم والتي تجاوزت رقم العشرة ملايين درهم وهو ما يؤكد أن مهرجان الظفرة كان علامة فارقة في حياة ملاك الإبل والمهتمين بها حيث فتح المجال أمام الجميع لزيادة الاعتناء بما لديهم من إبل وتحسين إنتاجهم واقتناء المتميز منها خاصة بعد أن اصبح اقتناء الإبل تجارة مربحة تدر اموالاً كبيرة على من يقتنيها على عكس الوضع في الماضي حيث كانت الإبل مصدر قلق لأصحابها الذين كانوا يعانون من ارتفاع تكاليف تربيتها والاعتناء بها ولا يحرصون على اقتناء المزيون منها الا أصحاب الأموال فقط .
وأشار إلى ان دعم ورعاية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ومن بعده خلفه الصالح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة كان لها الأثر الفعال في حماية هذه الثروة الهائلة من الإبل على اختلاف أنواعها .
وأوضح رئيس اتحاد سباقات الهجن القطري أن مهرجان الظفرة أصبح ملتقى خليجياً متميزاً يلتقي فيه الخليجيون من كافة دول مجلس التعاون الخليجي ويقيمون في منطقة واحدة يتعارفون فيما بينهم ويقيمون المآدب والولائم لبعضهم البعض وذلك في أجواء أسرية تتميز بالألفة والمحبة وهي ميزة كبيرة تحسب للمهرجان .
وقال إن لجان التحكيم التي تشرف على عمليات الفرز والتحكيم وإعلان الفائزين أثبتت كفاءة عالية ونجاح كبير خاصة وأنها تضم مجموعة من الأسماء المعروفة والمتميزة في مجال التحكيم ولديهم خبرة خليجية كبيرة،موضحاً أنه شخصياً كان يتابع عمليات الفرز واختيار الإبل ويضع الترشيحات المتوقعة للإبل المتميزة والتي كانت غالباً ما تؤكد قوة لجان التحكيم وتميزهم رغم عدم وجود أي إبل مشاركة له في المهرجان.
وأكد أن كافة أعمال التحكيم تتميز بالشفافية ونشهد لها بذلك خاصة وان كافة أعضاء لجنة التحكيم مشهود لها بالكفاءة وأقسمت على كتاب الله ولها سمعتها الكبيرة في مجال التحكيم وهو ما لا يدع مجالاً للشك في قوة اختيار هذه اللجنة.
وأشار الشيخ حمد إلى أن هذه اول زيارة له للمنطقة الغربية ولم يكن يتخيلها أنها بهذا المستوى من التطور والرقي وتوفر الخدمات التي يمكن أن يحتاج إليها المقيمون بها والزوار مشيرا إلى أن توافر البنية التحتية المناسبة أسهم بشكل فعال في نجاح نسبة الإقبال على مهرجان الظفرة سواء من جانب المشاركين او المهتمين او كبار الزوار الذين لديهم رغبة في معرفة هذا المهرجان.


عيادة «صحة» في «الظفرة 2010» تستقبل 120 مريضاً يومياً

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - حرصت إدارة المنطقة الطبية الغربية التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” على توفير عيادة أولية في موقع مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010، لتكون بالقرب من كل المشاركين والزوار الذين حرصوا على الوجود بمقر المهرجان في شارع المليون.
ووفقاً لجابر علي المرر مدير إدارة الخدمات المساندة في مستشفيات “الغربية”، فإن العيادة الطبية التي تم توفيرها داخل مهرجان مزاينة، تأتي انطلاقاً من استراتيجية شركة “صحة” في التواصل مع الأهالي والمشاركين الوجود بالقرب من مناطق التجمعات السكنية وتوفير الحصول على مختلف الخدمات الصحية والعلاجية للأهالي والمقيمين في “الغربية”.
وأشار المرر إلى أن عيادة “صحة” في مهرجان الظفرة تستقبل يومياً أعداد كبيرة من المرضى المشاركين في المسابقة لتوقيع الكشف الطبي عليهم وصرف الأدوية اللازمة لهم. ويبلغ عدد المترددين على العيادة يومياً بين 100 إلى 120 مريضاً.
وتضم العيادة الطبية المتوفرة في موقع المهرجان طبيباً وممرضاً وممرضة، إضافة إلى صيدلية مجهزة بكل الأدوية التي يمكن أن يحتاج إليها المرضى.
وأشار المرر إلى أن العيادة تقدم الإسعافات الأولية للمشاركين وتقوم بعلاج الحالات البسيطة، التي لا تستلزم متخصصاً، وفي حالة وجود حالات مرضية تستلزم طبيباً متخصصاً يتم نقلها بواسطة سيارات الإسعاف المجهزة الموجودة بجانب العيادة بشكل دائم، لسرعة نقل المريض إلى مستشفى مدينة زايد لتلقي العلاج اللازم من قبل المتخصصين.
وأكد جابر المرر أن المنطقة الطبية تحرص على نشر الوعي الصحي أيضاً بين المشاركين، وذلك للتوعية بمختلف الأمراض والطرق والوسائل الواجب اتباعها عند التعرض لأي طارئ أو عارض، مشيراً إلى أن مستشفيات الغربية تقوم أيضاً بتوزيع حقائب إسعافات أولية على خيام المشاركين في المهرجان، وذلك لتوفير تلك الأدوات على المتواجدين في موقع المهرجان لتكون متوفرة لديهم واستخدامها عند الضرورة.


«أوقاف الغربية» تجهز مسجداً يتسع لـ500 مصل داخل موقع المهرجان

المنطقة الغربية (الاتحاد) - أعدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في المنطقة الغربية مسجدا كبيرا يتسع لأكثر من 500 مصل داخل موقع مهرجان مزاينة الظفرة للأبل 2010، والذي يختتم فعالياته بعد غد “الاثنين”، وذلك لإقامة الصلاة وتقديم المحاضرات الدينية للمشاركين وزوار المهرجان.
وأوضح سلطان زايد المزروعي مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في المنطقة الغربية أن الهيئة حرصت على التواصل مع جمهور المشاركين في المهرجان من خلال إقامة خيمة كبيرة في شارع المليون، وذلك ليتمكن المقيمون في موقع المهرجان من أداء الصلوات داخل المصلى، كما أعدت الهيئة برنامجا توعويا متميزا ارتكز على تقديم مجموعة من المحاضرات الدينية بدأت مع انطلاق الفعاليات وتستمر حتى نهاية المهرجان.
وأكد المزروعي أن مهرجان مزاينة الظفرة للإبل يعتبر ملتقى خليجيا عربيا في موقع المهرجان، وهو ما أوجب ضرورة التواصل مع هذا الجمهور، وذلك تنفيذا لاستراتيجية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف، الرامية إلى ضرورة التواصل والتفاعل مع الجماهير وتقديم صورة صحيحة عن الدين الإسلامي المعتدل، البعيد عن الغلو، والذي يتميز بالسماحة، مشيرا إلى أن المحاضرات التي أعدتها الهيئة للمشاركين وقام بتقديمها نخبة من وعاظ مكتب المنطقة الغربية، لاقت قبولا كبيرا من المشاركين والزوار، وهو ما يجعل الاستفادة من هذه البرامج التوعوية كبيرة وعظيمة.
يذكر أن مهرجان مزاينة الظفرة للإبل يشهد حاليا مشاركة أكثر من 1200 من ملاك الإبل بخلاف عشرات الآلاف من الجماهير والزوار والمهتمين بتربية الإبل وخاصة المزايين منها، ويعتبر أكبر مهرجان خليجي عربي دولي يقام بهذا المستوى، وهو ما أدى إلى زيادة أعداد الموجودين به.
وأكد المزروعي أن مكتب الهيئة في المنطقة الغربية قام بتنفيذ حملة توعوية وتعريفية بخدمات الهيئة وكذلك الرقم المجاني لمركز الفتوى التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف، وذلك لضمان توفير وسائل مباشرة لطرح أي استفسارات دينية لمن يرغب، والإجابة عنها من المصادر والمنابع الرسمية والصحيحة، خاصة أن هناك جمهورا كبيرا من المشاركين من خارج الدولة وليس لديه معرفة بمكان التوجة بأسئلته والحصول على الرد عليها.
وأشــار المزروعــي إلى أن مركز الفتوى مجهز بما يضمه من نخبة متميـزة من كبار علماء الدين الاسلامي المؤهلين والمتخصصــين للرد على كافة الاستفسارات والأسئلة، التي يحتاج الزوار والمشاركون الرد عليها.


حطب للمشاركين وجوائز يومية للجمهور من بلدية الغربية

تواصل بلدية المنطقة الغربية تقديم كافة خدماتها اللوجستية إلى المشاركين وزوار المهرجان. وأكد سعيد سهيل المزروعى مدير إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية بمدينة زايد رئيس لجنة البلدية المشرفة على المهرجان، أن البلدية حريصة على توفير أرقى الخدمات للمشاركين فى المهرجان، وإلى كل الجمهور والزوار، انطلاقاً من خطتها الرامية إلى تحقيق رضا المجتمع ومشاركته فى كل الأنشطة والمناسبات التي تقام بالمنطقة الغربية، وكذلك الإسهام فى تحقيق الأهداف التى أقيم من أجلها المهرجان.
وأشاد في هذا الصدد بالدعم اللامحدود الذي توليه حكومتنا الرشيدة للمنطقة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.
ولفت إلى أن بلدية المنطقة الغربية لا تألو جهداً لتحقيق أفضل الخدمات والمتطلبات التي يحتاجها جميع المشاركين في هذا الحدث التراثي الكبير الذي أصبح ملتقى جامعاً لأبناء دولة الإمارات وأبناء دول مجلس التعاون الخليجى، إضافة إلى استقباله العديد من الزوار والسياح الأجانب.
و أضاف المزروعي أن البلدية وفرت كل الخدمات اللازمة التي يحتاجها المشاركين وملاك الإبل، حيث وفرت الحطب والإشراف على عمليات النظافة المستمرة، وكذلك رش الطرق ومكافحة الحشرات والقوارض، هذا إلى جانب توزيع جوائز قيمة يومياً على الجمهور من خلال المسابقات الثقافية التي تقام كل مساء بخيمة البلدية على شارع المليون.
وأوضح سعيد المزروعي أنه تم توزيع 50 جهاز هاتف محمول على الفائزين في المسابقات اليومية للبلدية، كما تم توزيع أكثر من 360 طنا من الحطب على المشاركين مع تسهيل ورش الطرق لأصحاب العزب إلى جانب توفير 16 سيارة مياه كبيرة لرش الطرق من أجل تثبيت الأتربة والغبار، بالإضافة إلى الإشراف اليومي على أعمال النظافة التي يقوم بها مركز أبوظبي لإدارة النفايات.

اقرأ أيضا

«كونستركتف تريدينج» تنضم لصندوق محمد بن راشد للابتكار