تحرير الأمير (دبي)

تجرد بنغالي من إنسانيته حين استغل الظروف الاجتماعية لأسرة معدمة ووعدهم بحل مشكلاتهم المالية عن طريق توفير فرصة عمل في صالون نسائي براتب مجزٍ لابنتهم الصغيرة ذات الـ 15 عاما في دبي، فوافقت الأسرة على العرض، وباشر باستخراج جواز سفر للفتاة من السلطات المختصة في بلده تحتوي على بيانات مزورة للاسم والعمر، ثم تم حجز تذكرة سفر لها فغادرت موطنها واستقبلها هو وصديقه وامرأة ثالثة في مطار إمارة مجاورة، وقاموا بتوفير مسكن لها بمنطقة المطينة، ثم بعد يومين فقط من وصولها تم استغلالها بأمور منافية للآداب عن طريق الإكراه والضرب والتعذيب والحجز والتقييد في شقة معدة لهذا الغرض مقابل حصولهم على المال، مما أدى إلى تعرض الطفلة لحالة نفسية سيئة جداً وامتناع عن الطعام تعبيراً عن رفضها لهذه الممارسات.
وتعود أحداث الواقعة وفق تحقيقات النيابة إلى أن المتهم الرئيس قام بالاعتداء على الطفلة بأن استغل ضعفها وخوفها ومرضها النفسي الناتج عن الجريمة وقام باغتصابها ومواقعتها وضربها وتعذيبها. وأمرت النيابة بإحالة ملف القضية للجنايات لمعاقبته بأشد العقوبة مع استمرار حبسه.
وأفاد ملازم من شرطة دبي بورود معلومات موثوقة المصدر تؤكد أن شخصاً من الجنسية البنغالية يكره فتاة صغيرة على ممارسة الرذيلة عن طريق الضرب والاحتجاز، وتم تكليفه بالتواصل مع المصدر من أجل استدراج المتهم للخروج من الشقة وبالفعل تم تنفيذ المهمة والقبض عليه، ثم توجهوا إلى الشقة التي كان فيها المجني عليها وبرفقة فتاة ثانية، حيث لاحظوا أن الطفلة تقوم بحركات غريبة كالحديث مع نفسها والنظر إلى أعلى والضحك ثم البكاء.